الاثنين، 3 يناير 2022

عندما نغبط النمل!



عندما نغبط النمل!
شاهد هذه النملة وهي ترتشف قطرة الماء!.
الجميل أنها ترتشفها في أمان وكأنها الوحيدة في الكون!.
وتستمتع بشربتها في اطمئنان وسعادة!.
فلا يضيرها عيونٌ تراقبها وتسجل خطراتها!.
ولا يخيفها راصدٌ يرصدها ويعد عليها أنفاسها!.
ولا يقلقها حاسدٌ يضيق عليها رزقها!.
ولا تأبه لوشاية واشٍ!.
ولا ينغص عليها هم رزق غدها!.
تلك هي معاني استشعار الأمان الذي يفتقده الكثير من البشر المقهورين!.
وتلك هي معاني الاطمئنان على الرزق الذي يفتقده الكثير ممن ضُيِّقَ عليهم في معاشهم!.
وتلكم هي ...
خواطر أهاجتها مشاعدتي لهذه النملة الآمنة!.
طيب الله عيشها ورزقنا عيشًا لا كدر فيه وأمنًا لا خوف فيه.
وتذكر حكمة ابن عطاء الله السكندري رحمه الله:
(مَا نَفعَ القَلْبَ مِثْلُ عُزْلَةٍ؛ يِدْخُلُ بِهَا مِيْدَانَ فِكْرَةٍ)

تميم البرغوتي 
في العالم العربي تعيش




ثم ...
د. حمدي شعيب
(3 يناير 2022م)

ليست هناك تعليقات: