الخميس، 24 أبريل، 2014

من أروع ما قرأت ... من تغريدات قيس بن الملوَّح ... وأبلغ ما قيل عن فراق المحبين

من أحوال العشق والعاشقين
عندما مر سليمان عليه السلام على عصفور يغازل عصفورته فقال:
لو شئتِ أحضرتُ لكِ ملك سليمان على منقاري.
فقال سليمان عليه السلام مبتسماً:
كم يزين العشق للعاشقين!؟.
لهذا لم استغرب هذه المبالغات في الغزل في أبيات قيس بن الملوَّح في همساته مع ليلى العامرية.
ثم ...
 ثم ...
ثم ...
 مع تحيات محبكم: 
د. حمدي شعيب 
(24 جماد آخر 1435هـ = 24 إبريل 2014م)

الأربعاء، 23 أبريل، 2014

تغريدات الفضيل بن عياض رحمه الله: أبلغ ما قيل عن علامات النفاق ومقاييسه ومعاييره وكيف تكتشفه داخلك ... والعياذ بالله ... فلم لا نقيم أنفسنا؟ ... فنحاسب أنفسنا قبل أن نحاسب أمام ربنا الودود الغفور الحليم الحنان المنان

تغريدات رائعة من الإمام الفضيل بن عياض رحمه الله ...
تفضح الكثيرين ...
وتنذر الكثيرين ...
وتدعو الكثيرين لتقييم أنفسهم.
فنسأل أنفسنا ونجيب بصراحة مع النفس للتصحيح والتقويم:
هل أنا ممن يحب محمدة الناس؟.
هل أنا ممن يكره النقد؟.
هل انا ممن يبغض الناقدين؟.
هل أنا ممن يفرح بسماع عيوب الآخرين؟.
فاللهم إنا نعوذ بك من النفاق والشقاق وسوء الأخلاق.
ثم ... 
ثم ...
د. حمدي شعيب
(23 جماد آخر 1435هـ = 23 إبريل 2014م)

الثلاثاء، 22 أبريل، 2014

تَغْرِيِدَاتُ سَيِّدْ قُطْب رَحِمَهُ اللهُ: مُحِبُّوُ المَحْمَدَة ... وسارقو كل فرح ... وراكبو كل موجة ... ضيوف كل مائدة ... نوعية بشرية مقيتة خالدة ومتكررة في كل زمان ومكان


عندما نتأمل المسرح الفكري والإعلامي والسياسي في مصر ...
يذهلنا هذه النوعية من البشر الذين يكثرون عند المغنم والطمع ويقلون عند المغرم ...
دوماً يتصدرون أو يحاولون تصدر منصات المشهد ...
يبحثون دوماً عن أي دور ...
إنهم محبوا محمدة الناس ...
وسارقوا كل فرح ...
وضيوف كل الموائد ...
فكيف فضحها القرآن الكريم؟.
وكيف غرد حولها إمامنا الجليل سيد قطب رحمه الله في ظلاله؟.
وهي التي تذكرنا بأروع تغريدات سفيان الثوري رحمه الله:
 فمحمدة الناس هي من أخطر مداخل العجب وإحباط العمل والعياذ بالله.
فاللهم إنا نسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة.
ثم ...
مع دعوات محبكم:
د. حمدي شعيب
(22 جماد آخر 1435هـ = 22 إبريل 2014م)

الاثنين، 21 أبريل، 2014

خواطر ... فسيخية!؟

خواطر كتبتها في ربيع 2012 فهل تغيرت رائحة خواطري أو تغير حالنا؟
يوم شم النسيم كل عام يضطرني لأن أجلس بالبيت مع أسرتي الحبيبة.
ولكن هذا العام كنت أشد التصاقاً بالبيت وذلك لأسباب.
فما هي تلك الأسباب؟.
من فضلك افتح  موقع (المصريون).
أو موقع (كفر الشيخ).
أو موقع (فجر الحرية 25 يناير).
أو موقع (الأيام المصرية).

مع تحيات محبكم:
د. حمدي شعيب
(16 أبريل 2912)

الأحد، 20 أبريل، 2014

غير أفكارك وأتقن فن التعبير عنها بأجمل الكلمات ... وستتغير حياتك والعالم من حولك

عندما تسمو الأفكار تسمو معها السلوكيات ...
فالأفكار الراقية تشكل شخصاً راقياً ...
والأفكار السلبية تؤدي إلى العكس ...
وقيمة الشخص تسمو أو تنخفض تبعاً لأفكاره

فحلق عالياً بأفكارك الإيجابية ...
لأنها نظارتك الخاصة لتر بها نفسك ومن وما حولك

فرؤيتك للحياة والأشخاص والأشياء والأحداث ...
 هي كما تراها بنظارتك أنت


فابدأ يومك دوماً متفائلاً سعيداً ...
متوقعاً للخير

وانظر دوماً إلى النصف المملوء من الكوب ...
أي إلى الجانب المضيء والجميل من نفسك ومن الأشخاص والأشياء والأحداث
 واحتفظ دوماً بابتسامة طفل
ودوماً تشرق الشمس ...
فلا تستطيل ليلك ...
واملأ جعبتك بالأمل
فما أُغلِقَ بابٌ إلا فتح الله سبحانه لك أبواباً مضاعفة ...
وهي أبوابٌ أضعاف ما توقعت وخططت ...
وهي كذلك أضعاف ما خططوا وأرادوا سدها
 فانهض ...
وغير أفكارك ...
لتغير حياتك ...
وحياة من حولك

  video

وأتقن فن التعبير عن أفكارك الإيجابية بكلمات إيجايبة ...
وسترى الثمار في الدنيا والآخرة
(روعة هذا الفيديو أن مشاهديه تجاوزوا 20000000 مشاهد حتى اليوم) 
ثم ...  
 مع تحيات محبكم:
د. حمدي شعيب
(4 مارس 2012)

الجمعة، 18 أبريل، 2014

حِكَمُ ابْنِ عَطَاءِ اللهِ رَحِمَهُ اللهُ: ما هي خير أوقاتك؟ ... وكيف تنمي توكلك على مولاك؟ ... وكيف تستشعر معنى فقرك واحتياجك إلى مولاك سبحانه؟

رحم الله ابن عطاء الله الذي يعشق السمو باهتماماتنا.

ويمتلك شغفاً بالأعلى من الطاعات لا يعرف الكلل ولا يصيبه الملل.

فهو هنا يذكرنا بأن ربنا ومولانا يحنو دوماً على أوليائه وأصفيائه من المخلصين؛ فيميزهم عن غيرهم في سيرهم المبارك إلى جناته.

ويدعونا لاستشعار المعنى السامي الخاص للفقر والذلة إلى سيدنا ومولانا جل وعلا.

فمن افتقر إلي مولاه أغناه عمن سواه.

ومن ذل إلى سيده أعزه على من سواه.
فكيف تنمي توكلك على مولاك؟:


فماذا عن معنى الفقر إلى ربنا عز وجل؟.

هناك نوعين من الفقر والاحتياج إلى مولانا:

الأول: الفقر الإجباري أو العام أو الكوني:
 الثاني: الفقر الاختياري أو الخاص أو الديني أو الشرعي:
 وكذلك هذه القاعدة تنطبق على معنى الذل لمولانا سبحانه والمعية والهداية.
فهناك الذل الإجباري العام؛ وهو ذلة وقهر جميع الخلائق لخالقها سبحانه: "وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ". [الأنعام18]

وهناك أيضاً الذل الاختياري الخاص؛ الذي لا يستشعره إلا المؤمن المطيع لسيده جل وعلا:
"قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ". [الأنعام162]

لذا فإن خير أوقات المؤمن المطيع؛ وهي تلك يحتكرها فقط المؤمن؛ تلك اللحظات التي يستمتع فيها بخصوصية علاقته بمولاه سبحانه؛ فيستشعر فاقته الخاصة ويشهد فقره الخاص، ويستشعر معنى ذلته الخاصة والمميزة له عند مولاه واحتياجه الشديد إلى كرمه وعطفه وهدايته وتوفيقه ومعونته وستره.
 ثم ...
د. حمدي شعيب 
(18 جماد آخر 1435هـ = 18 إبريل 2014م)