الاثنين، 4 مايو، 2015

حكم ابن عطاء الله رحمه الله: لِمَ لا تُحَسِّن ظنك بمولاك؟!

يارب ... سلاحي دعائي ... وزادي حسن ظني بك

ولقد (روى ابن أبي الدنيا بإسناده أن أبا عبيده رضي الله عنه حضر؛ فكتب عمر رضي الله عنه يقول: مهما ينزل بأمريء شدة يجعل الله بعدها فرجاً، وإنه لن يغلب عسر يسرين. وإنه من لطائف أسرار إقتران الفرج بالكرب واليسر بالعسر؛ أن الكرب إذا اشتد وعظم وتناهى وحصل للعبد اليأس من كشفه من جهة المخلوقين، تعلق قلبه بالله وحده. وهذا هو حقيقة التوكل على الله، وهو من أعظم الأسباب التي تطلب بها الحوائج فإن الله يكفي من توكل عليه: "وَمَن يَتَوَكّلْ عَلَى اللّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ". [الطلاق 3] وأيضا فإن المؤمن إذا استبطأ الفرج وأيس منه بعد كثرة دعائه وتضرعه ولم يظهر عليه أثر الإجابة؛ فرجع إلى نفسه باللائمة وقال لها: إنما أتيت من قبلك ولو كان فيك خير لأجبت. وهذا اللوم أحب إلى الله من كثير من الطاعات؛ فإنه يوجب انكسار العبد لمولاه؛ فلذلك تسرع إليه حينئذ أجابة الدعاء؛ فإنه تعالى عند المنكسرة قلوبهم من أجله). [جامع العلوم والحكم: ابن رجب الحنبلي]
اللهم إنا أحسنا الظن بك يا ربنا ...
اللهم لا تخيب فيك رجاءنا كما عودتنا ...
اللهم لا تخذلنا فيك كما عودتنا ...
اللهم فرج كربنا  كما عودتنا ...
اللهم انصرنا كما عودتنا.
مع دعوات محبكم:
د. حمدي شعيب
(15 رجب 1436هـ = 4 مايو 2015م)

تغريدات فلافيا ويدن ... ابدأ من جديد ... رسالة إيجابية معناها: لا تيأس ... ولا تعجز

هذه الرسالة الإيجابية تذكرني بنصيحة الحبيب  صلى الله عليه وسلم:

استمتع بالمزيد من:
مع تحيات محبكم:
د. حمدي شعيب
(15 رجب 1436هـ = 4 مايو 2015م)

أحسن ظنك بمولاك ... وتفاءل

الأحد، 3 مايو، 2015

أهل الحق بين السجن والقتل والمطاردة ... ثم التمكين


في موقف المنة والتثبيت والأمل والتفاؤل بالمستقبل ...
يأتي حديث الذكريات ...
ولله المثل الأعلى ...
مولانا يفتح ملفات تاريخية في آية (الأنفال30) ...
حول قراءة في هوان أهل الباطل والطغاة وهوان مكرهم السيء والذي لا يخرج عن هذه الأساليب الثلاثة التي يكررونها في كل عصر وكل زمان ومكان لملاحقة أهل الحق وأصحاب الدعوات دون تجديد:
1-السجن والتوثيق والقيود.
2-القتل والإعدام.
3-المطاردة والإخراج والتهجير.
ولكن مولانا يمكر بهم ولكن بالمكر الخير الشديد الشامل الثابت وهو التغيير والنصر والتمكين كما حدث في بدر يوم الفرقان.
فالمحصلة النهائية في صالح أهل الحق.
فاللهم أنت مولانا وأنت نصيرنا وأنت فرجنا ...
اللهم فرجاً قريباً وهلاكاً عاجلاً بظالمينا.
د. حمدي شعيب
(13 رجب 1436هـ = 2 مايو 2015م)

شرطا النجاة

هكذا جاءتني اليوم في ذكرى مولدي ...
أجمل رسالة ...
وهي بشري من مولاي سبحانه في أقسى لحظات محنتي ...
آية (فصلت18) ...
تلك هي رسالته إلي سبحانه ...
ستنجو ...
واعلم أن النجاة شرطاها:
2-الإيمان ...
2-والتقوى ...
بشرى انتظرتها طويلاً.
اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك.
د. حمدي شعيب
(13 رجب 1436هـ = 2 مايو 2015م)

الجمعة، 1 مايو، 2015

ابتسم ولا تبخل بابتسامتك ... ابتسم وإن آلموك ... ابتسم وستجني ثمار ابتسامتك يوماً ما



ابتسم ولا تبخل بابتسامتك ...
فهي تفتح قلوب الآخرين ...
وهي من أجمل مفاتيح الجنة ...
وهي من أذكى مفاتيح الرزق.

ابتسم وإن آلموك ...

فابتسامة المهزوم تنسي المنتصر نشوته. 

وهي الصدقة اليسيرة ...
التي ستجني ثمارها يوماً ما.
video 
والابتسامة هبة عظيمة القدر ...
عميقة التأثير ...
سريعة المفعول ...
هينة الجهد ...
قليلة التكاليف.
وهي البوابة الجميلة لشخصيتنا!.
أو اللافتة الطيبة التي تبين طبيعة نفسيتنا!.
بل هي العنوان؛ الذي من خلاله يقرأ الآخرون ما بداخلنا!!!.
وهي أيضاَ الذراعان التي تفتح بهما شخصيتنا قلبها للآخرين!.
وهي رسالتنا المشرقة للناس؛ فتدعوهم بود؛ دون حاجة لتنطلق ألسنتنا:
(اقتربوا ولا تترددوا).
وهي من أعظم مفاتيح القلوب!.
فَلِمَ نتجاهلها؟!.
وِلمَ ندع الآخرين يحتارون في قراءة مفاتيح شخصياتنا؟.
ولِمَ ندعهم يترددون في شكٍ وتوجس؛ أيقتربون منا، أم يبتعدون عنا؟!.
ولِمَ لا نمتلك فن نشر البسمات؟!.
مع تحيات محبكم :
 د. حمدي شعيب
(9 رجب 1436هـ = أول مايو 2015م)

وفاء كلب ... ولا نقول إنسانية كلب ... ولا نقول شهامة أو رجولة كلب!؟

تأمل هذا الصنيع من هذا الكلب الوفي الحنون مع صاحبه ...
وتأمل موقف صاحبك (الإنسان) في محنك وشدائك ...
وكيف تخلى عنك ...
بل قد يكون يكون قد شمت فيك!؟.
د. حمدي شعيب
(12 رجب 1436هـ = أول مايو 2015م)

هل نسينا أيام الطين؟!

(ولا يوم الطين؟!).
صرخة صامتة، وعتاب دامع مكلوم أطلقه الأمير الأندلسي الشاعر المعتمد بن عباد؛ أحد ملوك الطوائف وصاحب هذا القصر العجيب في موقف نازف مع اعتماد زوجته.
فصارت عنوان خالد لحالة إنسانية متكررة في كل زمان ومكان.
فما علاقتها بأحوالنا العامة والخاصة؟.
وما علاقتها بثورتنا وثوارنا؟.
وما علاقتها بما يدور على مسرحنا السياسي الحالي؟.
من فضلك افتح موقع (إسلاميات).
أو موقع (نافذة مصر).

الخميس، 30 أبريل، 2015

رسالة إلى الذين نسوا وينسون ويتانسون أيام الطين! ... تتغير الظروف والأحوال ... ولكن تبقى المعاني الطيبة لا تمحوها السنون ... وتظل اللمسات الإنسانية لا يطمسها حتى الجحود

video
هكذا هي الدنيا
يوم لك ويوم عليك
تذهب الأموال والأولاد والزينة والتكاثر
ولكن تبقى المعاني الطيبة لا تمحوها السنون
وتظل اللمسات الإنسانية لا يطمسها حتى الجحود
لذا كان نداء كل مكلوم على مر التاريخ يصرخ في أهل الجحود:
ولا يوم الطين


الأمير لماذا أصبح معتمداً؟:
فبينما كان الأمير محمد بن عباد ولد الخليفة المعتضد بالله الطاغية ملك أشبيلية يتمشى مع صاحبه ووزيره عند ضفاف النهر أعجب بذكاء وجمال جارية كانت تغسل الثياب ولأنها أكملت له بيتاً شعرياً، وعلم أنها جارية عند الرميك ابن الحجاج تخدم زوجه؛ ففتن بها حتى أنه حررها وتزوجها؛ حتى إذا مات أبوه وتولى من بعده الحكم، سمى نفسه المعتمد بالله بن عباد من اسمها اعتماد، وعاشت معه في رفاهية وعز فاق الوصف والحدود والتخيل.
رفاهية وبذخ ... وبطر للنعمة:
وفي يوم من الأيام رأت الملكة اعتماد نساء من البادية يبعن اللبن، وقد شمرن عن سوقهن، وسواعدهن، وخضن في الطين.
فقالت اعتماد: اشتهي أن أفعل أنا وبناتي؛ كفعل هؤلاء البدويات.
فما كان من الملك المعتمد إلا أن بادر الى تلبية طلبها، وجهز طيناً صناعياً بالعنبر والمسك والكافور وماء الورد، وأحضر القرب الممتلئة باللبن وشدها بالحبال، فحملنها وخضن في الطين الصناعي المكلف ببذخ، وتمرغن فيه وهن يتضاحكن وينادين: لبن من يشتري اللبن؟!.
انقلاب الأحوال:
والمعتمد على ما كان به من أخلاقيات وكل مساوئ ملوك الطوائف إلا أنه في نوبة غريبة استيقظ ضميره وأجاد فن فقه الموازنات فاستعان بإخوة له في العقيدة وهم المرابطين بقيادة يوسف بن تاشفين على أعداء أمته من النصارى؛ فكان له النصر والغلبة بمسحة من الكرامة والرجولة؛ حتى ولو كانت لفترة قبل أن يعود لطبيعة ملوك الطوائف فنفاه المرابطون إلى مدينة أغمات بأقصى بلاد المغرب على بغلة يركبها هو وزوجته اعتماد؛ إمعاناً في إذلالهم!؟.
وأسكنه ابن تاشفين في بيت وضيع بدائي في المدينة، وقد عادت اعتماد الرميكية إلى سيرتها الأولى، ولكن أشد بؤساً، تتسول مع أولادها الأمراء، وعدن الأميرات يخضن في الطين، ويغزلن الغزل ويبعنه في الأسواق، وأصبح الناس يتصدقون عليهم بالمال والطعام والملابس.
لماذا قال: ولا يوم الطين؟:
وفي يوم كان حاجبه الذي كان يدفع الناس عن بابه ويخدمه قد هاجر بعد دخول المرابطين الأندلس إلى المغرب، ورأى أبناء وبنات المعتمد؛ فكان يحسن إليهم ويتصدق عليهم!؟.
فعلم المعتمد أن حاجبه السابق يتصدق على بناته؛ فغضب وصمم على رد عطاياه؛ فأبت اعتماد وتشاجرا؛ حتى عيرها بأصلها وكيف رفعها ولكنها نزلت بنفسها وبهم؛ فأقسمت أنها لم تر منه خيراً قط!؟.
فقال: ولا يوم الطين؟!.
فاستحيت واعتذرت.
ولكن ظلت كلمات المعتمد محفورة في التاريخ؛ ...
كأبلغ وأعمق رد على كل من أنكر جميلاً، ...
أو أساء إلى إنسان كانت له عليه أيادٍ بيضاء، ...
أو جحد من أسدى إليه معروفاً، ...
أو جرح عزيز قوم ذل!؟.
تابع هذه اللمسات على هذا الرابط حول:
مع تحيات محبكم:
د. حمدي شعيب 
(8 رجب 1436هـ =30 إبريل 2015م)