الجمعة، 28 مارس 2008

الرسالة الرابعة: سيدي ... كيف نحبك؟!

سيدي وحبيبي وقائدي ...
أشكر الله تعالى إليك، أن رزقني حبك؛ وشرفني في الرسالة الماضية أن بدأت في الإجابة عن سؤالين يخصان الواجب الأول من الثلاثية الذهبية للتغيير النفسي تجاهك ولواجباتنا العملية نحوك؛ والتي كانت:
1-الحب.
2-الطاعة.
3-القدوة.
وكان السؤالان:
السؤال الأول: هل صدقنا فعلاً في حبك؟!!!.
السؤال الثاني: فما مدى أهمية ومكانة وفضل حبك؟!.
وأشكره سبحانه أن أعانني، وشرح لي صدري، ويسر لي أمري؛ في الاستمرار في هذه الرسائل الحبيبة الغالية؛ لأجيب عن:

السؤال الثالث: ما معنى أننا نحبك؟!:
أو بمعني آخر: كيف نحبك؟!.

السبت، 22 مارس 2008

شاعر النيل: حافظ إبراهيم يقرأ مستقبلنا!

أَيُّها المُصلِحونَ ضاقَ بِنـاالعَـيـ شُ وَلَـم تُحسِنـوا عَلَيـهِ القِيامـا

عَـزَّتِ السِلعَـةُ الذَليلَـةُ حَـتّـى باتَ مَسحُ الحِذاءِ خَطبـاً جُسامــــا

وَغَدا القوتُ في يَدِ النـاسِ كَاليـا قوتِ حَتّى نَوى الفَقيـرُ الصِيامـا

يَقطَـعُ اليَـومَ طاوِيـاً وَلَـدَيـهِ دونَ ريحِ القُتارِ ريـحُ الخُزامـــــــى

وَيَخالُ الرَغيفَ في البُعـدِ بَـدراً وَيَظُـنُّ اللُحـومَ صَيـداً حَرامـــــــا

إِن أَصابَ الرَغيفَ مِن بَعـدِ كَـدٍّ صاحَ مَن لي بِأَن أُصيبَ الإِدامـا

أَيُّهـا المُصلِحـونَ أَصلَحتُـمُ الأَر ضَ وَبِتُّـم عَـنِ النُفـوسِ نِيامـــا

الجمعة، 21 مارس 2008

الرسالة الثالثة: سيدي ... هل صدقنا في حبك؟!

سيدي وحبيبي وعظيمي ...
أحمد إليك الله تعالى، وأشكره سبحانه أن أعانني، وشرح لي صدري، ويسر لي أمري؛ في الاستمرار في هذه الرسائل الحبيبة الغالية؛ والتي استحالت من مجرد كلمات على ورق؛ أترجم فيها ما بداخلي، إلى أصدقاء أحياء، أراهم أمامي، يتنفسون كما أتنفس، ويتحدثون كما أتحدث؛ فيتفاعلون مع أناتي، ويشاركونني في مراجعاتي؛ وكأنهم إخوة مخلصين يدعمونني إيجابياً، وينتظرون لقائي معهم ومعك أيها الحبيب، فيسعدون بي وأسعد بهم ومعهم!؟.
فجزيت بأفضل ما جوزي به نبي كريم رؤوف رحيم عن أتباعه؛ وصلى الله عليك في عليائه، وسلم تسليماً كثيراً طيباً ومباركاً فيه.
وبعد ...
ففي رسالتي السابقة؛ أعانني الحق سبحانه على تبيان الثلاثية الذهبية للتغيير النفسي تجاهك ولواجباتنا العملية نحوك؛ وكانت:
1-الحب.
2-الطاعة.
3-القدوة.

وأبدأ اليوم في مشوار التغيير النفسي، والعودة لذاتنا؛ ومحاولة مراجعة أنفسنا؛ قبل أن نلوم غيرنا على سوء أدبهم، وعدم تقديرهم لمقامك القدسي الشريف؛ فقد يكون لهم العذر بجهلهم،
أو لدواخلهم التي يحركها الحقد على الرسالة وحامليها وعليك أيها الحبيب العظيم.

الجمعة، 14 مارس 2008

الرسالة الثانية: لِمَ نلومهم ولا نلوم أنفسنا؟!

سيدي وحبيبي وقائدي ...
أحمد إليك الله تعالى، وأشكره أن سمحت لي ثانية أيها الرؤوف الرحيم؛ بأن استمر في هذه المراجعات النفسية، والقراءات التصحيحية لمسيرة حياتي؛ والتي أوقن بأنها تبدأ من تقويم علاقتي بالله عز وجل؛ والتي ترتكز على تصحيح وتقويم علاقتي بك أيها الحبيب صلوات الله عليك وسلامه.
وعلاقتي بك أيها العظيم؛ ما هي إلا معرفة واجباتي نحوك؛ وحقوقك عليَّ؛ فعذراً على جرأتي!.
وبدأت بنفسي وبمبادرة أملتها ظروف داخلية نفسية خاصة؛ وظروف خارجية ألقت بظلها علينا جميعاً؛ وأهمها أو آخرها؛ هي جريمة تطاول البعض على مقامك القدسي الشريف؛ صلوات الله وسلامه عليك.
ثم بدأت بتقديم وتقويم ما يجب عليَّ نحوك أيها القائد؛ خاصة عندما أحسست بصدرك الحنون يتسع كالعهد به؛ ليقبل أناتي المكلومة؛ دون حرج ودون قيود!.
واستشعرت أنك أيها الحبيب؛ فعلاً وصدقت أنك تشجعني؛ في بث مراجعاتي النفسية بحرية، والتنقيب عن جوانب تقصيري بحرية؛ وتقليب ملفات أفكاري بحرية، وفي نشر تساؤلاتي بحرية!.
فأنت رسول الحرية ...
وأنت رسول الكرامة ...
وأنت رسول العزة ...
وهل يستطيع أي إنسان؛ أن يحيا بلا حرية أو كرامة أو عزة؟!.
فشكر الله إليك كثيراً؛ وصلى الله عليك وسلم تسليماً كثيراً ...

الجمعة، 7 مارس 2008

الرسالة السادسة: إنهم يغتصبون عروساً أخرى!؟

سيدي الخليفة ...
سلامُ الله عليكم ورحمته وبركاته
ونسأله سبحانه أن يديم عليكم وعلينا مَنِّهِ ورحماته
سيدي؛ ...
هل سمعت عن عذراء تنتهك في وضح النهار؟!.
وقد قُيِّدَ أهلها ووجوهُهم إلى الجدار!؟.
ووضعت على رِقابِهم بلطةُ الجزار!؟.
والناس حولهم من الصدمة في انبهار!؟.
ترى هل أصابهم العمى أم شَلَّهم الذل والانكسار؟!!!.
وأقرباؤها في صمت وقد أخرسهم العار!؟.
والغاصبون في نشوة وقد أصابهم السعار!؟.
أقول وقد أوشك الصدر على الانفجار:
إن ما يدمي القلوب هو سلبية الأبرار!؟.
ألا يخافون غضبة المنتقم الجبار؟!.
إذا أهلك القرى بسننه فحتماً سيعمهم الدمار!.
سيدي، ...
هل سمعت عن عروس تخطف في يوم عرسها؟!.

السبت، 1 مارس 2008

الرسالة الأولى: سحقاً سحقاً ... ام مرحباً مرحباً?

سيدي وحبيبي وقائدي ...
أحمد إليك الله تعالى، وأشكره أن سمحت لي أيها الكريم؛ بأن أبث إليك هذه الكلمات النازفة؛ والعبارات الحزينة؛ فشكر الله إليك كثيراً؛ وصلى الله عليك وسلم تسليماً كثيراً ...
لطالما مرت بي الليالي أيها الحبيب، وأنا أتمنى أنا أراك في منامي!.
ولطالما مرت بي الأيام والسنون، وأنا أتمنى لقاءك ولقاء الأحبة الكرام!.
فكنت كلما طالت أسفاري؛ وتقدم بي العمر؛ استشعرت قرب اللقاء؛ فتهون عليَّ الحياة، فأستهين بمنغاصاتها؛ واتحدي صعابها، واستعذب كدرها!.
وكنت كلما عانيت لفح الهجير؛ في صحراء حياتي؛ تاقت نفسي إلى شربة هنيئة من يديك الكريمتين، فتستحيل فوراً هذه الصحراء إلى حدائق غنَّاء؛ وأشعر وكأنني استظل بسماء ربيعية عليلة النسيم، فلا يضيرني معها هم ولا نصب!.
ولطالما ... و... و...