السبت، 26 يونيو 2021

أقسى ثلاث طعنات!


(احذر عناكب حيات ذات الفخاخ الحريرية!؟)
فكم من فخاخ حريرية تحيط بنا ليل نهار وبصور متعددة!؟.
وتزيغ أبصارنا بأبوابٍ مسحورة وبملمسٍ حريري خادع!؟.
مثل شخصيات تخفي غدرها بابتساماتٍ حريرية!؟.
أو أفكار أو شعارات مغلفة بأقنعة حريرية ولكن تخفي سموماً قاتلة لا نستشعرها إلا بعد فوات الأوان!؟.
ودوماً تأتي بغتة من حيث لا نحتسب ومن حيث نأمن!؟.
وكذلك من حقارة غدرها أنها لا تأتينا إلا من الخلف ومن وراء ظهورنا!؟.
نسأل الله العافية.
اللهم إنا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم.
وتأمل ...
 (عنكبوت الباب المسحور)
وهو نوع من العناكب يحفر جُحراً في الأرض.
ويستُرُ مدخله بغطاء أو باب مسحور ويعيش في الأماكن ذات المناخ الدافئ في كل بقاع العالم. وهو لا يؤذي البشر.
وتكون الأبواب المسحورة مصنوعة من حرير ومن طين.
كما تبني بعض عناكب الباب المسحور أبواباً رفيعة مثل رقائق البسكويت، تغطي مدخل الجحر بصورة غير محكمة. 
ويبني بعضها أبواباً غليظة شبيهة بسداد الفلين، تثبت إلى مدخل النفق بإحكام شديد، بحيث لا ينفذ منها الماء.
وينتظر العنكبوت خلف بابه حتى تمر فريسته من الحشرات قريباً ثم يفتح الباب بسرعة، ويقبض على ضحيته ويبث فيها السم، ثم يجرها إلى الجحر.





ثم ... 
استمتع بالمزيد من خواطر مهاجرة على هذا الرابط 
د. حمدي شعيب 
(26 يونيو 202
1م)

السبت، 19 يونيو 2021

رحمة!؟

طعنة غادرة

كم هو مؤلم أن يطعنك أحدهم في شدتك!؟.

وأكثرها ألماً أن تأتيك الطعنة من أقربهم وممن تأمنه!؟.

والأقسى ألماً أن يطعنك لينجو هو على حساب سقوطك!؟.

وتأمل هذه النذالة والبلطجة والأنانية من هذا الثور الذي لم يكتف بالهروب من الذئاب مثل الآخرين!؟.

بل ضحى بأنثاه في سبيل إنقاذ حياته هو!؟.

صورة مقززة نراها تتكرر على مسرحنا الإنساني والفكري والإعلامي والسياسي!؟.

بل نراها تتكرر في كل لحظة حولنا!؟.

فكم هو حقير من يتلذذ بجراحنا!؟.

وكم هو صغير من يتخلى عن رفيقه عند الشدة!؟.

اللهم إنا نجعلك في نحر من يريد بنا سوءاً ونعوذ بك من شره.

اللهم إنا نسألك العافية.






 ثم ...
ثم ...
د. حمدي شعيب
(19 يونيو 2021م)

السبت، 12 يونيو 2021

الضمة!؟

 (من يفعلها سوى الأم ?!)
عندما يداهمك الخطر وتتنازعك مخالب الموت!.
وعندما يتخلى عنك الجميع!.
وعندما يخذلك كل من حولك من أشخاص وأسباب!.
تجدها هي وهي فقط بجوارك!.
فتسرع إليك أمك لتحول بينك وبين ما يهددك!.
فتنقذك!.
ولو ضحت بعمرها!.
رحم الله والدينا وموتى المسلمين وجعل قبورهم روضة من رياض الجنة.



ثم ...
د. حمدي شعيب
(12 يونيو 2021م)