الاثنين، 5 يناير 2026
المحب لا يُسمع محبيه ما يؤذيهم
اَللَّهُمَّ إِنِّيْ أَسْأَلُكَ رِضَاكَ وَالْجَنَّةَ وَأَعُوْذُ بِكَ مِنْ سَخَطِكَ وَالنَّارِ.
ثم ...
استمتع بالمزيد من
خواطر مهاجرة على هذا الرابط
د. حمدي شعيب
(فبراير 2026م)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق