الاثنين، 14 نوفمبر 2011

المخلوع وبيرلسكوني: أفأمنوا مكر الله؟!.

مبارك وبيرلسكوني!

بالأمس في 12 نوفمبر رحل بيرلسكوني عن الحكم في إيطاليا ومن قبله رحل مبارك في 11/2/2011 عن الحكم في مصر والرسـالة أدناه أرسـلتها على الملأ في يوم 22 مايو 2010 أشير فيها إلى تطاول مبارك على الغيب والمنشور في جريدة الأهرام يوم 20 مايو 2010 وفي صدر الصفحة الأولى ولمن لا يصدق عينيه أقدم اليوم لحضراتكم أيضاً صورة فوتوغرافية من الجريدة بدليل دامغ على تطاول مبارك على الغيب!؟.

فتحت عنوان:حقبة جديدة بالعلاقات المصرية ـ الإيطالية بـ‏24‏ اتفاقية ـ روما ـ من أســـامة ســــــرايا‏؛ وردت هذه الجملة على لسان المخلوع حول مشروع الجامعة الإيطالية: وقال الرئيس مبارك‏:‏ إن هذه الجامعة سأفتتحها مع بيرلسكوني عام‏2017.‏

وصدق الله العظيم إذ يقول
"نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُم"

وردتني من صديقي الحبيب م. أشرف الأبجي

مع تحيات محبكم:

د. حمدي شعيب

الجمعة، 11 نوفمبر 2011

كيف تدمر صحة طفلك: ماما طبيب منزلي!؟

ذات يوم قريب خرجت من المسجد بعد أن أديت الصلاة، ثم فتحت هاتفي المحمول فإذا بي أجد أكثر من (10) مكالمات بنفس الرقم قد هاتفتني وأنا أصلي؛ فأيقنت أن هناك أمراً جللاً وعاصفاً وعاجلاً قد ألم بأحد معارفي أو مرضاي وأنه يريدني على عجل؛ وقبل أن أطلبه لكي أطمئن فإذا بنفس الرقم يطلبني ثانية؛ فرددت على الفور؛ فإذا بصوت إحداهن تولول وتستغيث.
فماذا حدث؟.
من فضلك افتح موقع (أون إسلام - آدم وحواء - صحة).

الثمرات النفسية للجوء إليه سبحانه

اللهم اكفني بحلالك عن حرامك ...
وأغنني بفضلك عمَّن سواك
مع دعوات محبكم:
د. حمدي شعيب

الأربعاء، 9 نوفمبر 2011

كيف نجيد مهارات وفنون تاديب أبنائنا؟

الخطوات الـ(15) الذهبيبة لتأديب الأبناء
أضرب ابني حتى يبكي ... ثم أبكي بجواره!
إخواني الكرام مشرفي الموقع، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
ابني عمره سنة وشهر وبضعة أيام، أنا أحبه جدا جدا، لكنني عصبية، وعندما أعاني أي ضغوط في البيت أو تكون هناك مشكلة مضايقاني ويعمل هو شقاوة أتعصب عليه وأضربه -ضربا ليس مبرحا- أحيانا كأن أضربه على الحفاض، وأحيانا على يديه حتى يبكي، ثم أبكي أنا وأحتضنه في الحال وأصالحه حتى يضحك ثانية.
كيف أعالج هذه المشكلة وما آثار ذلك عليه؟.
لمتابعة بقية الشكوى ومعرفة الرد من فضلك افتح موقع (أون إسلام ـ قسم معاً نربي أبناءنا).

الخميس، 20 أكتوبر 2011

هكذا صاروا وتغيروا ... فكيف بنا؟!

قرأت أنه كان هناك رجلاً مسناً يقترب عمره من الثمانين يراجع عند أحد الأطباء فاستعجله لأنه كان مرتبطاً بموعد هام فسأله عن هذا الأمر.
ففال: أنا مرتبط بموعد الافطار مع زوجتي في دار رعاية المسنين. فسأله: ما سبب دخـولها الدار؟.
قال: إنها هناك منذ فترة لأنها مصابة بمرض الزهايمر (ضعف الذاكرة).
فسأله: وهل ستقلق زوجتك لو تأخرت عن الميعاد قليلاً؟.
فأجاب : إنها لم تعد تعرف من أنا!؟.
إنها لا تستطيع التـعـرف عليّ منـذ خمس سنوات مضـت!.
قال الطبيب مندهشاً: ولازلت تذهب لتناول الافطار معها كل صباح على الرغم من أنها لا تعرف من أنت؟.
فابتسم الرجل وهو يضغط على يدي الطبيب وقال وعيناه تذرفان الدموع: هي لا تعرف من أنا ولكني أعرف من هي!؟.
(كثيرون نسونا ... فإذا نسيناهم ... فما معنى كلمة (الوفاء)؟!)
مع تحيات محبكم د. حمدي شعيب

الاثنين، 10 أكتوبر 2011

الحبيب يتعامل مع التصدعات المجتمعية

الحبيب يتعامل مع التصدعات المجتمعية
تلك هي أحوال المسيرات العظيمة، وسنن التاريخ تتكرر معها ومعنا؛ خاصة في أيام ما بعد ثورتنا.

فما أشبه الليلة بالبارحة!؟.

تشققات، ومؤامرات داخلية، وأحقاد، ونزاعات، وحوادث طائفية، ومطالب فئوية، وشباب يحمي ويتحرك بحماسة وغيرة، وشيوخ حكماء يضبطون بوصلة الحركة، واستشاريون يدعمون قرارات القيادة.

ومواقف فاصلة تفرز معادن الرجال، وقوة انتماءاتهم للحق.

فكيف كانت السفينة تواصل سيرها لتصل إلى بر الأمان رغم هذه الأمواج والأعاصير؟!.

كيف نتعامل مع هذه التصدعات المجتمعية؟!.

أو بمعنى آخر كيف نتقي التشققات الفئوية، ونعالج الفتن الطائفية؟.

أو كيف نجيد فنون ومهارات إدارة الأزمات الفئوية والطائفية المجتمعية؟.

لمعرفة هذه المهارات من فضلك افتح موقع (المصريون).

أو موقع (نافذة مصر).

أو موقع (منارات).

أو موقع (فجر الحرية 25 يناير).

أو هذا الرابط.

الأربعاء، 5 أكتوبر 2011

أنا لا أنافق .. ولكني أتحوَّل!

حكاية طريفة؛ تحكى عن الزعيم الروسي والشيوعي العتيد (ليونيد بريجينيف)؛ الذي كان مولعاً بهواية أرستقراطية؛ وهي شراهته في جمع السيارات بكل موديلاتها العالمية!.
ما الذي دار بين (بريجينيف) ووالدته؟!.
وما دلالات هذه النكتة السياسية؟.
وما علاقتها بثورات الربيع العربي؟.
من فضلك افتح موقع (المصريون).
أو موقع (نافذة مصر).
أو موقع (إسلاميات).
أو موقع (فجر الحرية 25 يناير).
أو هذا الرابط.
أو (منبر الشروق).

الأربعاء، 28 سبتمبر 2011

ظاهرة الانتقائية تهدد ثورتنا!؟

خبران معبران ومقلقان؛ جاءا في نفس اليوم وفي نفس جريدة (المصري اليوم) يوم السبت (24 سبتمبر 2011م)؛ ولكنهما مرتبطان في نفس الرسالة التي نفهمها منهما؛ خاصة عندما تصدرا من رموز فكرية وسياسية مخضرمة؛ فما بالنا بحالة تلاميذهم وأتباعهم وأحزابهم!؟.
فما هي تلك الرسالة الخطرة والمخيفة؟.
وما خطرها على أنفسنا وشخصياتنا؟.
وما خطرها على علاقاتنا بالآخرين؟!.
وما خطرها على ثورتنا؟.
وما هو الحل؟.
من فضلك افتح موقع (المصريون).
أو موقع (إسلاميات).
أو موقع (نافذة مصر).
أو موقع (منارات).
أو موقع جريدة (فجر الحرية 25 يناير).

أو هذا الرابط.

الثلاثاء، 27 سبتمبر 2011

فكر دوماً لماذا لا يضع الرجل الضرير قدمه على الأرض إلا بعد أن يختبر الطريق بعصاه؟!

حدد وجهتك قبل أن تتحرك

إذا لم تكن تعلم أين تذهب، فكل الطرق تؤدى إلى هناك

وحدد هدفك قبل أن ترمي سهمك ...

وخطط لهذا الهدف ...

فالفشل في التخطيط يقود إلى التخطيط للفشل

واحذر أن تستغل طاقاتك فيما لا يفيدك...

فقد تصنع عوائقك بنفسك ...

وقد تغزل حبال خنقك بيديك

ولتكن لديك رؤية واضحة لطريقك ...

فالسائر بلا رؤية كمن يسير في ضباب

واقرأ كثيراً وادرس هدفك ...

حتى تتولد لديك القناعة به


وتخيل صلاح الدين أمامك ...

وأنت تسأل نفسك:

1-ما هو هدفي؟.

2-وكيف أصل إليه؟.

3-ومن حولي يعينني عليه بعد الله؟.

4-ومن يعيق مسيرتي إليه؟.

5-ومتى سأصل إليه؟.

6-وماذا سأكون عندما امتلكه؟.

مع تحيات محبكم د. حمدي شعيب