الجمعة، 19 أغسطس 2016

استشعر حلاوة حديث الذكريات؛ فهو من أجمل طرق بناء الحب، وهو الوصفة السحرية لتوطيد العلاقات الإنسانية ... فسجل ما ستحتاجه يوماً ... فيسعدك ويسعد من شاركوك ذكرياتك









ثم استمتع بهذا الفيديو التحفيزي الذي شاهده الملايين
ثم ... 
استمتع بالمزيد من خواطر مهاجرة على هذا الرابط 
مع دعوات محبكم: 
د. حمدي شعيب
 (16 ذو القعدة 1437هـ = 19 أغسطس 2016م)

هناك 3 تعليقات:

غير معرف يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأستاذ الدكتور/حمدي رحيم
على الرغم انها لم تكن المرة الأولى التى اسمع فيها تلك القصة المصورة الا اننا لم اتمالك نفسي من ضحكة ممزوجة بالدموع غلبتني، قبل أن أقوم لأقبل رأس أمى وأعتذر لها....
جزاك الله خيرا
عبدالعزيز

Unknown يقول...

بالفعل فيديو مؤثر، شكرا على رسالتك الرقيقة، مدونتك بالفعل تستحق أكثر من زيارة، مودتي

غير معرف يقول...

د.حمدي
انا من دمنهور ولكن مغتربة في السعودية وكل ماأريد ان اقوله جزاك الله الف خير فعلا انا احسست بأني اريد ان اطير الى مصر لأقبل رجل امي وشرد ذهني قليلآ ناحية ابنتي الصغيرة فهي تبلغ من العمر عامان ونصف وتشير الى كل شئ مرات عديدة وتقول لي(إه ده)وانا سعيدة وأقبلها واسأل الله العظيم ان يهديها وابناء المسلمين وتحتملني اذا أمد الله في عمري