السبت، 13 نوفمبر 2021
الأربعاء، 27 أكتوبر 2021
أإشكاليتنا ... أم غباؤنا؟!
قل يا ابن أخي ولا تحقر نفسك
قال عمر رضي الله عنه، يوماً لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: فيم ترون هذه الآية نزلت:
"أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَن تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ لَهُ فِيهَا مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَأَصَابَهُ الْكِبَرُ وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفَاءُ فَأَصَابَهَا إِعْصَارٌ فِيهِ نَارٌ فَاحْتَرَقَتْ ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ" (البقرة 266)
قالوا: الله أعلم!.
فغضب عمر فقال: قولوا نعلم أو لا نعلم.
فقال عبد الله بن عباس رضي الله عنهما: في نفسي منها شيء يا أمير المؤمنين!.
فقال عمر: يا ابن أخي قل ولا تحقر نفسك.
قال ابن عباس: ضربت مثلا لعمل!.
قال عمر: أي عمل؟.
قال ابن عباس: لعمل!.
قال عمر: لرجل غني يعمل بطاعة الله عز وجل، ثم بعث الله له الشيطان، فعمل بالمعاصي حتى أغرق أعماله.
هكذا يكون معنى وقيمة وحالة الصالون الفكري والثقافي!.
وهكذا كان المناخ الحر الذي صاغ وأنتج أحراراً لا أحجاراً.
وهكذا كانوا يربون النشء اجتماعياً وفكرياً!.
فيحضرونهم مجالس الكبار.
ويشاركونهم في تحمل المسؤوليات خاصة الفكرية.
ويشجعونهم على إبداء الرأي.
والمشاركة في الحوارات والتلاقح الفكري.
ويأخذون برأيهم.
وهي رسالة ودعوة إلى المراجعات والتجديد في الأفكار والأشخاص.
وعدم التحجر على آليات ثابتة.
وعدم تصنيم الأشخاص وتوثينهم وتقديسهم والتقدير لمن بادر وأبدع وشارك.
وإعطاء الفرصة للمبدعين ولو كانوا صغاراً!.
لذا كانوا!.
ولذا أصبحنا!.
وتدبر هذا الفيديو وكيف كانت مبادرة صغير الماعز الذي أبدع
وفكر خارج الصندوق وغرد خارج سرب الكبار المتحجرين وانتفع ونفع الآخرين.
كما يقول (ستيفن كوبي) في (العادات السبع للنجاح).
خاصة قاعدة (WIN WIN).
أو أبدع وبادر بأفكار وأفعال تجعل الكل يربح.
فمتى نجدد ونخرج من دائرة الغباء الذي حاربه (أينشتاين)؟!.
خاصة قاعدة (WIN WIN).
أو أبدع وبادر بأفكار وأفعال تجعل الكل يربح.
فمتى نجدد ونخرج من دائرة الغباء الذي حاربه (أينشتاين)؟!.
الاثنين، 25 أكتوبر 2021
السبت، 2 أكتوبر 2021
الاثنين، 27 سبتمبر 2021
السبت، 25 سبتمبر 2021
السبت، 11 سبتمبر 2021
الاثنين، 6 سبتمبر 2021
الأربعاء، 1 سبتمبر 2021
سفينة ومَرْسَىَ!
د. سلمان العودة حفظه الله في (أكملي الحكاية)
ورسالة نازفة مبكية ومؤثرة وموجعة إلى محبوبته الراحلة (هيا السياري)
أروع وأبلغ وأرق وأجمل كلمات تسمعها وتشاهدها في أدب الرثاء و الوفاء لزوجته وولدها المغفور لهما بإذن الله
(لكنني أعرف من هي)
قرأت أنه كان هناك رجلاً مسناً يقترب عمره من الثمانين يراجع عند أحد الأطباء فاستعجله لأنه كان مرتبطاً بموعد هام فسأله عن هذا الأمر.
فقال: أنا مرتبط بموعد الافطار مع زوجتي في دار رعاية المسنين. فسأله: ما سبب دخـولها الدار؟.
قال: إنها هناك منذ فترة لأنها مصابة بمرض الزهايمر (ضعف الذاكرة).
فسأله: وهل ستقلق زوجتك لو تأخرت عن الميعاد قليلاً؟.
فأجاب : إنها لم تعد تعرف من أنا!؟.
إنها لا تستطيع التـعـرف عليّ منـذ خمس سنوات مضـت!.
قال الطبيب مندهشاً: ولازلت تذهب لتناول الافطار معها كل صباح على الرغم من أنها لا تعرف من أنت؟.
فابتسم الرجل وهو يضغط على يدي الطبيب وقال وعيناه تذرفان الدموع: هي لا تعرف من أنا ولكني أعرف من هي!؟.
ثم ...استمتع بالمزيد من خواطر مهاجرة على هذا الرابط
د. حمدي شعيب
(أول سبتمبر 2021م)
الأحد، 15 أغسطس 2021
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)