الاثنين، 10 أكتوبر 2011

الحبيب يتعامل مع التصدعات المجتمعية

الحبيب يتعامل مع التصدعات المجتمعية
تلك هي أحوال المسيرات العظيمة، وسنن التاريخ تتكرر معها ومعنا؛ خاصة في أيام ما بعد ثورتنا.

فما أشبه الليلة بالبارحة!؟.

تشققات، ومؤامرات داخلية، وأحقاد، ونزاعات، وحوادث طائفية، ومطالب فئوية، وشباب يحمي ويتحرك بحماسة وغيرة، وشيوخ حكماء يضبطون بوصلة الحركة، واستشاريون يدعمون قرارات القيادة.

ومواقف فاصلة تفرز معادن الرجال، وقوة انتماءاتهم للحق.

فكيف كانت السفينة تواصل سيرها لتصل إلى بر الأمان رغم هذه الأمواج والأعاصير؟!.

كيف نتعامل مع هذه التصدعات المجتمعية؟!.

أو بمعنى آخر كيف نتقي التشققات الفئوية، ونعالج الفتن الطائفية؟.

أو كيف نجيد فنون ومهارات إدارة الأزمات الفئوية والطائفية المجتمعية؟.

لمعرفة هذه المهارات من فضلك افتح موقع (المصريون).

أو موقع (نافذة مصر).

أو موقع (منارات).

أو موقع (فجر الحرية 25 يناير).

أو هذا الرابط.

الأربعاء، 5 أكتوبر 2011

أنا لا أنافق .. ولكني أتحوَّل!

حكاية طريفة؛ تحكى عن الزعيم الروسي والشيوعي العتيد (ليونيد بريجينيف)؛ الذي كان مولعاً بهواية أرستقراطية؛ وهي شراهته في جمع السيارات بكل موديلاتها العالمية!.
ما الذي دار بين (بريجينيف) ووالدته؟!.
وما دلالات هذه النكتة السياسية؟.
وما علاقتها بثورات الربيع العربي؟.
من فضلك افتح موقع (المصريون).
أو موقع (نافذة مصر).
أو موقع (إسلاميات).
أو موقع (فجر الحرية 25 يناير).
أو هذا الرابط.
أو (منبر الشروق).

الأربعاء، 28 سبتمبر 2011

ظاهرة الانتقائية تهدد ثورتنا!؟

خبران معبران ومقلقان؛ جاءا في نفس اليوم وفي نفس جريدة (المصري اليوم) يوم السبت (24 سبتمبر 2011م)؛ ولكنهما مرتبطان في نفس الرسالة التي نفهمها منهما؛ خاصة عندما تصدرا من رموز فكرية وسياسية مخضرمة؛ فما بالنا بحالة تلاميذهم وأتباعهم وأحزابهم!؟.
فما هي تلك الرسالة الخطرة والمخيفة؟.
وما خطرها على أنفسنا وشخصياتنا؟.
وما خطرها على علاقاتنا بالآخرين؟!.
وما خطرها على ثورتنا؟.
وما هو الحل؟.
من فضلك افتح موقع (المصريون).
أو موقع (إسلاميات).
أو موقع (نافذة مصر).
أو موقع (منارات).
أو موقع جريدة (فجر الحرية 25 يناير).

أو هذا الرابط.

الثلاثاء، 27 سبتمبر 2011

فكر دوماً لماذا لا يضع الرجل الضرير قدمه على الأرض إلا بعد أن يختبر الطريق بعصاه؟!

حدد وجهتك قبل أن تتحرك

إذا لم تكن تعلم أين تذهب، فكل الطرق تؤدى إلى هناك

وحدد هدفك قبل أن ترمي سهمك ...

وخطط لهذا الهدف ...

فالفشل في التخطيط يقود إلى التخطيط للفشل

واحذر أن تستغل طاقاتك فيما لا يفيدك...

فقد تصنع عوائقك بنفسك ...

وقد تغزل حبال خنقك بيديك

ولتكن لديك رؤية واضحة لطريقك ...

فالسائر بلا رؤية كمن يسير في ضباب

واقرأ كثيراً وادرس هدفك ...

حتى تتولد لديك القناعة به


وتخيل صلاح الدين أمامك ...

وأنت تسأل نفسك:

1-ما هو هدفي؟.

2-وكيف أصل إليه؟.

3-ومن حولي يعينني عليه بعد الله؟.

4-ومن يعيق مسيرتي إليه؟.

5-ومتى سأصل إليه؟.

6-وماذا سأكون عندما امتلكه؟.

مع تحيات محبكم د. حمدي شعيب

الأربعاء، 21 سبتمبر 2011

المتهم الأول في اقتحام السفارة


لهذا فإننا نتقدم ببلاغٍ إلى النائب العام؛ حول المتهم الأول في حادث اقتحام السفارة!؟.

فما هي رسائل اقتحام السفارة؟

ومن هم المحرضين؟.

ومن هو المتهم الأول؟.

من فضلك افتح موقع (إسلاميات).

أو موقع (نافذة مصر).

أو موقع (المصريون).

أو موقع (منارات).

أو موقع (فجر الحرية25يناير).

أو موقع (جريدة الأيام المصرية).

أو موقع (إخوان كفر الشيخ).

الثلاثاء، 13 سبتمبر 2011

لقطة مجمعة خطيرة تكشف أسرارها gigapixel technology

كاشفة الأسرار ... تقنية gigapixel technology
احذر ... وردد اللهم استر عواراتنا وآمن روعاتنا
التعرف على الوجوه في حشد من الناس هذا هو الحشد قبل احداث الشغب في فانكوفر.
والرائع في هذه الصور انك تستطيع رؤية اي شخص في الصورة عن قرب وذلك بالنقر على مكانه مرتين.
التقطت هذه الصورة المصورة ميراندا روني في 24 حز يران.
هذا أمر مخيف فعلا. فيمكنك ان ترى تماماً وجه كل فرد على حده وسط الآلاف.
هذه الصوره بتقنية الكيكا بكسل وليس 1.3 ميكا بكسل الموجوده في الهواتف وليست بتقنيه ال 8 ميكابكسل الموجود في بعض الهواتف.
افتح هذا الرابط وتخيل الأمر.

السبت، 13 أغسطس 2011

فن التعامل مع الذباب؟

الذبابيون ... يهربون
سبحان الله قرأت هذا السر العجيب حول كيفية طرد الذباب وذلك بأن يتم وضع أصيص الزرع المزروع بها نباتات النعناع أو الريحان فأن الروائح الذكية المنبعثة من تلك النباتات تطرد الذباب.
فكم من أشخاص وأفكار وقضايا وحوادث مثلها تماماً مثل الذباب ولها الخاصية الذبابية.
لذا عرفت كيف أطردها عن مجالستي وعن أفكاري وعن طريقي وذلك بأن استعين بالله أولاً ثم بالأشخاص الطيبين الرائحة وكذلك الأفكار والقضايا الطيبة الرائحة.
أو بالمعنى البسيط البضاعة الجيدة تطرد الفاسدة.
أو أن محور القضية؛ هو في امتلاك البديل الطيب الرائحة.
وصدق الله العظيم:"وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ". [الزمر45]
مع تحيات محبكم د. حمدي شعيب