الثلاثاء، 25 نوفمبر 2025

اطمئن أنت في أمانه



آية الحياة ولقطة الحياة
تذكر هذه اللقطة في كل لحظة من حياتك.
وتسائل: من حمى هذه الطفلة فأسقطها ومن ألهمها ألا تقف مباشرة بعد السقوط؟!.
فألم السقوط أخف وأرحم من آلام لا نعلمها!.
وتذكر هذه الآية ورسالتها الإيجابية من مولاك
ناصيتك بيده فاطمئن لرعايته وتقديره.

(لا يخذلونك ... حتى وإن سقطت!)
"إذا أذنب العبد المؤمن ...
الموحّد ...
المتّبع لسبيله ...
وسنّة رسوله صلى الله عليه وسلم ...
استغفر له ...
حملةُ العرش ...
ومن حوله!".
رسالة طيبة ومبشرة من الإمام ابن القيم رحمه الله في (الداء والدواء).
تبين المنزلة العظيمة للعبد المؤمن عن ربه وعند ملائكته الكرام خاصة حملة العرش.
وقدره الرفيع في الملأ الأعلى.
لرصيده السابق من أعماله الصالحة التي ترفع إلى الملكوت الأعلى.
فإذا سقط شفعوا له!.
حتى وإن خذلته نفسه فزلّ ...
وخذله أهل الأرض ...
فظلموه ...
وشوّهوه ...
فهناك دوما ...
أحبة مقربون ...
لا يخذلونه ...
وسينهضونه ...
ويدعمونه ...
ويشفعون له ...
أمام مولاه!.
(منزلة المؤمن في الملأ الأعلى!)
يبشرنا ربنا الحنان المنان اللطيف:
"الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ ...
وَمَنْ حَوْلَهُ ...
يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ ...
وَيُؤْمِنُونَ بِهِ ...
وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا ...
رَبَّنَا ...
وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْمًا ...
فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا ...
وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ ...
وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ". (غافر٧)
قال السعدي رحمه الله:
"يخبر تعالى عن كمال لطفه تعالى بعباده المؤمنين.
وما قيض لأسباب سعادتهم من الأسباب الخارجة عن قدرهم.
من استغفار الملائكة المقربين لهم.
ودعائهم لهم بما فيه صلاح دينهم وآخرتهم.
وفي ضمن ذلك الإخبار عن شرف حملة العرش ومن حوله.
وقربهم من ربهم.
وكثرة عبادتهم ونصحهم لعباد الله.
لعلمهم أن الله يحب ذلك منهم".
(السّادة يحبون السّادة!)
هكذا ...
سادة الملائكة ...
يحبون سادة العباد!.
قال البغوي رحمه الله:
"حملة العرش والطائفون به ...
وهم الكروبيون.
وهم سادة الملائكة.
قال ابن عباس رضي الله عنهما:
حملة العرش ما بين كعب أحدهم إلى أسفل قدميه مسيرة خمسمائة عام.
ويروى أن أقدامهم في تخوم الأرضين.
والأرضون والسماوات إلى حجزهم.
وهم يقولون:
سبحان ذي العزة والجبروت.
سبحان ذي الملك والملكوت.
سبحان الحي الذي لا يموت.
سبوح قدوس رب الملائكة والروح".
اللهم ...
أنزل علينا السكينة ...
وتغشانا برحمتك ...
وحفنا بملائكتك ...
واذكرنا في ملأ خير من هذا الملأ ...
اللهم باهي بنا ملائكتك ...
واجعلنا من الذاكرين الله كثيرا والذاكرات.
ومن المستغفرين بالأسحار.
استغفر الله العظيم الذي لا إله هو الحي القيوم وأتوب إليه ...
عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته.

د. حمدي شعيب 
(25 نوفمبر 2025م)

الأحد، 23 نوفمبر 2025

لا تدعهم ... يثبطونك




اكتشف الماس داخلك
لا تدعهم يثبطونك
وثق بنفسك وبقدراتك واعتز بدورك
وتأكد أن قيمتك فيما وهبه الله لك لتؤدي ما يسَّره لك من وظيفة وقدر لا يملؤه سواك
وتحتاج فقط لمن يقدح شرارتك بلمسة حانية تفجر طاقاتك
لتكتشف الكنز الذي بداخلك.







ثم ...
استمتع بالمزيد من خواطر مهاجرة على هذا الرابط
د. حمدي شعيب
(23 نوفمبر 2025م)

السبت، 22 نوفمبر 2025

سر تميزي!





(ارفع سقفك!؟)
اطلب الأعلى!؟.
واحلم بالمستحيل تنله!.
واعتز بذاتك!.
وأتقن فن التقدير الذاتي!.
وهو شعار يرفعه الناجحون والمبدعون والمغردون خارج سرب المألوف!.
ويضعونه على قمة جبل أحلامهم!.
ففي الدنيا؛ يتطلعون إلى ما لا يراه غيرهم!.
وفي الآخرة؛ يتطلعون إلى أعلى الجنان:
"فَإِذَا سَأَلْتُمُ اللَّهَ فَاسْأَلُوهُ الْفِرْدَوْسَ فَإِنَّهُ أَوْسَطُ الْجَنَّةِ وَأَعْلَى الْجَنَّةِ أُرَاهُ فَوْقَهُ عَرْشُ الرَّحْمَنِ، وَمِنْهُ تَفَجَّرُ أَنْهَارُ الْجَنَّةِ". (البخاري)
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: (يَدُلُّ هَذَا عَلَى أَنَّ الْفِرْدَوْسَ فَوْقَ جَمِيعِ الْجِنَانِ, وَلِذَا قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَعْلِيمًا لِلْأُمَّةِ وَتَعْظِيمًا لِلْهِمَّةِ: "فَاسْأَلُوهُ الْفِرْدَوْسَ").
وهكذا أيضاً؛ يعلمنا الغراب؛ ألا نرضى بالدنية!.
وهو الذي أخبرنا عنه القرآن الكريم؛ أنه علم ابن آدم قابيل كيف يواري جثة أخيه هابيل؛ فيدفنه في التراب.






آل فرعون والرصيد المفلس ... عندما يبغضهم الكون كله ويتبرأ منهم!





22 

ثم ...
استمتع بالمزيد من خواطر مهاجرة على هذا الرابط
د. حمدي شعيب
(22 نوفمبر 2025م)