السبت، 21 يونيو 2025
الجمعة، 20 يونيو 2025
الخميس، 19 يونيو 2025
الثلاثاء، 17 يونيو 2025
الاثنين، 16 يونيو 2025
أبي!
يا ليتني خاتم
الشاعر حسين العبد الله
أروع وأجمل وأرق وأبلغ ما قيل في بر الوالد.
في أجمل قصائد الشاعر السوري (حسين سليمان العبد الله).
وهي قصيدة (يا ليتني خاتم).
"لو أمطرتْ ذهباً منْ بعدِ ما ذهبا ...
لا شيء يعدلُ في هذا الوجودِ أبا.
يا ليتني ما تركتُ الموتَ يَسبِقُني...
ولكنهُ قَدَرٌ َغَالبتُهُ غَلَبا.
ما زال في جبهتي من عِطْرِقُبلًتِهِ ...
ما زال يُطعِمُني التفاح والعنبا.
مازلتُ في حِجرِهِ طفلاً يُلاعبني ...
تزدادُ بَسمتُهُ لي كلما تَعِبا.
لم يَحنِ ظهرَ أبي ما كانَ يَحمِلُهُ ...
لكنْ ليحملني منْ أجليَ انحدبا.
وكنتُ أحجبُ في نفسي مطالبَها ...
فكانَ يكشفُ عما أشتهي الحُجُبا.
أغفو وأمنيتي سرٌّ ينامُ معي ...
أصحو وإذ بأبي ما رُمتُ قد جَلبا.
كفّاهُ غيمٌ وما غيمٌ ككفِّ أبي ...
لم أطلبِ الغيثَ إلا منهما انسكبا.
يا ليتني خَاتَمٌ في خُنْصِرٍ ...
وَكما قد شِئتَ يا أَبتي قَلَّبْتَهُ انْقَلَبَا.
يا ليتني الأرضُ تمشي فوقها ...
فأرى من تحتِ نعلكَ أني أبلغُ الشُهبا.
مهما كتبتُ بهِ شعراً فإنَّ أبي في القدرِ ...
فوقَ الذي في الشعرِ قد كُتبا.
يا من لديكً أَبٌ أهْمَلْتَ طاعَتَهُ ...
لا تنتظرْ طاعَةً إن صِرْتَ أنتَ أبَا.
فالبِرُّ قَرْضٌ إذا أَقْرَضْتَهُ لأَبٍ ...
يُْكفِيِكَهُ وَلَدٌ والبِرُّ مَا ذهَبَا.
لا تنتظرْ مَوْتَهُ صِلْ في الحَيَاةِ أَبَاً ...
لا ينفعُ الدَّمْعُ فَوْقَ القبْرِ إِنْ سُكِبَا"
رحم الله والدينا وجعل قبورهم روضة من رياض الجنة.
اللهم احشرنا في زمرة البارين بوالديهم.
اللهم أدخلنا من باب الوالد كما أوصاني الحبيب صلى الله عليه وسلم:
"الْوالِدُ أَوْسطُ أَبْوابِ الجَنَّةِ، ...
فَإِنْ شِئْتَ فَأَضِعْ ذلِك الْبابَ، أَوِ احفظْهُ" (الترمذي وَقالَ: حديثٌ حسنٌ صحيح)
ثم ...
استمتع بالمزيد من (خواطر مهاجرة) على هذا الرابط
د. حمدي شعيب
(16 يونيو 2025م)
استمتع بالمزيد من (خواطر مهاجرة) على هذا الرابط
د. حمدي شعيب
(16 يونيو 2025م)
السبت، 14 يونيو 2025
النفوس الطيبة وحصادها الطيب!
(النفوس الطيبة تٌعرف بسلوكياتها!)
فيلم إيراني مدتة دقيقة واحدة!.
ولكن رسالته الإنسانية الراقية لا مدى لها في أعماق النفوس!.
وهي كيف تكون سلوكيات أصحاب النفوس الطيبة!.
وذوي القلوب النقية!.
عند المواقف الحرجة!.
فقير قتل طفلته الجوع!.
ولكنه معدم لا يمتلك ما يسعد صغيرته ويطعمها!.
فامتدت يده للحرام!.
فماذا كانت ردة فعل هؤلاء الطيبين!.
لذلك لا نستغرب كيف شبه مولانا النفوس الطيبة بالأرض الطيبة؟!.
الطيبة التربة!.
والطيبة الماء!.
والطيبة البذور!.
والطيبة الزروع!.
والطيبة الثمار!.
فيظهر طيب معدنها في المواقف الإنسانية الفارقة!.
فتستر المخطئ!.
وتقرأ آلام المجروحين ولو لم ينطقوا!.
وتعين المحتاج!.
وتربت على كتفي المتعب!.
وتواسي المحزون!.
وتجامل المسرور!.
اللهم اجعلنا ممن شرفتهم بتسليم رزقك إلى عبادك.
واجعلنا ممن يدخلون السرور على قلوب وبيوت عبادك.
ثم ...
استمتع بالمزيد من خواطر مهاجرة على هذا الرابط
د. حمدي شعيب
(14 يونيو 2025م)
استمتع بالمزيد من خواطر مهاجرة على هذا الرابط
د. حمدي شعيب
(14 يونيو 2025م)
الجمعة، 13 يونيو 2025
الخميس، 12 يونيو 2025
الثلاثاء، 10 يونيو 2025
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
