الخميس، 21 مايو 2026

دعاء المضطر





د.  عمر عبد الكافي حفظه الله






سبحانه عند المنكسرة قلوبهم من أجله: 
ولقد (روى ابن أبي الدنيا بإسناده أن أبا عبيده رضي الله عنه حضر؛ فكتب عمر رضي الله عنه يقول: مهما ينزل بأمريء شدة يجعل الله بعدها فرجاً، وإنه لن يغلب عسر يسرين.
وإنه من لطائف أسرار إقتران الفرج بالكرب واليسر بالعسر؛ أن الكرب إذا اشتد وعظم وتناهى وحصل للعبد اليأس من كشفه من جهة المخلوقين، تعلق قلبه بالله وحده.
وهذا هو حقيقة التوكل على الله، وهو من أعظم الأسباب التي تطلب بها الحوائج فإن الله يكفي من توكل عليه: "وَمَن يَتَوَكّلْ عَلَى اللّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ". [الطلاق 3]
وأيضا فإن المؤمن إذا استبطأ الفرج وأيس منه بعد كثرة دعائه وتضرعه ولم يظهر عليه أثر الإجابة؛ فرجع إلى نفسه باللائمة وقال لها: إنما أتيت من قبلك ولو كان فيك خير لأجبت.
وهذا اللوم أحب إلى الله من كثير من الطاعات؛ فإنه يوجب انكسار العبد لمولاه؛ فلذلك تسرع إليه حينئذ أجابة الدعاء؛ فإنه تعالى عند المنكسرة قلوبهم من أجله). [جامع العلوم والحكم: ابن رجب الحنبلي]
ثم ...

فضل عشر ذي الحجة: (5) فيها يوم عرفة



"اليومُ الموعودُ يومُ القيامةِ، 
واليومُ المشهودُ يومُ عرفةَ، 
والشاهدُ يومُ الجُمُعةِ، 
وما طَلَعَتِ الشمسُ ولا غَرَبَتْ، 
على يومٍ أفضلَ منه، 
فيه ساعةٌ لا يوافقُها عبدٌ مسلمٌ ...
يَدْعُو اللهَ بخيرٍ إلا استجاب اللهُ له، 
ولا يستعيذُ من شرٍّ إلا أعاذه اللهُ منه"
(صحيح الترمذي)


تغريدات مصطفى صادق الرافعي رحمه الله: الهموم مفاتيح النعم ... نسأل الله العافية!

 









ثم ... 
د. حمدي شعيب 
( يونيو ٢٠٢٦م)

الأربعاء، 20 مايو 2026

فضل عشر ذي الحجة: (4) هي أفضل أيام الدنيا






"وَٱلۡفَجۡرِ. وَلَیَالٍ عَشۡرࣲ. وَٱلشَّفۡعِ وَٱلۡوَتۡرِ" 
(الفجر ١-٣)
"إن العشر عشر الأضحى.
والوتر يوم عرفة. 
والشفع يوم النحر". 
(الإمام أحمد والنسائي)
كما أورده الإمام ابن كثير رحمه الله

ثم ...
د. حمدي شعيب

الاثنين، 18 مايو 2026

فضل عشر ذي الحجة: (2) أقسم الله بها فعظمها



"وَٱلۡفَجۡرِ. وَلَیَالٍ عَشۡرࣲ. وَٱلشَّفۡعِ وَٱلۡوَتۡرِ"
 (الفجر ١-٣)
"إن العشر عشر الأضحى.
والوتر يوم عرفة. 
والشفع يوم النحر"
(الإمام أحمد والنسائي)
كما أورده الإمام ابن كثير رحمه الله.

ثم ...
د. حمدي شعيب

الأحد، 17 مايو 2026

فضل عشر ذي الحجة: (1) اجتماع أمهات العبادة فيه



ثم ...
(ماذا عن شعار وعنوان عشر ذي الحجة؟!)
إنها السمة التي تميزها ...
والتاج الذي يزين جبينها ...
والشعار الذي تنفرد به ...
والعنوان الذي تُغرف به ...
عشر ذي الحجة ...
بعد يوم عرفة ...
و يوم الحج ...
إنه التكبير!!!.
فماذا عنه؟!.
وما نوعاه؟.
ومتى يبدأ؟. 
وما صفته؟.
(١) التكبير نوعان:
1. التكبير المطلق:
وهو الذي لا يتقيد بشيء.
في أي وقت.
وفي أي مكان.
ويبدأ من دخول شهر ذي الحجة.
أي من غروب شمس آخر يوم من شهر ذي القعدة.
وينتهي في آخر يوم من أيام التشريق.
وذلك بغروب شمس اليوم الثالث عشر من شهر ذي الحجة. 
٢. التكبير المقيد:
وهو المرتبط بإدبار الصلوات.
يبدأ من فجر يوم عرفة إلى غروب شمس آخر أيام التشريق.
(٢) صفة التكبير:
اختلف العلماء على أقوال:
الأول: 
"الله أكبر. الله أكبر. 
لا إله إلا الله. 
الله أكبر. الله أكبر. 
ولله الحمد".
الثاني: 
"الله أكبر. الله أكبر. الله أكبر. 
لا إله إلا الله.
الله أكبر. الله أكبر. الله أكبر. 
ولله الحمد".
الثالث: 
"الله أكبر. الله أكبر. الله أكبر. 
لا إله إلا الله. 
الله أكبر. الله أكبر. 
ولله الحمد".
والأمر واسع في هذا لعدم وجود نص عن النبي صلى الله عليه وسلم يحدد صيغة معينة.
الله أكبر ...
عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته.
د. حمدي شعيب