الأربعاء، 22 أبريل 2026

لحظات استلام رصيدنا؟!




كلماتك في سجلاتك
هؤلاء سيشهدون لك أو عليك؟!
تخيل ثوان فقط سجلها جهاز الرنين المغناطيسي
فما بالك بالحفظة الكرام؟!
(دعوة إلى الاستثمار المضمون!)
جاء عن #عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه مرّ ببقيع الغرقد ...
أي قبور أهل المدينة.
فقال: 
السلام عليكم أهل القبور، 
أخبار ما عندنا:
أن نساءكم قد تزوجن، 
ودوركم قد سكنت، 
وأموالكم قد قسمت!.
فأجابه هاتف: 
يا ابن الخطاب، 
أخبار ما عندنا:
أن ما قدمناه وجدناه، 
وما أنفقناه فقد ربحناه، 
وما خلفناه فقد خسرناه!"
وثبت مثله عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
فمن مواعظه ...
أنه كان إذا دخل المقبرة قال:
السلام عليكم أهل هذه الديار الموحشة، 
والمحالّ المقفرة، 
من المؤمنين والمؤمنات.
ثم قال: 
أما المنازل فقد سكنت، 
وأما الأموال فقد قسمت، 
وأما الأزواج فقد نكحت!. 
فهذا خبر ما عندنا، 
فليت شعري ما عندكم؟!. 
والذي نفسي بيده ...
لو أن لهم في الكلام لقالوا: 
"فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى". (البقرة١٩٧)
أورد هذه الموعظة البليغة الشيخ وهبه الزحيلي حفظه الله في (التفسير المنير).
وهي تذكرنا ...
بما يجب علينا أن نهتم به ...
وهو صناعة رصيدنا!!!.
         (اهتم بمن سيصحبك!)
وهذه خلاصة نصيحة غالية ...
بإن نتقن فن الاستثمار ...
فنهتم وننشغل ...
بالرفيق الصادق المخلص ...
الذي سيصحبنا في وحشتنا ...
وننأس به في وحدتنا ...
ولن يتخلى عنا ...
إذا تركنا الجميع!.
كما قال الحبيب صلى الله عليه وسلم:
"يَتْبَعُ المَيِّتَ ثَلاثَةٌ، 
فَيَرْجِعُ اثْنانِ ...
ويَبْقَى معهُ واحِدٌ: 
يَتْبَعُهُ أهْلُهُ ومالُهُ وعَمَلُهُ، 
فَيَرْجِعُ أهْلُهُ ومالُهُ، 
ويَبْقَى عَمَلُهُ". (البخاري)
وكما قال سبحانه:
"وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا ...
وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا". (البقرة٤٩)
          (استثمر فيما لا يخذلك!)
وهذا هو الرصيد الرابح ...
والاستثمار المضمون ...
في ثلاثة مشاريع ...
تقر به أعيننا في دنيانا ...
وتؤنس وحشة قبورنا ...
وتضيء ظلمتها ...
وتسعدنا عند لقائه سبحانه.
كما نصحنا صلى الله عليه وسلم:
"إِذَا مَاتَ الإنْسَانُ ...
انْقَطَعَ عنْه عَمَلُهُ ...
إِلَّا مِن ثَلَاثَةٍ: 
إِلَّا مِن صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، 
أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، 
أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو له". (مسلم)
اللهم ...
آنس وحشتنا ...
وأنر ظلمتنا ...
وألطف بوحدتنا.




ثم ...
استمتع بالمزيد من خواطر مهاجرة على هذا الرابط
د. حمدي شعيب
(٢ مايو ٢٠٢٦م)

تغريدات الإمام أحمد رحمه الله: واحدةٌ بواحدة ... وشرطٌ بشرط










ثم ...
د. حمدي شعيب
 (٢٢ إبريل ٢٠٢٦م)

الخميس، 9 أبريل 2026

سر تميزي!





(ارفع سقفك!؟)
اطلب الأعلى!؟.
واحلم بالمستحيل تنله!.
واعتز بذاتك!.
وأتقن فن التقدير الذاتي!.
وهو شعار يرفعه الناجحون والمبدعون والمغردون خارج سرب المألوف!.
ويضعونه على قمة جبل أحلامهم!.
ففي الدنيا؛ يتطلعون إلى ما لا يراه غيرهم!.
وفي الآخرة؛ يتطلعون إلى أعلى الجنان:
"فَإِذَا سَأَلْتُمُ اللَّهَ فَاسْأَلُوهُ الْفِرْدَوْسَ فَإِنَّهُ أَوْسَطُ الْجَنَّةِ وَأَعْلَى الْجَنَّةِ أُرَاهُ فَوْقَهُ عَرْشُ الرَّحْمَنِ، وَمِنْهُ تَفَجَّرُ أَنْهَارُ الْجَنَّةِ". (البخاري)
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: (يَدُلُّ هَذَا عَلَى أَنَّ الْفِرْدَوْسَ فَوْقَ جَمِيعِ الْجِنَانِ, وَلِذَا قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَعْلِيمًا لِلْأُمَّةِ وَتَعْظِيمًا لِلْهِمَّةِ: "فَاسْأَلُوهُ الْفِرْدَوْسَ").
وهكذا أيضاً؛ يعلمنا الغراب؛ ألا نرضى بالدنية!.
وهو الذي أخبرنا عنه القرآن الكريم؛ أنه علم ابن آدم قابيل كيف يواري جثة أخيه هابيل؛ فيدفنه في التراب.




(٩ إبريل ٢٠٢٦م)