الأحد، 26 أبريل 2026
السبت، 25 أبريل 2026
ماذا سنحمل يوم خيبة الظالمين؟!
يوم البعث ... كالجراد
هكذا يخرج العباد عراة من الأجداث أو القبور!.
صورة مرعبة وتشبيه قرآني فريد ومبدع ودقيق!.
كما يخرج الجراد من بيضه بعد الفقس!.
يتدافع الناس ويتصادمون بلا هدى!.
حتى يسمعون صوت الداع أو إسرافيل عليه السلام!.
فيقبلون مسرعين بإبصار ذليلة لتلخص حالة الجسد كله!.
فيدعوهم لموقف الحساب يوم الدين أمام الديان سبحانه!.
فيتجهون إليه لا تطرف عيونهم أذلاء!.
في هذه اللحظة يعترف الكافرون بأنه يوم عصيب وشديد عليهم
ولكنه يسير على أولياء الله المؤمنين!.
اللهم سلم.
اللهم إنا نسألك العافية.
اللهم حاسبنا حسابًا يسيرًا
اللهم كما سترتنا في الدنيا لا تخزنا يوم العرض عليك.
الجمعة، 24 أبريل 2026
(1) و(2) دعوات اللحظات الحرجة: حسبي الله ونعم الوكيل
(كنزنا ... ومفتاح فرجنا!)
"مَن يَحمل قنديلَهُ في صدره ...
لا يَعنيه ظلامُ العالمين!".
كلمات مؤثرة من مولانا جلال الدين الرومي رحمه الله.
يذكرنا أن داخلنا هو كنزنا!.
وهو النور الذي يضيء لنا ليل محننا!.
وهو مصدر قوتنا في معاركنا مع شياطين الإنس والجن!.
(استغن به عمن سواه!!!)
وأهم ركائز بناء داخلنا هو توكلنا عليه سبحانه!.
والمداومة على ترطيب ألسنتنا بذكره!.
فنفوض إليه أمرنا!.
ونُسرُّ إليه وحده ووحده فقط بكل شكاوانا!.
خاصة عند نزوله إلى السماء الدنيا في لقاء السحر!.
كما ترجم الشاعر كل مشاعرنا بكلماته الرائعات الراقيات:
"وهَممْتُ أنْ أشْكو الهُمومَ لصَاحبِي ...
فذكرتُ أنَّك مِن وَريدِي أقربُ!.
عَبدٌ أنا والحُزن يَعصِرُ خَافقِي ...
ضمِّد جِراحِي إنَّني لكَ أهربُ!"
(مزيل الكرب ومفرج الغم!)
فنستعين به على ما لا نطيق شره!.
ونطرق باب الاستعانة بالذكر!.
خاصة عندما تحاصرنا أعاصير الكروب!.
وعندما يؤلمنا تكالب الهموم!.
وعندما تعتصرنا أثقال الغموم!.
وأعلى الذكر وأفضله هو:
لا إله إلا الله!.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ:
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ عِنْدَ الكَرْبِ:
"لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ العَظِيمُ الحَلِيمُ،
لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ العَرْشِ العَظِيمِ،
لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَرَبُّ الأَرْضِ، وَرَبُّ العَرْشِ الكَرِيمِ". (البخاري)
لا إله إلا الله ...
عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته.
ثم ...
استمتع بالمزيد من خواطر مهاجرة على هذا الرابط
د. حمدي شعيب
استمتع بالمزيد من خواطر مهاجرة على هذا الرابط
د. حمدي شعيب
(٢٤ إبريل ٢٠٢٦م)
الخميس، 23 أبريل 2026
لا تخدعنك مرآة سيارتك الجانبية
الأربعاء، 22 أبريل 2026
لحظات استلام رصيدنا؟!
كلماتك في سجلاتك
هؤلاء سيشهدون لك أو عليك؟!
تخيل ثوان فقط سجلها جهاز الرنين المغناطيسي
فما بالك بالحفظة الكرام؟!
(دعوة إلى الاستثمار المضمون!)
جاء عن #عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه مرّ ببقيع الغرقد ...
أي قبور أهل المدينة.
فقال:
السلام عليكم أهل القبور،
أخبار ما عندنا:
أن نساءكم قد تزوجن،
ودوركم قد سكنت،
وأموالكم قد قسمت!.
فأجابه هاتف:
يا ابن الخطاب،
أخبار ما عندنا:
أن ما قدمناه وجدناه،
وما أنفقناه فقد ربحناه،
وما خلفناه فقد خسرناه!"
وثبت مثله عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
فمن مواعظه ...
أنه كان إذا دخل المقبرة قال:
السلام عليكم أهل هذه الديار الموحشة،
والمحالّ المقفرة،
من المؤمنين والمؤمنات.
ثم قال:
أما المنازل فقد سكنت،
وأما الأموال فقد قسمت،
وأما الأزواج فقد نكحت!.
فهذا خبر ما عندنا،
فليت شعري ما عندكم؟!.
والذي نفسي بيده ...
لو أن لهم في الكلام لقالوا:
"فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى". (البقرة١٩٧)
أورد هذه الموعظة البليغة الشيخ وهبه الزحيلي حفظه الله في (التفسير المنير).
وهي تذكرنا ...
بما يجب علينا أن نهتم به ...
وهو صناعة رصيدنا!!!.
(اهتم بمن سيصحبك!)
وهذه خلاصة نصيحة غالية ...
بإن نتقن فن الاستثمار ...
فنهتم وننشغل ...
بالرفيق الصادق المخلص ...
الذي سيصحبنا في وحشتنا ...
وننأس به في وحدتنا ...
ولن يتخلى عنا ...
إذا تركنا الجميع!.
كما قال الحبيب صلى الله عليه وسلم:
"يَتْبَعُ المَيِّتَ ثَلاثَةٌ،
فَيَرْجِعُ اثْنانِ ...
ويَبْقَى معهُ واحِدٌ:
يَتْبَعُهُ أهْلُهُ ومالُهُ وعَمَلُهُ،
فَيَرْجِعُ أهْلُهُ ومالُهُ،
ويَبْقَى عَمَلُهُ". (البخاري)
وكما قال سبحانه:
"وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا ...
وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا". (البقرة٤٩)
(استثمر فيما لا يخذلك!)
وهذا هو الرصيد الرابح ...
والاستثمار المضمون ...
في ثلاثة مشاريع ...
تقر به أعيننا في دنيانا ...
وتؤنس وحشة قبورنا ...
وتضيء ظلمتها ...
وتسعدنا عند لقائه سبحانه.
كما نصحنا صلى الله عليه وسلم:
"إِذَا مَاتَ الإنْسَانُ ...
انْقَطَعَ عنْه عَمَلُهُ ...
إِلَّا مِن ثَلَاثَةٍ:
إِلَّا مِن صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ،
أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ،
أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو له". (مسلم)
اللهم ...
آنس وحشتنا ...
وأنر ظلمتنا ...
وألطف بوحدتنا.
الثلاثاء، 21 أبريل 2026
الاثنين، 20 أبريل 2026
تغريدات الإمام ابن القيم رحمه الله: كيف تزول النعم ... وكيف تحفظ؟!
ثم ...
د. حمدي شعيب
(20 إبريل 2026م)
الأحد، 19 أبريل 2026
الخميس، 16 أبريل 2026
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)








