‏إظهار الرسائل ذات التسميات ملف الثورة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ملف الثورة. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 18 أكتوبر 2023

قراءة في ... ملفات حقد يهود

قراءة ... في ملفات حقد يهود

"وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ رُوحاً مّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلاَ الإِيمَانُ وَلَـَكِن جَعَلْنَاهُ نُوراً نّهْدِي بِهِ مَن نّشَآءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنّكَ لَتَهْدِيَ إِلَىَ صِرَاطٍ مّسْتَقِيمٍ. صِرَاطِ اللّهِ الّذِي لَهُ مَا فِي السّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأرْضِ أَلاَ إِلَى اللّهِ تَصِيرُ الاُمُورُ". [الشورى 52و53]

هذا المنهج الفريد، الذي أمتن به سبحانه على هذه الأمة المختارة لتحمله إلى البشرية، يصفه الحق سبحانه ويعرف ( طبيعته الخالصة. طبيعة هذا الوحي. هذا الروح. هذا الكتاب. إنه نور. نور تخالط بشاشته القلوب التي يشاء الله أن تهتدي به، بما يعلمه من حقيقتها، ومن مخالطة هذا النور لها). [1]

الملف العام:

وحينما يفتح المسلم كتاب رب العالمين؛ هذا النور، ودستور المسلمين الخالد، ويطلع على (ملف الحقد الأسود العام ليهود)؛ فسيجد أنه قد احتوى على  الكثير من صفاتهم الشاذة الكريهة، منها ـ وماهو إلا غيض من فيض ـ:

1-(أنهم شعب سفاك  للدماء سفاح محب للشر قاتل للأنبياء: "وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذّلّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَآءُوا بِغَضَبٍ مّنَ اللّهِ ذَلِكَ بِأَنّهُمْ كَانُواْ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللّهِ وَيَقْتُلُونَ النّبِيّينَ بِغَيْرِ الْحَقّ ذَلِكَ بِمَا عَصَواْ وّكَانُواْ يَعْتَدُونَ". [البقرة 61]

2-وأنهم قساة القلوب لا يعرفون الرحمة: "ثُمّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مّن بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدّ قَسْوَةً وَإِنّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجّرُ مِنْهُ الأنْهَارُ وَإِنّ مِنْهَا لَمَا يَشّقّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَآءُ وَإِنّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللّهِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمّا تَعْمَلُونَ". [البقرة 74]

3-وهم شعب ذو طمع شديد وشره شديد: "وَأَخْذِهِمُ الرّبَا وَقَدْ نُهُواْ عَنْهُ وَأَكْلِهِمْ أَمْوَالَ النّاسِ بِالْبَاطِلِ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ مِنْهُمْ عَذَاباً أَلِيماً". [النساء 161]

4-وأنهم شعب فاسد ومفسد: "وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللّهِ مَغْلُولَةٌ غُلّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَآءُ وَلَيَزِيدَنّ كَثِيراً مّنْهُم مّآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رّبّكَ طُغْيَاناً وَكُفْراً وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَآءَ إِلَىَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلّمَآ أَوْقَدُواْ نَاراً لّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأرْضِ فَسَاداً وَاللّهُ لاَ يُحِبّ الْمُفْسِدِينَ". [المائدة 64]

5-وهم أصحاب رؤية منحرفة له سبحانه: "وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنّصَارَىَ نَحْنُ أَبْنَاءُ اللّهِ وَأَحِبّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذّبُكُم بِذُنُوبِكُم بَلْ أَنتُمْ بَشَرٌ مِمّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذّبُ مَن يَشَآءُ وَللّهِ مُلْكُ السّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ". [المائدة 18]

6-وهم الذين وصفوه سبحانه بالفقر: "لّقَدْ سَمِعَ اللّهُ قَوْلَ الّذِينَ قَالُوَاْ إِنّ اللّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَآءُ سَنَكْتُبُ مَا قَالُواْ وَقَتْلَهُمُ الأنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقّ وَنَقُولُ ذُوقُواْ عَذَابَ الْحَرِيقِ". [آل عمران 181]

7-وهم الذين وصفوا يده سبحانه بالعجز: "وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللّهِ مَغْلُولَةٌ غُلّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَآءُ وَلَيَزِيدَنّ كَثِيراً مّنْهُم مّآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رّبّكَ طُغْيَاناً وَكُفْراً وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَآءَ إِلَىَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلّمَآ أَوْقَدُواْ نَاراً لّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأرْضِ فَسَاداً وَاللّهُ لاَ يُحِبّ الْمُفْسِدِينَ". [المائدة 64]

8-وهم أشد الناس عداوة للمسلمين: "لَتَجِدَنّ أَشَدّ النّاسِ عَدَاوَةً لّلّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالّذِينَ أَشْرَكُواْ وَلَتَجِدَنّ أَقْرَبَهُمْ مّوَدّةً لّلّذِينَ آمَنُواْ الّذِينَ قَالُوَاْ إِنّا نَصَارَىَ ذَلِكَ بِأَنّ مِنْهُمْ قِسّيسِينَ وَرُهْبَاناً وَأَنّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ". [المائدة  82]

9-وأنهم لن يرضوا عن أي مؤمن إلا أذا اتبع ملتهم: "وَلَنْ تَرْضَىَ عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النّصَارَىَ حَتّىَ تَتّبِعَ مِلّتَهُمْ قُلْ إِنّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَىَ وَلَئِنِ اتّبَعْتَ أَهْوَآءَهُمْ بَعْدَ الّذِي جَآءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيّ وَلاَ نَصِيرٍ". [البقرة 120]). [2]

ولقد عدد الأستاذ/ محمد عبد العزيز منصور سمات يهود الشاذة والتي وردت في كتابه جل وعلا، في خمس وعشرين صفة كريهة. [3]

الملف الخاص:

وكذلك لو تأمل المسلم (قصة البقرة) لرأى أنها قد تضمنت ملفاً خاصاً قاتماً ومخزياً لأبناء القردة والخنازير؛ حيث يضم بعض سمات يهود، والتي توضح جبلتهم وطبيعتهم الموروثة، وهي:

1- سوء الأدب مع أنبياء الله عليهم السلام:

وهذا يتضح من قولهم بسفاهة: "أتتخذنا هزوا؟" وكأن نبيهم الكريم يهزأ بهم ويسخر منهم. ثم في قولهم: "ادع لنا ربك"؛  ثلاث مرات، كأن هو ربه وحده لا ربهم كذلك، وكأن المسألة لا تعنيهم هم إنما تعني موسى  عليه السلام وربه!.

وهذا ليس غريباً عنهم فلقد قالوا له في موقف آخر: "قَالُواْ يَامُوسَىَ إِنّا لَنْ نّدْخُلَهَآ أَبَداً مّا دَامُواْ فِيهَا فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبّكَ فَقَاتِلآ إِنّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ". [المائدة 24]

هكذا في وقاحة العاجز، الذي لا تكلفه وقاحة اللسان إلا مد اللسان!؟.

وليس بربهم إذ كانت الربوبية ستكلفهم القتال!؟.

2- اللجاجة:

وهي التردد في الكلام دون التنفيذ.

وتأمل ردودهم: "قالوا: اتتخذنا هزوا؟"، و"قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ماهي؟"، و"قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما لونها؟"، و"قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ماهي إن البقر تشابه علينا؟".

3- التعنت:

 وهو الخبرة الشديدة في طلب الزلة والوقوع في الأمر الشاق.

وتأمل كيف كان الأمر الرباني على لسان موسى عليه السلام بسيطاً هيناً: "إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة".

ولكن تعنت يهود وتشددهم في الأمر كان من نتيجته أن شدد الله عز وجل عليهم، و(ضيقوا على أنفسهم دائرة الإختيارـ وكانوا من الأمر في سعة ـ فأصبحوا مكلفين أن يبحثوا لا عن مجرد بقرة، مجرد بقرة، بل عن بقرة متوسطة السن، لا عجوز ولا صغيرة، وهي بعد صفراء فاقع لونها، وهي بعد هذا ليست هزيلة ولا شوهاء، بل لم يعد بد أن تكون بقرة غير مذللة ولا مدربة على حرث الأرض أو سقي الزرع، وأن تكون كذلك خالصة اللون لا تشوبها علامة). [4] 

4- التلكؤ في الإستجابة، وتمحل المعاذير، والجدل:

وتأمل كيف أن الأمر الرباني السهل البسيط، قد تحول بجدالهم وتلكؤهم إلى عدة جولات تفاوضية مرهقة!؟.

ففي الجولة الأولى يسفهون الأمر ويسيئون الأدب مع نبيهم ويسخرون منه!؟.

وفي الجولة الثانية يسألون عن ماهية البقرة!؟.

وفي الجولة الثالثة يسألون عن لونها!؟.

وفي الرابعة يسألون ثانية عن ماهيتها!؟.

وفي الخامسة يتحول الأمر البسيط إلى أمر بالغ الصعوبة والتشديد والتضييق، فينفذونه على مضض: "الآن جئت بالحق، فذبحوها وما كادوا يفعلون".

وتأمل ردهم الذي يدعو للتساؤل: وهل ما سبق من أوامر لم تكن حقاً؟!.

ما أشبه الليلة بالبارحة:

وعندما يستقريء المسلم حوادث واقع أمته الأليم، فإنه يجدها  تصدق ما نبأه به دستوره الرباني الخالد عن طبيعة وجبلة يهود، في سلوكهم مع من رضي بالتعامل معهم.

وتتعاظم المصيبة حينما يجد البعض من بني جلدتنا مازال يصف مسؤوليهم بالصدق والوفاء بالوعد!؟.

ويتيقن أن هذا الموقف ليس له إلا تفسيران لا ثالث لهما، فإما يكون جهل صاحبه معذور، أو مغالطة صاحبها موتور!؟.

التحول القيادي ... والرجة المنشودة:

ولأن المسلم يعلم أن التغيير الحضاري للأمم يبدأ من تغيير النفوس: "إِنّ اللّهَ لاَ يُغَيّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتّىَ يُغَيّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ". [الرعد 11]

فإن صعوبة عملية النهوض الحضاري لأمته تتضخم عندما يرى نفراً من أمة الخيرية وقد اتخذ كتاب ربه وراءه ظهرياً، وتعامل معه تعاملاً رديئاً؛ فينشأ الإعتلال البشري ويصيب الخلل كل الجوانب النفسية والفكرية والثقافية والأخلاقية التي فيها إعادة تشكيل الإنسان، ويبرز نتاج الإنحدار السلوكي؛ فيجد في المسلمين بل في بعض الدعاة من أصبح رديء التفاعل بطيء التجاوب، ـ متبعا في ذلك سنن المغضوب عليهم من اليهود،ـ فتجده أمام الأمر تارة في جدل، وتارة أخرى في لجاجة، وثالثة في تلكؤ وتعنت!.

وهو ما حذر منه الحبيب صلى الله عليه وسلم: "لتتبعن سنن من كان قبلكم شبراً بشبر وذراعاً بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه".

قالوا: اليهود والنصارى؟.

قال: "فمن؟". [5]

وهذا ما كان يؤلم الشيخ محمد الغزالي رحمه الله؛ عندما تحدث بمرارة (فنحن مضينا على سنة من لم ينتفع بالوحي ولم يعتبر بالتاريخ.

معنى هذا أن الأمة ستنحدر في سلوكها. والسلوك نتيجة الخلق ونتيجة المعرفة والثقافة.

ومع هذا لم أر بحثاً في تتبعنا لليهود والنصاري، في تفكيرنا، في أخلاقنا، في أعمالنا، بل ببساطة، انحدرنا وانتهى الأمر!؟.

والعقاب الإلهي؛ أن الله نزع قيادة البشرية من أيدي المتدينين ووضعها في أيدي العلمانيين!؟.

وفي اعتقادي أن أهل الدين بحاجة أيضاً أن تكون فيهم رجات داخلية تجعلهم يتحركون من الداخل لإصلاح أنفسهم). [9]

الهوامش:

[1] [في ظلال القرآن: سيد قطب 25/3171]

[2] [الإرهاب والعنف في الفكر الصهيوني: د. إسماعيل أحمد ياغي 43-46 بتصرف]

[3] [يامسلمون اليهود قادمون: محمد منصور 143-148]

[4] [في ظلال القرآن: سيد قطب 1/78-79 بتصرف]

[5] [رواه البخاري ومسلم]

[6] [كيف نتعامل مع القرآن؟: محمد الغزالي 157-182 بتصرف]

ثم ...

استمتع بالمزيد من (فلسطينيات) على هذا الرابط

ثم ...

للمزيد من (مقالات منشورة على شبكات ومواقع)

د. حمدي شعيب

(18 أكتوبر 2023م)

الجمعة، 1 مايو 2015

هل نسينا أيام الطين؟!

(ولا يوم الطين؟!).
صرخة صامتة، وعتاب دامع مكلوم أطلقه الأمير الأندلسي الشاعر المعتمد بن عباد؛ أحد ملوك الطوائف وصاحب هذا القصر العجيب في موقف نازف مع اعتماد زوجته.
فصارت عنوان خالد لحالة إنسانية متكررة في كل زمان ومكان.
فما علاقتها بأحوالنا العامة والخاصة؟.
وما علاقتها بثورتنا وثوارنا؟.
وما علاقتها بما يدور على مسرحنا السياسي الحالي؟.
من فضلك افتح موقع (إسلاميات).
أو موقع (نافذة مصر).

الجمعة، 6 فبراير 2015

الإِمَامُ اِبْنُ حَنْبَل يَكْشِفُنَا

رسالة تربوية وإدارية رائعة جاءت في سياق تجربة أصحاب الكهف:

"فَابْعَثُوا أَحَدَكُم بِوَرِقِكُمْ هَذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ". [الكهف19]
وكذلك كلمات نازفة للأمام أحمد رحمه الله؛ والتي وصف بها جيل القرن الثاني من أجيال الخيرية الأولى رضوان الله عليهم.
فما هي العلاقة بينهما وبين ما يحدث الآن على مشهدنا السياسي والفكري والتربوي؟.
من فضلك افتح موقع (إسلاميات).
مع تحيات:
د. حمدي شعيب 
الأثنين (15 ربيع آخر 1334هـ = 25 فبراير 2013م)

الخميس، 8 يناير 2015

احْذَرُوُا ... الاحْتِيَاطِيِ الخَطِرْ

 مشهد مهيب ومؤثر ومتناقض؛ ورد ضمن أقسى الأحداث الدرامية في تحفة (وليم شكسبير) الرائعة مسرحية (يوليوس قيصر).
أتذكره بأسى؛ كلما مرت بمصرنا أحداث شبيهة بما حدث يوم فاجعة (ماسبيرو)؛ بين تظاهرة المسيحيين وأفراد من الجيش ومقتل حوالي (25) فرداً من الجانبين، وإصابة المئات؛ وذلك يوم الأحد الدامي في التاسع من أكتوبر 2011م.
فماذا عن هذا المشهد الشكسبيري؟.
وماذا عن علاقته بأحداث ثورتنا؟.وكيف يكون هذا الاحتياطي خطراً لأي فتنة؟.
أو كيف نوظفه لأي حركة إصلاحية؟.

من فضلك افتح موقع (إسلاميات).
د. حمدي شعيب

الثلاثاء، 6 يناير 2015

عودة ملوك الطوائف!


(لأن أرعى الجمال في صحراء العرب خير لي من أرعى الخنازير في أرض الصليبيين).
كانت تلك من أغرب الكلمات التي وردت على لسان الأمير الأندلسي الشاعر المعتمد بن عباد؛ أحد ملوك الطوائف الذين حكموا الأندلس.
ما المغزى الرمزي لكلمات هذا الأمير؟.
وما علاقته بثورتنا؟.
وما علاقته بأحوال أمتنا؟.
لماذا يفضل بعض الحكام والساسة والمفكرين الخنازير عن الجمال؟.
من فضلك افتح موقع (إسلاميات).
أوموقع (فجر الحرية 25 يناير).
مع تحيات محبكم:
د. حمدي شعيب
(12 ربيع أول 1436هـ  = 3 يناير 2015م)

الثورات ... ولعنة اللؤلؤة!؟

قراءة معاصرة تربوية ثورية لقصة (جون شتاينبك) (الؤلؤة)...
وكيف تجيب على أسئلة الساعة واللحظة التاريخية الفارقة؟!.
ماذا حدث للصياد ولؤلؤته وما علاقتها بثورتنا؟.
ما هي علاقتها بتداعيات وتعثر ثورات الربيع العربي خاصة بمصر؟
ما هي علاقتها بتجربة الإسلاميين مع ثورات الربيع العربي خاصة بمصر؟.

  من فضلك افتح موقع (إسلاميات).
مع دعوات محبكم:
د. حمدي شعيب
(4 ربيع أول 1436هـ = 26 ديسمبر 2014م)

الخميس، 25 ديسمبر 2014

من أكل سمكتنا؟!


قراءة معاصرة تربوية ثورية لقصة:
(العجوز والبحر)
للأديب النوبلي (أرنست هيمنجواي).
وكيف تجيب على أسئلة الساعة.
ما هي علاقتها بتداعيات ثورات الربيع العربي خاصة بمصر؟
وما هي علاقتها بتجربة الإسلاميين مع ثورات الربيع العربي خاصة بمصر؟.

من فضلك افتح موقع (رابطة أدباء الشام)
أو موقع (إسلاميات).
د. حمدي شعيب
(16 صفر 1436هـ = 9 ديسمبر 2014م)

الاثنين، 15 ديسمبر 2014

ما أشبه الليلة بالبارحة ... الشيخ الجليل علي الطنطاوي رحمه الله ... ومقال رائع كتبه عام (1954م): مات شيخ الأزهر!. ... سبحان الله ... شيخنا يكتب لنا!


مقدمة للمقالة بقلم سبط الشيخ، مجاهد ديرانية: 
نشر جدي  رحمه الله هذه المقالة سنة 1954 في ظروف تشبه الظروف التي نعيشها اليوم، إلا أن الأسماء تغيرت؛ كان “إمام” الأزهر عبد الرحمن تاج فصار أحمد الطيب، وكان “إمام” العسكر جمال عبد الناصر فصار عبد الفتاح السيسي، وما زالت الحرب على الإسلام والإخوان هي هي، إلا أن الإخوان كانوا وحدهم في الميدان في ذلك الزمن البعيد فصاروا اليوم قطرة في بحرِ جمهورٍ أبيّ حُرّ عظيم لا يرضى بديلاً بالحرية والإسلام… ولن يكون اليوم كالأمس إن شاء الله. 
توضيح: تولى “الشيخ” عبد الرحمن تاج مشيخة الأزهر بقرار من طاغية مصر البائد، جمال عبد الناصر، في بداية سنة 1954، وهو نموذج للعالِم الذي يبيع دينه بدنيا غيره؛ كان سيفاً في يد جمال عبد الناصر في حربه الهمجية ضد الإخوان، فأصدر في أعقاب “تمثيلية” حادثة المنشية المشهورة بياناً شرساً هاجم فيه الإخوان وحرّض عليهم باعتبارهم “جماعة تعمل على تشويه الدين” واصفاً إياهم بأنهم “خوارج لا تُقبَل منهم توبة ولا شفاعة”! فرَدّ عليه جدي بهذه المقالة.
____________
كتب الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله:
إنْ مات شيخ الأزهر الشيخ عبد الرحمن تاج فليس أول شيخ يموت، ولقد مضى من قبله أئمة فُحولٌ كانوا مصابيح الهدى وكانوا بحار العلم، وكانوا في ثباتهم على الحق جبالاً لا تزول حتى تزول عن مطارحها الجبال… ولكنه أول شيخ للأزهر يموت ونفسُه “حيَّة” تسعى!.
إن مَن قبله مات ودُفن، وهذا عاش ولُعن، فما مات في جسده الفاني، ولكن مات قلبُه ومات ضميره ومات إيمانه، وباع الآجلة بالعاجلة، وآثر الدنيا على الآخرة، وفضّل رضا جمال عبد الناصر على رضا الربّ الناصر لأوليائه، القاهر فوق أعدائه، الجبار الذي لا يشاركه كبرياءه أحدٌ إلا قصمه… فحكَمَ -جازاه الله- بتكفير صفوة المؤمنين في هذا العصر، الإخوان المسلمين، الشباب الذين نشؤوا في طاعة الله، وبشّرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنهم ممّن يظلهم عرش الله يوم لا ظل إلا ظله. شباب عرفوا الإسلام وتمسكوا به، أمّوا المساجد على حين يؤم أترابهم الملاهي والمراقص، وصفّوا أقدامهم في هدآت الليل على حين يسهر أولئك في الخزي والعار، وناجَوا ربهم في خلوات الأسحار على حين ينام أولئك نوم العَجْماوات، وحملوا -في سبيل الله- مِن ظلم الظالمين ما تنطحن تحته الرواسي، فما لانوا ولا استكانوا، ولا كفروا بالله مُذ آمنوا به، ولا ضاقوا بمحن الأيام منذ استعذبوا لذائذ الطاعات.
وجاء في بيانه (الذي أذاعته محطة مصر) بالآيات محرَّفات عن مواضعها، والأحاديث مَسوقةً غيرَ مساقها، ليوهم عامة المصريين أنه يدافع عن الدين ويتكلم بلسان العلم، فلم يسعني والله السكوت وأنا أعلم أن الساكت عن الحق شيطان أخرس، وأن على المسلم أن يقول الحق ولو على نفسه أو صديقه أو زميله، وخفت إن سكتنا جميعاً ولم نَرُدّ على هذا الدعيّ المفتري أن يعمّنا الله بعذاب من عنده.
ولا أدري من هو الذي خدع شيخ الأزهر والنّفَرَ من علماء السوء الذين شاركوه خزيه، فأخبرهم أن في الإسلام “إكليروس”، وأن شيخ الأزهر كالبابا في القرون الوسطى، يُدخل الجنة ويحرم منها ويبيعها قراريط وأمتاراً، ولم يعلم أن الإسلام ليس فيه رجال دين، وأن كل مسلم هو رجل الدين، وأن امرأة عجوزاً ردّت على عمر… وما نافق عمر ولا زوّر، ولكن اجتهد فأخطأ. فلماذا لا أردّ على شيخ الأزهر، وهو لا يقاس بعمر ولا يدانيه ولا يوزن بشِراك نعله، وهو قد غيّر وبدل وكذب ونافق، وألزم نفسه قاعدة “من كفّرَ مسلماً فقد كفر”، فكيف بمن يكفّر الملايين من صفوة المسلمين؟
ولو فرضنا (وهو فرض لا يلزم ولا يثبت حقاً) أن الاشتراك في السعي لقلب الحكم في مصر كفر، فكيف حكم بالتكفير قبل صدور الحكم من هذه المحكمة العجيبة، وكيف عمّمه على الإخوان المسلمين جميعاً في آفاق الأرض وهم ملايين وملايين، من كل شاب رجلُه خيرٌ من رأس الشيخ المنافق، وقفاه أفضل من وجهه، وساعة منه في طاعته وعبادته خير من عُمْر في النفاق؟!
وأين شيخ الأزهر؟ وما له خرس عن إنكار المنكرات في مصر: عن الفجور المعلَن، عن الفسق البادي، عن الخمور والشرور، عمّا أحدثه هؤلاء الحاكمون من ألوان المعاصي، من إبعاد الصالحين وإدناء الراقصات والراقصين؟ ما له لم يجد -هو وصحبه هيئة كبار العلماء- ما يثير غضبهم إلا أن يكون في الدنيا هؤلاء الملايين من الشباب المؤمنين الصالحين المصلحين؟.
أنا أعرف مصر من خمس وعشرين سنة، وأعرفها الآن، وأشهد أن ليس فيها من خير جَدَّ إلا كان مصدره دعوة الإخوان. وهل كان فيها من قبلُ شبابٌ يملؤون المساجد، وطلابٌ يقومون الليل ويتلون القرآن، ويتزاحمون على الطاعات تزاحم غيرهم على الراقصات والسينمات؟.
وما أنا من الإخوان في قيود السجلات، ولكني منهم في العقيدة والدين. وقد عوّدني الله أن لا أقول إلا الحق، وأن أجهر به إن خرس عنه ضِعاف الإيمان أو صرّح علماء السوء بغيره، كهؤلاء الذين كتبوا هذا البيان. هؤلاء الذين اغترّوا حين سَمّاهم الحاكمون “هيئة كبار العلماء”، وعطس إبليس في مناخرهم وزيّنَ لهم الجاه والمنصب، فبذلوا في سبيله كل شيء، حتى الدين، فجعلوا علمهم مطيّة يصلون به إلى قلب كل حاكم.
قرروا بالأمس أن فاروق من أشراف المسلمين وأنه من نسل الرسول صلوات الله عليه، ذلك لمّا كان فاروق هو الملك الذي يعطي المناصب والرتب، فلما زال لم يستحوا أن يجعلوه شيطاناً مَريداً، بعد أن جعلوه الملك الصالح المصلح والشريف الحسيب النسيب! وهم اليوم يقررون كفر الإخوان (أستغفر الله من رواية هذا الهذر)، ولئن عاد الإخوان غداً وصار لهم الأمر عادوا يتزلفون إليهم ويجعلونهم الهادين المهديين، وسترَون.
شِنْشِنة عرفناها من أَخْزَم وخُلُق في الصَّغار ألفناه وعرفناه. أما الإخوان فقد أثبتت الأيام أنهم صفوة المسلمين في هذا العصر، وأنهم كالذهب المصفَّى لا تزيده النار إلا صفاء. فيا أيها الإخوان: اصبروا واثبتوا، فإنه إن كان شيخ الأزهر عليكم فإن الأمة الإسلامية كلها معكم، والله معكم، ومن كان مع الله فلا يبالِ أحداً.
اصبروا آل عمّار، موعدكم الجنة!.
وبعد، فهذه تعزية بشيخ الأزهر وهيئة كبار العلماء. لقد ماتوا، فلا تذكروا بعد اليوم شيخ الأزهر ولا هيئة كبار العلماء!.
ولو أنهم ماتوا ودُفنوا لكان خيراً لهم، ولكن ماتت ضمائرهم وماتت قلوبهم، فنطقت ألسنتهم بهذا البيان الذي رضي عنه عبد الناصر وصحبه، وغضب عليهم من أجله الناس جميعاً والملائكة، وغضب عليهم الله المنتقم الجبار.
إلى الله المشتكى، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
مع دعوات محبكم: 
د. حمدي شعيب 
(22 صفر 1436هـ =14 ديسمبر 2014م)

الأربعاء، 8 أكتوبر 2014

الشاعر أحمد مطر ... في لافتته الرائعة (جاري) ... وفيها يحذرك من هذا الجار البغيض الذي يطاردك ويهددك ... نسأل الله العافية

الشاعر المبدع أحمد مطر ...
في لافتته الرائعة (جاري) ...
وفيها يحذرك من هذا الجار البغيض الكريه ...
الذي يطاردك ليل نهار ...
ويهددك بجيناته الوراثية الذاتية الكارهة لكل حر وشريف ...
فمن منا لم يقابله؟!.
فاللهم إنا نسألك العفو والعافية.
استمتع بالمزيد من (لافتات أحمد مطر) على هذا الرابط.
مع تحيات محبكم:
د. حمدي شعيب
 (4 ربيع أول 1436هـ = 26 ديسمبر 2014م)