السبت، 18 فبراير 2023

أذكار الصباح والمساء ... وفضائلها

(كيف ننجوا من الشدائد والكروب؟!)
"ما ذُكر الله على صعبٍ إلا هان. 
ولا على مشقةٍ إلا خَـفَّت. 
ولا على شدةٍ إلا زالت. 
ولا كربة إلا انفرجت".
جاء ذلك ضمن فوائد الذكر وثماره للإمام ابن القيم رحمه الله في (الوابل الصيّب).
فالذكر ...
سلاح ضد كل ظالم أو حاسد أو حاقد أو غادر!.
وهو حصن من كل بلاء!.
وهو ملاذ من كل شدة!. 
وهو وقاية من كل كرب!.
          (كيف نتقي فجأة البلاء؟!)
"مَن قال: 
بسمِ اللهِ ...
الذي لا يَضرُ مع اسمِه شيءٌ ...
في الأرضِ ولا في السماءِ ... 
وهو السميعُ العليمِ. 
ثلاثُ مراتٍ. 
لم تصبْه فجأةُ بلاءٍ حتى يُصبحَ.
ومَن قالها حينَ يُصبحُ ...
ثلاثَ مراتٍ.
لم تُصبْه فجأةُ بلاءٍ حتى يُمسي". (صحيح أبي داوود)
         (الذكر حصن من الشيطان!)
كما جاء عن الحبيب صلى الله عليه وسلم:
"وآمُركم أن تَذكُروا اللهَ؛ 
فإنَّ مَثلَ ذلك ...
كمَثلِ رجلٍ ...
خرَج العدوُّ في أثَرِه سِراعًا ...
حتَّى إذا أتى على حِصنٍ حَصينٍ،
فأحرَز نفسَه منهم.
كذلك العبدُ ... 
لا يُحرِزُ نفسَه مِن الشَّيطانِ ...
إلَّا بذِكْرِ اللهِ". (صحيح الترمذي)











ثم ... 
استمتع بالمزيد من (قطوف تربوية) على هذا الرابط  
مع تحيات محبكم: 
د. حمدي شعيب

الأحد، 4 ديسمبر 2022

الغبيتان!؟


وأصعب الأخطاء وأقساها
تلك التي تأتي دوماً من الداخل 
(صراع الأغبياء!؟)

ودوماً يكون هذا سبباً مؤلماً لأعظم الكوارث!؟.
بل وهو العامل الرئيس في سقوط الأفراد والجماعات والأمم والحضارات!.
إنه التناحر الداخلي!؟.
ففي حالة الفرد تكون الذنوب الداخلية؛ هي التي تنخر كالسوس في داخل الإنسان فتسقطه دون حاجة لعوامل خارجية!.
وفي حالة سقوط الأمم والحضارات؛ هو التآكل الذاتي بفعل ذنوب الأفراد، وبفعل التناحر الداخلي بين طوائف الأمة والصراع بين مكونات المجتمع!.
فيكون التقاتل على فتات ولعاعات الدنيا؛ بينما الخطر الخارجي يتربص لحظة السقوط الداخلي!؟.
أو الهزيمة النفسية!.
أو التآكل الذاتي!؟.
وما تاريخ الأندلس منا ببعيد وما صنعة ملوك الطوائف!.
وللأسف يتكرر نفس المشهد الآن على اتساع رقعة أمتنا المنكوبة والمنهوبة!؟.
لأننا لا نقرأ التاريخ!؟.
وإذا قرأناه لا نفهمه!؟.
كما جاء في سياق التعقيبات القرآنية على مصيبة أحد:
"قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ". (آل عمران137)
وكم تحدث القرآن الكريم حول القواعد الربانية في سقوط ونهوض الأفراد والحضارات وهي السنن الإلهية الاجتماعية؛ خاصة سنة الأخذ بالذنوب:
"يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ". (الحشر2)
"فَأَهْلَكْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ". (الأنعام6)
وشاهد صراع الفأرين الغبيين؛ بينما القط يتربص لحظة السقوط لينقض دون عناء!؟.





الثلاثاء، 15 نوفمبر 2022

دموع ... على أسوار قبرص!

حادثة غريبة رواها عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن والده رضي الله عنهما، وهو يستغرب موقف أبي الدرداء رضي الله عنه الباكي الوحيد، ويستغرب تفاعل مشاعره المناقضة لمعظم مشاعر من حضروا فتح قبرص.
فما هي تلك الحادثة؟!.
وأين وقعت؟.
وما مغزى موقف أبي الدرداء رضي الله عنه؟.
وما هي الرسائل التربوية من موقفه؟
للمزيد من فضلك افتح موقع (إسلاميات).
أو موقع (مداد).
أو الاستماع للمحاضرة على موقع (طريق الأسلام).
أو الاستماع للمحاضرة على موقع (د. محمد أسماعيل المقدم).
ثم ... 
استمتع بالمزيد من مقالات منشورة على ومواقع على هذا الرابط 
د. حمدي شعيب