الخميس، 24 فبراير 2011

ظاهرة ... المنتهي ولايته!؟

من الظواهر السياسية الغريبة؛ والتي ذاع صيتها في العام الماضي 2010م؛ والتي لم تأخذ حقها من التحليلات السياسية والفكرية والتي تُعقد في نهاية كل عام؛ هي (ظاهرة المنتهي ولايته)!؟.

وهي التي كانت تأتي في نشرات الأخبار؛ وتُذكر كتذييل وتعريف بشخصيات معينة؛ مثل نور المالكي في العراق، ومحمود أبومازن في فلسطين المحتلة، ثم جاء بطل هذه الظاهرة العنيد؛ وهو (باجبو) في ساحل العاج؛ حيث يصرون أولئك برغبتهم أو برغبة قوى خارجية تحركهم من خلف الستار أن يتمسكوا بكراسيهم الملعونة، ويرفضون إرادة شعوبهم، ويتمردون على نتائج الانتخابات الشعبية التي لفظتهم ورفضتهم وركلتهم!؟.

للمزيد من فضلك افتح موقع (مجلة المجتمع).

قـــراءة فـــــي ... تقرير التنمية الثقافية العربي

في تقريرها السنوى الثالث، رصدت (مؤسسة الفكر العربي) في (التقرير العربي الثالث للتنمية الثقافية) واقع التنمية الثقافية في الوطن العربي، من خلال التركيز على التعليم والبحث العلمي والمعلوماتية وحركة التأليف والنشر والإبداع، إضافة إلى توثيق سنوي للحصاد الثقافي والفكري لما شغل العرب من قضايا وتساؤلات.
لمتابعة القراءة في التقرير الخطير من فضلك افتح موقع (مجلة المجتمع).

الخميس، 17 فبراير 2011

سيدي ... لقد هزمنا عسرنـــــــــــــــــا!؟

سيدي وحبيبي وقائدي ...
اسجد لله شكراً أن هيأ لي شرف مراسلتك؛ عبر وريقاتي المتواضعة؛ فأرى معها قامتى تطاول السحاب؛ بينما تتهادى إلى ذاكرتي، وتطل على مسامعي بشراك الطيبة: "ما من أحد يسلم علي إلا رد الله علي روحي؛ حتى أرد عليه السلام". [سنن أبي داود ومسند أحمد بن حنبل وقال الشيخ الألباني: حسن]
وأتخيل الملائكة الأطهار السياحين؛ وهم يحملون رسالتي وسلامي إليك: "إن لله ملائكة سياحين في الأرض؛ يبلغوني عن أمتي السلام". [صحيح ابن حبان وقال شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح على شرط مسلم]
ثم أعيش حلمي الجميل؛ فأتخيلك أيها الحبيب بوجهك الوضاء، وبابتسامتك المشرقة، وبدفء صوتك الملائكي؛ وأنت تستقبل سلامي؛ كما بشرتنا، وبكيفية يعلمها سبحانه ولا نسأل عنها، فأستشعر قيمتي الإنسانية، وأزهو بحبك لي؛ كما أزهو بحبي لك!.
وهذه القيمة الإنسانية التي منحتها إيانا؛ فسمونا بها، وهذا الحب الجميل المتبادل؛ الذي نعيش به وله؛ هما موضوع رسالتي هذه اليوم بمناسبة حدثين جليلين مراً بنا هذه الأيام الطيبة؛ الأول ثورة مصر المحروسة على الظلم والطغيان واستشعار نسيم الحرية، والثاني ذكرى مولدك أيها العظيم.
لمتابعة بقية الرسالة إلى الحبيب من فضلك افتح موقع (المصريون).
أو هذا الرابط.

الأحد، 13 فبراير 2011

لحظات لا تنسى في ميدان التحرير يوم النصر التاريخي

في ميدان التحرير ... ساحة الشهداء ... وقبلة الأحرار ... ومعقل الثوار
مجلس الشعب مغلق ومحاصر بالثوار
سقوط الفراعنة والطغاة
مع الأستاذ المجاهد الجميل محمد عبد القدوس
أمام السيارة الدبلوماسية الملعونة التي دهست 20 شهيداً
يوم النصر والسقوط ... نصر الثوار وسقوط الطغاة
يوم العزة والذل ... عزة الأبطال وذل الظالمين
يوم جمعة الزحف والنصر 11 فبراير 2011م
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ...
لقد أكرمني الحق سبحانه أن أشارك في يوم جمعة الزحف والنصر بميدان التحرير العظيم قبلة الحرية ...
وأشارك في تحليلات قناة الأقصى الفضائية قبل سقوط الطاغية بدقائق وتوقعت السقوط ...
ثم حضرت لحظات الفرج والفرح العارم التي كانت مزيجاً سحرياً من الصلاة والسجود والبكاء والصراخ والهتاف والغناء والأحضان والتكبير والشكر لله العلي العظيم الناصر المعز المذل الذي أعزنا وأذل الطاغية وأعوانه ونظامه وزبانيته
فالحمد لله كثيراً.

السبت، 12 فبراير 2011

أبلغ وأجمل تقرير حول سقوط فرعون مصر


فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية
بلاغة تقرير ...
وحسن أداء مذيع ...
وذكرى سارة لا تمحها الأيام ...
حول يوم من أيام الله ...
يوم عزة شعب ...
وذلة طاغية.

ثورة بالطعم المصــــــــــــــــــــــــــــــري!؟


ثورة بالروح المصرية المرحة
تقرير وثائقي رائع ...
عن الوجه الآخر لثورة مصر ...
حول شعب نادر وصبور ومبدع ...
ولا ينسى روح الفكاهة وخفة الظل ...
وهي طبيعة شخصيته العبقرية حتى في أقسى ظروفه ...

فمن غير المصري يفعل ذلك؟!

الخميس، 10 فبراير 2011

منساته ... تتآكــــــــــــــــــــــــل؟!

إنها ملهمة لكل العالم ...
هكذا صرح واعترف وصدق الرئيس الأمريكي أوباما عندما وصف ثورة شباب مصر في يوم 25 يناير 2011م، وما تبعتها من تداعيات محلية وعالمية!؟.
ذلك اليوم الزلزال وتوابعه المستمرة وتداعياته المنوعة شخصياً ومحلياً وعالمياً؛ ليست مجرد ثورة واحدة لشباب أرض الكنانة ضد الطاغية وأعوانه ونظامه ...
بل هي منظومة مركبة من الثورات الخاصة والعامة والداخلية والخارجية!؟.
منظومة ثورات متعددة ومتواكبة على المستوى الفردي والمؤسسي والأممي!؟.
تلك هي خواطري التي استطعت أن ألملمها من أركان داخلي، وجمعتها من زوايا نفسي؛ وذلك بعد أن أفقت نسبياً من صدمة هذا الزلزال الذي أصابنا جميعاً؛ أصاب كل أجيالنا المصرية والعربية والإسلامية بل والعالمية؛ خاصة جيلي الذي سميته يوماً جيل الأحلام المسروقة!؟.
فعلاً ؛ لقد زلزلتمونا وغيرتمونا وأخجلتمونا وشرفتمونا!؟.
للمزيد من فضلك افتح موقع (المصريون).
أو هذا الرابط.
أو موقع (منارات).

الثلاثاء، 8 فبراير 2011

دماءٌ زكية ... على أرض اسكندرية!؟


"ولا تحسبنَّ الله غافلاً عما يعملُ الظالمون"
هذا الغدر الجبان ...
هذا الاغتيال المتعمد ضد هذا الطاهر البريء ...
هذا الذي خرج بصدر عارٍ ليثبت سلميته وصفاء مقصده ...
اللهم عليك بهذا الغادر ومن وراءه ...
اللهم اخذلهم في الدنيا وافضحهم يوم القيامة ...
(ولكل غادر لواء يوم القيامة)

الاثنين، 7 فبراير 2011

السيارة الدبلوماسية الأمريكية ... القاتلة!؟


ومن قتل سوف يُقْتَل ولو بعد حين
سيارة دبلوماسية تتبع السفارة الأمريكية تدهس خمس وعشرين شهيداً
يوم الخميس الماضى 27 يناير 2011 بشارع القصر العينى
وقال الأهالى الذين عثروا على السيارة أنهم شاهدوا ليلة الحادث ضابط شرطة مصابا وثلاثة من الأمريكان نزلوا من السيارة ودخلوا الوزارة، وهو ما فسره فى التحقيقات بأن هناك مؤامرة بين جهاز أمن الدولة والسفارة الأمريكية للتجسس أو لمحاولة إثارة الفتنة بين الشباب المعتصمين بميدان التحرير.
ووجدوا السيارة لم يجدوا عليها الألواح المعدنية، واكتشف أعضاء النيابة أثناء الفحص الألواح المعدنية داخل السيارة. ووجد عليها آثار دماء وأماكن قذف الحجارة.
فمن سيقتص منها ومنهم؟؟؟!!!.

فاجعة ... على أرض دمنهور!؟


جريمة ميدان الساعة بدمنهور
جمعة الغضب 28 يناير 2001م
وهي التي فجرت العنف في المسيرة السلمية

السبت، 22 يناير 2011

7-لا تُفَرِّط في كنــــــوزك!؟

أنت تمتلك الكثير من الكنوز ...
فهل استغللتها؟ ...
أم أضعتها بحماقاتك؟ ...
أم لم تحسن تسويقها فتمتع بها غيرك؟!
...
فأعد اكتشاف نفسك وتمتع بكنوزك!

وتأمل أن من أكبر (5) أخطاء في التاريخ؛ والتي من أقساها (باع جورج هاريشن من جنوب أفريقيا مزرعته إلى شركة تنقيب بعشرة جنيهات فقط لعدم صلاحيتها للزراعة، وحين شرعت الشركة في استغلالها، اكتشفت بها أكبر منجم للذهب على الإطلاق، أصبح بعدها هذا المنجم مسؤولاً عن 70% من إنتاج الذهب في العالم).

الأربعاء، 12 يناير 2011

لمسة تقدير ... من أهل الفضـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل

شكر الله لأحبتي في قناة الأقصى الفضائية ...
على هذه اللمسة التقديرية الطيبة ...
فاللهم تقبل منا ومنهم ...
اللهم احشرنا في زمرة المجاهدين والغزاة في سبيلك ...
اللهم ارزقنا الشهادة في سبيلك ...
اللهم أحسن خاتمتنا.

السبت، 8 يناير 2011

ظاهرة ... المنتهي ولايتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه!؟

وهي التي كانت تأتي في نشرات الأخبار؛ وتذكر كتذييل وتعريف بشخصيات معينة؛ مثل نور المالكي في العراق، ومحمود مازن في فلسطين المحتلة، ثم جاء بطل هذه الظاهرة العنيد؛ وهو (باجبو) في ساحل العاج؛ حيث يصرون أولئك برغبتهم أو برغبة قوى خارجية تحركهم من خلف الستار أن يتمسكوا بكراسيهم الملعونة، ويرفضون إرادة شعوبهم، ويتمردون على نتائج الانتخابات الشعبية التي لفظتهم ورفضتهم وركلتهم!؟.
لمعرفة الصور الأخرى للظاهرة من فضلك افتح موقع المصريون.
أو افتح موقع
منارات.
أو من فضلك
افتح هذا الرابط.

الخميس، 6 يناير 2011

الضفادع ... تظهر بيننــــــــــــــــــــــــا!؟

الأربعاء، 5 يناير 2011

6- اكتشف قدراتك ... ولا تنتظر حتى يأتيك الغواصون!

لقد كان الحبيب صلى الله عليه وسلم يحفزنا على المبادرة والمزاحمة على الخير واقتناص الخير:

عَنْ أَبِي وَاقِدٍ اللَّيْثِيِّ رَضِيَ الله عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَمَا هُوَ جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ وَالنَّاسُ مَعَهُ إِذْ أَقْبَلَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ فَأَقْبَلَ اثْنَانِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَذَهَبَ وَاحِدٌ قَالَ فَوَقَفَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَّا أَحَدُهُمَا فَرَأَى فُرْجَةً فِي الْحَلْقَةِ فَجَلَسَ فِيهَا وَأَمَّا الْآخَرُ فَجَلَسَ خَلْفَهُمْ وَأَمَّا الثَّالِثُ فَأَدْبَرَ ذَاهِبًا.

فلَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "أَلَا أُخْبِرُكُمْ عَنْ النَّفَرِ الثَّلَاثَةِ؛ أَمَّا أَحَدُهُمْ فَأَوَى إِلَى اللَّهِ فَآوَاهُ اللَّهُ، وَأَمَّا الْآخَرُ فَاسْتَحْيَا فَاسْتَحْيَا اللَّهُ مِنْهُ، وَأَمَّا الْآخَرُ فَأَعْرَضَ فَأَعْرَضَ اللَّهُ عَنْهُ". [أخرجه البخارى (1/36 ، رقم 66)، ومسلم (4/1713، رقم 2176)، والترمذى (5/73، رقم 2724) وقال: حسن صحيح. وابن حبان (1/286، رقم 86)]

فكيف تجيد الاستراتيجيات السبع لتفعيل الذات وتحفيزها؟!:

(1)حطم الشرنقة: واخرج من دائرة الذات المغلقة وفكر في الآخرين.

(2)ارفع رصيدك: كون مزيداً من الصداقات ووسع رقعة العلاقات.

(3)أعن إخوانك: ركز على دعم الآخرين معنوياً وذهنياً.

(4)أعوذ بك من الهم والحزن: ركز على الحاضر، ولا تقلق من المستقبل، ولا تندم على الماضي.

(5)الأشجار تموت واقفة: اهزم الهزيمة وحول الفشل لنجاح.

(6)أعوذ بك من العجز والكسل: أنجز مهام اليوم ودع المستقبل يهتم بنفسه.

(7)وأقدر لي الخير حيث كان ثم أرضني به: عش راضياً وتقبل النتائج بصدر رحب. [المختار الإداراري]

السبت، 1 يناير 2011

2- ألا تغار من السمك القــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوى؟!

السمكة القوية هي التي تستطيع أن تسبح ضد التيار؛ في حين يستطيع حتى السمك الميت أن يعوم مع التيار
هكذا يناديك الحبيب صلى الله عليه وسلم: (استعن بالله ولا تعجــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــز).
المشكلة الحقيقية تكمن في أن يظل الساقط والعاثر في مكانه بلا حراك. الله تعالى وهب الإنسان القدرة على النهوض، فهي طبيعة مركبة في هذه النفس البشرية، لكن على الإنسان أن يقاوم التيارات المعاكسة التي تدفعه إلى الوراء أو إلى الاستسلام، وعليه أن يظل على حالة من الصراع والكفاح الطويل مع تلك التيارات، حتى يحقق طموحاته وأهدافه.

إن عقلك الباطن لا يميز بين الصالح والطالح فهو كالمغناطيس يجذب كل ما يحيط به، والمشكلة أنك قد تكون في غفلة من ذلك بينما كم هائل من المشاعر السلبية يجتاح عقلك الباطن فتقعدك عن العمل.

ابحث دائماً عن كل ما يثير حماستك للعمل والنجاح فإنك ستجد آلاف المعينات التي تتهافت عليك طوعا منجذبة إليك بقوة العقل الباطن.

إن ذبذبات الفشل تمر من عقل إلى آخر بسرعة كبيرة، وأن المؤثرات السلبية تترك أثرا هداما في النفس.
فسارع بالهروب من المحبطين والمثبطين وفارغي العقول، والتصق وتقرب إلى الناجحين والصالحين.

الأحد، 19 ديسمبر 2010

الحج ... النسخة المصريـــــــــــــــــــــــــــــــــة!؟

منذ أيام وردني مقطع فيديو مؤلم على صفحتي بالفيس بوك (Facebook)؛ وهو جزء من إحدى حلقات البرنامج الشهير والمستفز (من سيربح المليون؟)، والذي أذيع في إحدى دول المغرب العربي؛ كما يبدو من لغة المتحدثين!.
وفيه يسأل المذيع فتاة يتراوح سنها بين العشرين والثلاثين؛ بعض الأسئلة السهلة؛ التي تأتي في أول الحلقة للتسخين، ولجلب الثقة في نفس المتسابق، ولكسب نقاط سهلة وبأرباح قليلة؛ قبل أن يُصَعِّبَها.
ثم سألها السؤال القنبلة: أين يقع المسجد الحرام؟!.
فتلعثمت وتوترت وتخارست وعرقت؛ والمصيبة أنها فشلت في ترجيح أي من الخيارات الأربع!؟.
ثم كانت المصيبة أكبر؛ عندما استعانت بمساعدة الجمهور من الحضور!؟.
أما الكارثة؛ أن هذا الخلل المعلوماتي العقدي؛ لم يك حالة فردية بل ظاهرة عامة وخطيرة؛ حيث كانت نسبة الجمهور التي رجحت (مكة)؛ كانت 65% فقط، وتوزع الباقي على دمشق والقدس والمدينة!!!؟؟.
ولن أركز على هذه الظاهرة المجتمعية التي تمثل خللاً عقدياً؛ لأنها سأترك حسرتها في قلوب القراء!؟.
وسأترك للقراء الرسائل السلبية في نفس كل مسلم يحترق على أجيال تفرزها أمم لا تفقه أولويات دينها!؟
للمزيد من فضلك افتح موقع المصريون.

عز ... يُصَدِّر تجربَتَـــــــــــــــــــــــــــــــــــه!؟

الثلاثاء، 14 ديسمبر 2010

لقاء بقناة الخليجية: كيف نستثمر العيد تربوياً؟

الاستثمار التربوي للعيــــــــــــــــــــــــــــــــــــد
في لقاء طيب مع الأخ الحبيب والإعلامي الجميل د. إيهاب العشري في برنامجه الرائع (فرحة العيد) على قناة الخليجية يوم الأحد 12 سبتمبر2010م حول قضية (كيف نستثمر العيد تربوياً؟!).
وهذا هو الجزء الثاني والأجزاء الثلاثة الباقية على موقع (youtube.com)

الخميس، 9 ديسمبر 2010

كيف نجيد المهارات العملية لنترجم حبنا للحبيب؟

رسالة إلى الحبيب في ذكرى هجرته
سيدي وحبيبي وقائدي ...
أشكر الله تعالى إليك، أن رزقني حبك؛ وشرفني بأن أكون من أتباعك.
وعندما يأتي شهر المحرم؛ فإن المسلم يستشعر أنه يحمل رسالتين تربويتين عظيمتين:
الأولى: لقد جاء الشهر الرابع والأخير في الأشهر الحرم؛ ها قد آن موسم الخيرات أن ينفض، وأوشك سوق الحسنات المضاعفة السنوي أن ينتهي، وبدأت نسائم انقضاء الدورة التربوية الروحية تملأ أنوف المؤمنين!.
فماذا فعلت أيها المسلم الذكي أثناء دخولك إلى هذا السوق الرباني؟!.
وماذا كسبت؟!.
وهل حافظت على مكاسبك؟!.
الثانية: هذا هو عبير ذكرى الهجرة النبوية يداعب دواخلنا ويثير الحنين إلى الحبيب صلى الله عليه وسلم وإلى متابعة سيرته، ويذكرنا برحلته المباركة والرائدة مع صاحبه رضي الله عنه.
فما هو برنامجك لاستغلال هذه الذكرى العطرة؟!.
أيها الحبيب ... ما معنى أننا نحبك؟!
لمعرفة المهارات العملية من فضلك افتح موقع المصريون.

الاثنين، 6 ديسمبر 2010

حوار مع موقع منارات: كيف نحيا ذكرى الهجرة مع أبنائنا؟

كيف نهيئ بيوتنا لاستقبال والاحتفاء بذكرى الهجرة؟
هناك محوران رئيسان لبرنامج الاحتفاء الأسري بهذه الذكرى..

الأول: لا تنس دورك:- ونقصد به أن يرى الأبناء القدوة في والديهم؛ وكيف يستعدان استعداداً روحياً خاصاً؛ ويحتفيان بقدوم الضيف المبارك، فهناك باقة رائعة من الرسائل الطيبة الإيجابية غير المباشرة والتي تصل للأبناء من سلوك الوالدين والتي تترسخ في العقل اللاواعي للأبناء بطريق غير مباشر، ثم لا تلبث بطول الأمد أن تترجم ظاهرياً في سلوكياتهم مثل:-

1- استشعار قدسية وأهمية هذه الذكرى في نفوس الوالدين.

2- استشعار مدى حب الوالدين للحبيب صلى الله عليه وسلم.

3- استشعار الجدية في سلوك الوالدين لنصرة الحبيب صلى الله عليه وسلم.

4- جدد دوماً نظرتك للأحداث ورؤيتك للشخصيات، وطلِّق الروتينية القاتلة.

الثاني: مهارات عملية وفنون ذكية لإحياء ذكرى الهجرة:

على الوالدين أن يفكرا ويخططا جيداً لإحياء ذكرى الهجرى بطرق عملية بسيطة مثل:

1- الاهتمام بمشاركة الأبناء إيجابياً في إحياء الذكرى؛ فالفاعلية في تنفيذ أي أمر إنما تكون بالشورى والمشاركة في القرار وفي التنفيذ.

2- الإعداد لجلسة أسرية قبل الهجرة بأيام للتخطيط لإحيائها عملياً داخل الأسرة.

2- تحديد هدف أسري معين وغاية يُرَكَّز عليها للهجرة هذا العام.

لمتابعة بقية الحوار من فضلك افتح موقع منارات.