(الجزء الرابع)
وأشكر الله كثيراً له ولكل أسرة القناة خاصة الأخ الحبيب أ. أحمد عز والأخت الفاضلة النشطة شيماء سلامه على حسن الاستضافة وحسن الترتيب للقاء الطيب.
وهذا هو الجزء الرابع من الحوار وبقية الأجزاء الأربعة على موقع (youtube.com).
هل مؤسستك طاردة للمبدعين؟!إن الغريب له حق لغربته ... على المقيمين في الأوطان والسكـــــــن
لا تنهرن غريباً حال غربته ... الدهر ينهره بالذل والمحــــــــــــــــــن
سفري بعيدٌ وزادي لن يبلغني ... وقوتي ضعفت والموت يطلبنـــــــــي
ولي بقايا ذنوب لست أعلمهـا ... الله يعلمها بالسر والعلـــــــــــــــــــن
ما أحلم الله عني حيث أمهلنــي ... وقد تماديت في ذنبي ويسترنــــــــي
وزارة ... حلمستان!؟
أرض القداسة ... ورمز الطهــــــــــــــــــــــــــــــــارة أما الخبر الرابع الذي يفسر لنا هذا الحب النفسي الدفاق لفلسطين؛ فلكونها الأرض المباركة التي رفع ذكرها القرآن الكريم!؟.
"وَبَشّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيّاً مّنَ الصّالِحِينَ. وَبَارَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَىَ إِسْحَاقَ وَمِن ذُرّيّتِهِمَا مُحْسِنٌ وَظَالِمٌ لّنَفْسِهِ مُبِينٌ". [الصافات112-113]
فهي تبارك وتحتضن من يسكنها من المؤمنين المحسنين الصالحين، وتنفي خبثها؛ فلا تبارك وتطرد الظالمين!؟.
أفلا نحب ونرفع ما رفعه القرآن؟!.
فما هي الأرض المباركة؟
لمتابعة الرد من فضلك اضغط هنا.
