السبت، 7 نوفمبر 2009

كيف نجيد مهارات التعامل مع مرض فرط الحركة ونقص التركيز؟

فرط الحركة وضعف الانتباه ... خطوات علاجية
الأخت الفاضلة أم معاذ... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد..
إني أشكر الله إليك هذه الثقة التي منحتها لنا بالسؤال عن أحوال أبنائك الأحباب.
أما عن شكواكِ الرئيسة ومحور شخصية هذا الحبيب؛ فهي من تساؤلكم تبدو إحدى صور متلازمة أو حالة مرضية سلوكية تسمى (حالة النشاط الزائد مع قلة التركيز Attention Deficit Hyperactivity Disorder =ADHD).
ولتوضيح ذلك، وللرد على استفساراتكم ردا شافيا كافيا، سنجعله بعونه سبحانه في نقاط منهجية على هيئة أسئلة بسيطة، وإجابات عنها أبسط.
لمتابعة بقية الرد على الاستشارة من فضلك اضغط هنا.

اعتذار واستدراك: إلى أحبتي الذين بكوا مع مقالي الأخير!

اعتذار من قلبي الذي بين أيديكم ...
واستدراك على حلمي المسكيـــــــــن!

أعذروني أحبتي الذين أبكيتهم على حلمي المسكين.
لقد دمعت عيناي وأنا أقرأ تعليقاتكم وتفاعلكم على مقالي أو على حلمي المسكين في جريدة المصريون!.
فشكر الله لكم أعتذر لأنني أحببت مشاركتكم لي أنا الحالم المسكين حول حلمي المسكين!؟.

16- كيف تجيد مهارات النهوض بعد السقوط؟ (3 من 6)

الرجل .. لا تهزمه أخطاؤه ... ولا يهرب من مسؤوليته!
سيدي الحبيب صلوات الله عليك وسلامه ...
نستكمل دروسنا التربوية التي وضعها تلميذك الرقيق كعب رضي الله عنه؛ في كيفية تعامل الفرد مع صراعاته النفسية. وكيف يواجه أزماته الداخلية، وأخطاءه الذاتية؟!. أو كيف ينهض من كبواته؟
!.

كيف أعالج أخطائي في فطام ونوم ابنتي؟

كيف نتغلب على مشاكل الفطام والنوم عند أبنائنا؟!

الثلاثاء، 3 نوفمبر 2009

حوار على موقع لواء الشريعة: المسلمون لايجيدون فن التسويق!؟

المسلمون لا يجيدون عرض بضاعتهم ويغفلون عن الجوانب الحضارية للإسلام
كتب : أسامة الهتيمي
قال الدكتور حمدي شعيب، عضو الجمعية الأيرلندية لطب الأطفال، وعضو رابطة الأدب الإسلامي: إن الإسلام اهتم بالوقت وتنظيمه اهتمامًا شديدًا، دلت على ذلك العديد من الآثار الإسلامية، التي تعطي لنا الكثير من الرسائل الإيجابية حول قيمة الوقت وفضله؛ ومن ذلك قسم الله ـ سبحانه وتعالى ـ بالوقت في غير موضع: "وَالْعَصْرِ" و "وَالضّحَىَ".

السبت، 17 أكتوبر 2009

16- كيف تجيد مهارات النهوض بعد السقوط? (2 من 6)


كيف تنهض من كبواتك؟!

سيدي الحبيب صلوات الله عليك وسلامه ...
لم نزل نتلقى على يدي تلميذك الرقيق كعب رضي الله عنه؛ كيف يتعامل الفرد مع صراعاته النفسية؟!.
وكيف يواجه أزماته الداخلية، وأخطاءه الذاتية؟!. أو كيف ينهض من كبواته بعد سقوطه؟!.
لمعرفة الجزء الثاني من هذه المهارات من فضلك اضغط هنا.

الجمعة، 16 أكتوبر 2009

ما هي المعارك الثلاث الخالدة في حياة الطفل؟

الصراعات الثلاث الخالدة في حياة كل طفل

عزيزتي.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. بارك الله لك في طفلك، وجعله لك قرة عين.

وبداية أبشرك عزيزتي؛ فمشكلة ابنك الصغير، والبالغ من العمر 15 شهرا، هينة الحل وطبيعية لمرحلته السنية، فبالنسبة لمقاييس الطفل الطبيعي في مثل عمره من وزن وطول مطابقة تماما ومطمئنة.

ومشاكل تلك السن تدور حول إحدى المشاكل السلوكية الثلاث الكبرى والمعارك الشهيرة في هذه المرحلة العمرية، وهي :

1- معركة النوم.

2- معركة الأكل.

3- معركة قضاء الحاجة.

لمتابعة بقية الرد على الاستشارة من فضلك افتح هذا الرابط.

كيف تفهم رسائل طفلك المتمرد الصغير؟!.


الرسائل الخفية للمتمرد الصغير!؟

وبعد ...

أولاً: فلقد تأثرت بكل ما قرأت من تساؤلاتكم ومن غيرتكم على أبنائكم؛ حيث لمست كم هي عظيمة وحريصة هذه الأم وكل أم.

ثانياً: فإنني أدعو الله عز وجل أن يبارك في ذريتكم وأن يجزيكم خير الجزاء على اجتهادكم في تنشئتهم ورعايتهم ومتابعتهم.

ثالثاًً: أما عن حالة (عبد الواحد) الحبيب؛ وكما أوضحتم في رسالتكم الطيبة؛ فهي تدور حول قضيتين مهمتين:

1-عدم معرفة سمات وخصائص مرحلة عبد الواحد العمرية؛ وبالتالي عدم معرفة فن التعامل مع هذه السمات.

2-عدم إدراك الظروف النفسية والبيئية التي يمر بها هذا الغض الجميل.

لذا فسنركز على هاتين القضيتين في تحليلنا لحالته.

لمعرفة بقية الرد على الاستشارة من فضلك افتح هذا الرابط.

هموم حالم مسكيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن!؟

الخضيري ... دراما تليفزيونية!؟
ومنذ أيام شغلني حلم أقصد كابوس مرعب والعياذ بالله!؟.
فقد رأيت فيما يرى النائم على واجهة أحد المسارح الصيفية موجة من الإعلانات عن مسرحية كسرت حواجز التذاكر، وهالني طول الطوابير أمام منافذ بيع تذاكرها، واسمها: (أشجارنا ... تموت واقفة!؟). وبجوارها صورة كبيرة للخضيري!!!!؟؟؟.
لمتابعة الحلم المسكين للحالم المسكين من فضلك افتح هذا الرابط.

السبت، 10 أكتوبر 2009

المستشار الخضيري ... على خشبة مسارحنا!؟

المستشار الخضيري ... على خشبة المسرح وفي الدراما الرمضانية!؟

(هاك ذراعي اليمنى يا مولاي أخرج خنجرك وابترها من عند كتفي؛ عندئذ سوف أبتسم وأشكرك إذا كانت هذه الوسيلة تجعلني أتفق معكم يا مولاي؛ بضمير هادئ مطمئن!!!).تلك هي الكلمات القوية الرائعة التي أطلقها (سير توماس مور) أمام الملك (هنري الثامن) في القرن السادس عشر الميلادي؛ وهو رجل القضاء المحترم الذي كان يتمتع بقدر كبير من الذكاء والدهاء مثله مثل (سقراط) الذي تجرع السم تنفيذاً للقانون والنظام.

لمتابعة الحلم المسكين من فضلك اضغط هنا.

أخطاؤنا التربوية القاتلة مع أبنائنا: التذبذب!؟

ملف أخطائي مع أبنائي
(التذبذب)
يحدث التذبذب حين تكون قرارات الوالدين مترددة بين القبول والرفض!!!؟.
وتكون أفعالهم حائرة بين الإقدام ثم المنع والإلغاء!؟.
وتكون آراؤهم متأرجحة بين اللحظة والأخرى!؟.
فتتولد حالة من التخبط الأسري؛ تسمى (العائلة البندولية)!!!؟.
فالوالدان بندوليان!!!؟.
والقرارات بندولية!!!؟.
والأفعال بندولية!!!؟.
والأبناء حائرون، حائرون، حائرون!!!؟.
لمعرفة المزيد من فضلك اضغط هنا

الجمعة، 9 أكتوبر 2009

أسرار دفينة وخطيرة ... وراء خوف الصغيرة!؟

معاناة تلميذة: رسائل صامتة ورهاب اجتماعي
الأخت السائلة،
لقد سررت من رسالتك وتساؤلك، ومن غيرتك على أبنائك الدارسين كمربية فاضلة؛ حيث لمست كم هو عظيم ورائع دور المربية الحريصة كحرص الوالدين فبارك الله فيكم وجعلكم دوما قدوة للمربين، وأدعو الله عز وجل أن يبارك في ذريتكم وأن يجزيكم خير الجزاء على اجتهادكم في تنشئة أبنائنا ورعايتهم ومتابعتهم.

أما عن حالة هذه الحبيبة الصغيرة، وكما أوضحتم في رسالتكم الطيبة؛ فهي تدور حول عدة قضايا مهمة:

1- عدم معرفة سمات وخصائص مرحلتها العمرية؛ وبالتالي عدم معرفة فن التعامل مع هذه السمات.

2- الاحتياجات النفسية لمرحلة الصغيرة.

3- عدم إدراك الظروف النفسية والبيئية التي تمر بها هذه الجميلة.

4- كيف نتعامل مع الخوف عند الصغار؟

لمطالعة بقية الرد من فضلك اضغط هذا الرابط.

الخميس، 1 أكتوبر 2009

16- كعب وفنون النهوض ... بعد السقوط!؟ (1من6)

كيف تجيد مهارات النجاة من كبواتك؟!
لقطات موحية من يوميات كعب رضي الله عنه أثناء محنته؛ نستشف من خلالها بعض سماته الشخصية، ومدى رقي سلوكياته، وكيف تعامل مع الأحداث والأشخاص، أثناء أمَرّ لحظات حياته؟!.
وكلها تعطينا مثالاً جميلاً للتربية الرفيعة التي ربيت عليها أصحابك رضوان الله عليهم؛ أيها الحبيب صلوات الله عليك وسلامه؛ خاصة عندما يخطئون!.
وكيف يتعامل الفرد مع صراعاته النفسية؟!. وكيف يواجه أزماته الداخلية؟!.وكيف يواجه أخطاءه الذاتية؟!. أو كيف ينهض من كبواته بعد سقوطه؟!.

كيف نتعامل مع رسائل الغيرة الغاضبة عند أبنائنا؟!

كيف نتعامل مع الرسائل الغاضبة للغيرة بين الأبناء؟!
كل سلوك عند الأبناء ما هو إلا ترمومتر للحالة الأسرية العاطفية والنفسية والمادية!؟.
لمعرفة ذلك من فضلك افتح هذا الرابط.

فقه الأولويات ... مقياس للنجاح والتميز الفردي والمؤسسي


الأهم ... فالمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــهم
قاعدة بسيطة وركيزة مهمة في حسن التعامل مع أوقاتنا وأنشطتنا الحياتية
فكيف نفقه أولوياتنا ...
ونرتب أنشطتنا ...
فننجح ونتميز؟!.

الجمعة، 25 سبتمبر 2009

كيف تجيد مهارات إدارة صراعات تشوية وتحطيم صورتك الذهنية؟!

كيف تجيد مهارات إدارة صراعات تشوية وتحطيم وتزوير صورتك الذهنية؟

أو ما هي استراتيجيات إعادة بناء الصورة الذهنية؟!

ويقصد بها الآليات والاستراتيجيات التي يقوم بها الأفراد أو المؤسسات لتصحيح وتقويم وتحسين الصورة الذهنية؛ خاصة إذا تعرضت لموجات التشوية والهجوم من قِبَل الآخرين.

لمعرفة هذه الآليات والاستراتيجيات من فضلك اضغط هنا.

ما هي القواعد العشر الذهبية لفن التعامل مع أسئلة الأبناء؟

سؤالك ... مفتاح شخصيتـــــــــــــــــــــــك!؟
فكيف تبني في أبنائك حب طرح الأسئلة؟.
وكيف تجيد مهارات فن التعامل مع أسئلتهم؟!.
من فضلك اضغط هنا.

دموعك قيمتك ... فأنفقها على ما يسمو بقيمتك!


دموعك ... قيمتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــك!؟
إذا كانت دموعك علامة من علامات شخصيتك ...
وإذا كانت دموعك أحد ارصدتك في بنك الحياة والتجربة ...
فلا تنفقها إلا فيما يستحق بذلها وإنفاقها من الأحداث والأشخاص ...

الأربعاء، 9 سبتمبر 2009

كيف تنتصر على اللعين؟


احذر عـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدوك

واسأل الله عز وجل أن يعينك عليه.
وتعلم مهارات التغلب على كيد ومكره وأولها (أعوذ بالله من الشيطان الرجيم) وداوم على ذكر الله وكن على وضوء.

الخميس، 3 سبتمبر 2009

3أمنيات غاليــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــات!؟



لا تسوف ...
لا تؤجل أي فعلاً للخير ...
لا تستغل مواهبك فيما لا يفيد ...
لا تعطل قدراتك عما ينفعك في مستقبلك ...
لا تسيء توظيف نعم الله عليك فإنها لا تدوم ...
الفرصة لم تزل بيديك ونعم الله سابغة عليك فتب اليوم ...
ومواهبك العظيمة تحتاج منك لتوظيف جيد ودعاء للواهب سبحانه أن يديمها عليك.