اعتذار من قلبي الذي بين أيديكم ...واستدراك على حلمي المسكيـــــــــن!
لقد دمعت عيناي وأنا أقرأ تعليقاتكم وتفاعلكم على مقالي أو على حلمي المسكين في جريدة المصريون!.
فشكر الله لكم أعتذر لأنني أحببت مشاركتكم لي أنا الحالم المسكين حول حلمي المسكين!؟.
اعتذار من قلبي الذي بين أيديكم ...كيف تنهض من كبواتك؟!
سيدي الحبيب صلوات الله عليك وسلامه ...
لم نزل نتلقى على يدي تلميذك الرقيق كعب رضي الله عنه؛ كيف يتعامل الفرد مع صراعاته النفسية؟!. وكيف يواجه أزماته الداخلية، وأخطاءه الذاتية؟!. أو كيف ينهض من كبواته بعد سقوطه؟!.
لمعرفة الجزء الثاني من هذه المهارات من فضلك اضغط هنا.
عزيزتي.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. بارك الله لك في طفلك، وجعله لك قرة عين.
وبداية أبشرك عزيزتي؛ فمشكلة ابنك الصغير، والبالغ من العمر 15 شهرا، هينة الحل وطبيعية لمرحلته السنية، فبالنسبة لمقاييس الطفل الطبيعي في مثل عمره من وزن وطول مطابقة تماما ومطمئنة.
ومشاكل تلك السن تدور حول إحدى المشاكل السلوكية الثلاث الكبرى والمعارك الشهيرة في هذه المرحلة العمرية، وهي :
1- معركة النوم.
2- معركة الأكل.
3- معركة قضاء الحاجة.
الرسائل الخفية للمتمرد الصغير!؟
وبعد ...
أولاً: فلقد تأثرت بكل ما قرأت من تساؤلاتكم ومن غيرتكم على أبنائكم؛ حيث لمست كم هي عظيمة وحريصة هذه الأم وكل أم.
ثانياً: فإنني أدعو الله عز وجل أن يبارك في ذريتكم وأن يجزيكم خير الجزاء على اجتهادكم في تنشئتهم ورعايتهم ومتابعتهم.
ثالثاًً: أما عن حالة (عبد الواحد) الحبيب؛ وكما أوضحتم في رسالتكم الطيبة؛ فهي تدور حول قضيتين مهمتين:
1-عدم معرفة سمات وخصائص مرحلة عبد الواحد العمرية؛ وبالتالي عدم معرفة فن التعامل مع هذه السمات.
2-عدم إدراك الظروف النفسية والبيئية التي يمر بها هذا الغض الجميل.
لذا فسنركز على هاتين القضيتين في تحليلنا لحالته.
المستشار الخضيري ... على خشبة المسرح وفي الدراما الرمضانية!؟ (هاك ذراعي اليمنى يا مولاي أخرج خنجرك وابترها من عند كتفي؛ عندئذ سوف أبتسم وأشكرك إذا كانت هذه الوسيلة تجعلني أتفق معكم يا مولاي؛ بضمير هادئ مطمئن!!!).تلك هي الكلمات القوية الرائعة التي أطلقها (سير توماس مور) أمام الملك (هنري الثامن) في القرن السادس عشر الميلادي؛ وهو رجل القضاء المحترم الذي كان يتمتع بقدر كبير من الذكاء والدهاء مثله مثل (سقراط) الذي تجرع السم تنفيذاً للقانون والنظام.
ملف أخطائي مع أبنائيأما عن حالة هذه الحبيبة الصغيرة، وكما أوضحتم في رسالتكم الطيبة؛ فهي تدور حول عدة قضايا مهمة:
1- عدم معرفة سمات وخصائص مرحلتها العمرية؛ وبالتالي عدم معرفة فن التعامل مع هذه السمات.
2- الاحتياجات النفسية لمرحلة الصغيرة.
3- عدم إدراك الظروف النفسية والبيئية التي تمر بها هذه الجميلة.
4- كيف نتعامل مع الخوف عند الصغار؟
كيف تجيد مهارات النجاة من كبواتك؟!
كيف نتعامل مع الرسائل الغاضبة للغيرة بين الأبناء؟!كيف تجيد مهارات إدارة صراعات تشوية وتحطيم وتزوير صورتك الذهنية؟
أو ما هي استراتيجيات إعادة بناء الصورة الذهنية؟!
ويقصد بها الآليات والاستراتيجيات التي يقوم بها الأفراد أو المؤسسات لتصحيح وتقويم وتحسين الصورة الذهنية؛ خاصة إذا تعرضت لموجات التشوية والهجوم من قِبَل الآخرين.
سؤالك ... مفتاح شخصيتـــــــــــــــــــــــك!؟