الأربعاء، 9 سبتمبر 2009

كيف تنتصر على اللعين؟


احذر عـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدوك

واسأل الله عز وجل أن يعينك عليه.
وتعلم مهارات التغلب على كيد ومكره وأولها (أعوذ بالله من الشيطان الرجيم) وداوم على ذكر الله وكن على وضوء.

الخميس، 3 سبتمبر 2009

3أمنيات غاليــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــات!؟



لا تسوف ...
لا تؤجل أي فعلاً للخير ...
لا تستغل مواهبك فيما لا يفيد ...
لا تعطل قدراتك عما ينفعك في مستقبلك ...
لا تسيء توظيف نعم الله عليك فإنها لا تدوم ...
الفرصة لم تزل بيديك ونعم الله سابغة عليك فتب اليوم ...
ومواهبك العظيمة تحتاج منك لتوظيف جيد ودعاء للواهب سبحانه أن يديمها عليك.


الجمعة، 28 أغسطس 2009

15- كعب ... يواجه خطورة السيــــــــــــــــــــــــــــــــــف!؟


هكذا يضع كعب رضي الله عنه أيدينا على سببٍ آخر مهم وحيوي؛ كان له أثراً رئيساً أدى إلى تخلفه عن الجهاد معك أيها الحبيب صلى الله عليك وسلم؛ يوم غزوة العسرة بتبوك!.
وهذا السبب يختلف عن السرالدفين الذي ذكرناه؛ وهو استشعاره عدم المتابعة والمراقبة!؟.
ولكن السبب الذي نقصده الآن؛ يختلف عن الأسباب والظواهر أو العوائق المشهورة؛ والتي قد تبدو لنا من الرؤية الظاهرة.

الثلاثاء، 25 أغسطس 2009

إحلم معي ولا تمل من الدعاء: ترى لو كان هذا رئيس وزرائنا؟!



اللهم اجعله خيراً
استمعت لهذه القراءة وهذه الصلاة ...
ونمت مشغولاً ... ورأيت رئيس وزرائنا يؤم الناس ...
ورأيت دموعه تنهمر رغباً ورهباً من الله سبحانه تأثراً بالدعاء ...
وأفقت من نومي على واقع أو كابوس يضيق عليَّ فيه ويجثم على صدري ...
وقالت لي نفسي بإشفاق: أيها الحالم لا تدع حلمك فهو البداية ولا تترك الدعاء فهو أضعف الإيمان ...

الاثنين، 17 أغسطس 2009

كيف نحيا مع أبنائنا في رمضـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان؟

ما هي المنهجية الرمضانية التربوية؟!
ونقصد بها الطرق والوسائل والآليات العملية، لتعايش أسرنا معاني الصوم روحياً، وتطبقها عملياً، وترقى تربوياً.
أولاً: حفل الاستقبال - تحت عنوان: (جَاءَكُمْ رَمَضَانُ) : وهو عبارة عن اجتماع أسري يعقد قبل رمضان بأيام؛ تلتقي فيه الأسرة؛ لوضع (برنامج رمضان)، ويشارك كل الأبناء في إعداده والإشراف على تنفيذ خطواته، ولكل أسبوع مشرف منهم.
ثانياً: استعداد القدوة: أن يرى الأبناء والديهم يستعدان استعداداً روحياً خاصاً؛ ويحتفيان بقدوم الضيف.
ثالثاً: برنامج رمضان: الهدف العام الذي ترجوه الأسرة في رمضان أو (شعار قمة الجبل)

اللهم ... بلغنا رمضــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان


تهنئة رقيقة
اللهم بلغنا رمضان ...
اللهم اجعلنا من الذين يصومونه ويقومونه إيماناً واحتساباً ...

اللهم بلغنا ليلة القدر ...
اللهم اجعلنا من الذين يقومونها إيماناً واحتساباً ...



الأحد، 16 أغسطس 2009

نشرة أخبار 2030 ... كون صورتك الذهنية حول مستقبل الإسلام!؟


إصنع صورتك الذهنية حول مستقبل الإسلام ...

وأصنع حلمك ...
وشارك في صنعة ...
وأملأ نفسك بالثقة ...


اللهم أفضح كل مجرم وكل من آذانا وشق علينا



دعاء المكروب المظلــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوم
اللهم إني أدعوك الآن يا من تنزل في السماء الدنيا الآن وتسأل هل من سائل فاعطيه؟. هل من داعٍ فأستجب له؟. هل من مستغفرٍ فأغفر له؟.
فاللهم إنا ندعوك بدعوة سعد رضي الله عنه المستجابة على كل من تساقط زلاتنا وتتبع عوراتنا وكل من شق وضيق علينا وكل من تصيد أخطائنا وكل من تربص بنا وتصيد لنا وكل من مكر بنا...
اللهم اجعل فقره بين عينيه وأطل عمره وعرضه للفتن ...
اللهم ضيق عليه في حياته وفي مماته وفي قبره ...
اللهم تتبع عوراته حتى تفضحه في بيته ...
اللهم أجعل تدميره في تدبيره ...
اللهم أشغله بنفسه عنا ...
اللهم أعمي بصره عنا وصم أذنه عنا وأخرس لسانه عنا وشل يده عنا ...
حسبنا الله ونعم الوكيل ...
اللهم إنا مغلوبون فانتصر ...
اللهم لك الحمد وإليك المشتكى وأنت المستعان ...
اللهم إنا نجعلك في نحوره ونعوذ بك من شره ....
اللهم افضحه في كل مكان وزمان حتى يلقى كما لقى هذا المجرم رامسفيلد ...
اللهم آمين.
وصلى اللهم وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

الجمعة، 14 أغسطس 2009

19- تحرر من السياج واحذر مشوهات صورتك الذهنية! (5 من6)

تحرر من السياج ... واحذر العوامل المشوهة لصورتك الذهنية!؟
لذا علينا ألا ننغلق على ذواتنا؛ فنتعامى عما يراه الآخرون!؟.
وعلينا ألا نظلم أنفسنا، ومؤسساتنا؛ فنعيش في الوهم وداخل الشرنقة التي نسجناها بأيدينا!.
وذلك بأن نحرر أنفسنا ومؤسساتنا من السياج الذي وضعناه حول جنتنا الشخصية أو الذاتية، وأن نلغي الأسوار التي بنيناها حول مملكتنا، وأن نخلع نظارتنا لنرى ما يراه الآخرون!؟.
وأن نضع أنفسنا مكان المتعاملين معنا أو مع مؤسساتنا؟.
ولا تخدعنا أو تعمينا صورتنا الذهنية الذاتية!.وأن نقارن بين رؤيتنا لصورتنا الذاتية، وبين رؤية الآخرين لها!؟.

الخميس، 13 أغسطس 2009

ممثل داهيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة



فن التعامل مع رغبات الأبناء ...
عدِّل الصورة الذهنية عن عقلية الصغار ...
وتأمل هذا الماكر والممثل الداهية الصغير ...
إنه يعرف تماماً كيف يؤثر على عواطف الآباء ...
والفن هو كيف تجيد التعامل مع هذه السلوكيات دون أن تؤذي مشاعره وتحترمها.

السبت، 8 أغسطس 2009

19- ما هي المؤثرات في صورتك الذهنية وكيف تحميها؟(4 من 6)

ما هي العوامل المؤثرة في صياغة صورتك الذهنية؟!
وهي المؤثرات التي تشارك في رسم معالم صورتك الذهنية، وتحدد إطارها.
وهي تختلف عن مكونات أو عناصر الصورة الذهنية فتلك أساسيات؛ وهذه مؤثرات!.
أي تشارك فقط؛ فتؤثر ولا تكون!.

الجمعة، 31 يوليو 2009

19-إحذر الخطر الثالث والرابع على صورتك الذهنية!؟(3من6)

إحذر الخطر الرابع والخامس على صورتك الذهنية!؟
إن صورتك الذهنية قد تشبه إلى حدٍ بعيد الصورة المنعكسة؛ من خلال مرآة مسلطة على شخصيتك، أو آثارك أو منجزاتك، بل وعلى أخطائك، وكذلك على عائلتك، أو على مؤسستك!.وهذه الصورة المنعكسة لن تكون تامة؛ فهي ليست إلا الجزء المقابل للمرآة فقط!.

الجمعة، 24 يوليو 2009

19- إحذر إنها سمعتك ... ورفقاً إنها ذاتك!. (2من6)

فتدبر كيف كان الحبيب صلى الله عليه وسلم يهتم جيداً بهذه السمعة الطيبة عنه، وعن أصحابه حتى وإن أخطأوا، بل حتى وإن أساءوا إليه صلى الله عليه وسلم، وآذوه، وآلموه!.
لمعرفة كيف كان الحبيب يحافظ على الصورة الذهنية لنفسه ولأصحابه فمن فضلك اضغط هنا.

إحذر خطر الصورة الذهنية الذاتية ... ولا تستقل بدورك!؟.


لا تستقل بدورك ...
وثق في قدراتك ...
وامتلك التقدير الذاتي ...
وامتلك التحفيز الداخلي ...
إنهم يحتاجونك ولا يستغنون عنك ...
واحذر الخطر الأول لصورتك الذاهنية الشخصية ... إنها سمعتك!؟.
واحذر الخطر الثاني ... ورفقاً إنها ذاتـــــــــــــــــــــــــــــــــــك!؟.

الخميس، 16 يوليو 2009

19- ما يجب أن تعرفة عن الصورة الذهنية؟ (1من6)

ما هو معنى الصورة الذهنية وما هي عناصرها؟!

ولكننا عندما نقرأ هاتين الحادثتين؛ من منظور قضيتنا اليوم؛ وهو توضيح وتصحيح الصورة الذهنية للحبيب صلى الله عليه وسلم في نفوس أتباعه، وكل من يسمع عنه؛ فإن التأكيد الدائم على أنه بشر رسول، يصير هاماً وحيوياً.
ولهذا تكررت "قل" التلقينية لتؤكد هذا المعنى: "قُلْ إِنّمَآ أَنَاْ بَشَرٌ مّثْلُكُمْ يُوحَىَ إِلَيّ".
[الكهف110 وفصلت6]

الخميس، 2 يوليو 2009

لِمَ جاءت الحكمة ... قبل الموعظة الحسنـــــــــــــــــــــــــــــــة؟!

كن فطناً وحكيماً ... وليكن سلوكك سابقاً لموعظتك

"ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ". [النحل 125]
هكذا تأتي دوماً الحكمـــــــــــــــة، ...
وهكذا دوماً تكون الدعوة بالسلوك ...
قبل الموعظة بالكــــــــــــــــــــــــلام.

الجمعة، 26 يونيو 2009

17- ما هي مفاتيح صناعة المناخ المؤسسي الحر؟ (6من6)

ونقصد بها أبرز الركائز المهمة للمناخ الاجتماعي والمؤسسي السوي والحر.
أو هي مهارات وفنون ترطيب الأجواء!.
1- اقتحم العقبة ... وارتقِ قمة نضجك!:
وهي أن يصل الفرد إلى قمة نضجه الفكري والتربوي والإداري؛ فيرقى باهتماماته ويتمحور حول الفكرة ويركز جهده نحو الهدف الذي رسمه، وتصبح غايته هي محور حياته!.

الجمعة، 19 يونيو 2009

أوباما ... الرجل الحربـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاء!؟


إلى كل المخدوعيـــــــــــــــــــــــــــــن ...

إلى كل الحالميـــــــــــــــــــــــــــــــــن ...

إلى كل من يظن أن الذئب ترفق بالحمل ...

هذا هو أوباما الحقيقي لا يكذب ولا يتجمل!؟.

17- هل تؤثر نوعية القيادة والمناخ على الحالة الفكرية؟ (5من6)

وحول أهمية وجود النمط القيادي الشوري، والمناخ الاجتماعي الحر للحرية الفكرية؛ وكيف أنها من ضروريات انسيابية الحركة المعلوماتية، وانتشار الأفكار النبيلة، والدعوة إلى القيم الرفيعة داخل هذا المجتمع.

فإن القرآن الكريم قد قص علينا مثالين مشهورين، عن هذه الحالة؛ عن دولتين كافرتين، اختلفت فيهما النتيجة، لاختلاف طبيعة النمط القيادي، ونظام الدولة، والمناخ الاجتماعي السائد.
لتتعرف على هذين المثلين من فضلك اضغط هنا

الخميس، 4 يونيو 2009

17- هل يتأثر سلوكك بتغير القيادة والمناخ؟! (4من6)

ما هو أثر النمط القيادي والمناخ المؤسسي على سلوك الأفراد والجماعات؟
في دراسة رائعة قام بها (رونالد لبيت ورالف هوايت) عام (1943م)، حول (تأثير أنواع القيادة والمناخ الاجتماعي على سلوك الفرد والجماعة)!؟.
وكان هدف التجربة دراسة سلوك الفرد وسلوك الجماعة، بمناخات اجتماعية ثلاثة، ودراسة رد الفعل الحادث عند الانتقال من أحد هذه المناخات إلى مناخٍ مغاير. وكانت عينة البحث، تتكون من تلاميذ في فرقة دراسية واحدة، سنهم عشر سنوات، قسموا إلى أربعة نواد، وبكل ناد خمسة أطفال، ولكل ناد أسم معين.