الأحد، 21 أغسطس 2011
السبت، 13 أغسطس 2011
فن التعامل مع الذباب؟
فكم من أشخاص وأفكار وقضايا وحوادث مثلها تماماً مثل الذباب ولها الخاصية الذبابية.
لذا عرفت كيف أطردها عن مجالستي وعن أفكاري وعن طريقي وذلك بأن استعين بالله أولاً ثم بالأشخاص الطيبين الرائحة وكذلك الأفكار والقضايا الطيبة الرائحة.
أو بالمعنى البسيط البضاعة الجيدة تطرد الفاسدة.
أو أن محور القضية؛ هو في امتلاك البديل الطيب الرائحة.
وصدق الله العظيم:"وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ". [الزمر45]
الثلاثاء، 12 يوليو 2011
الأيام البيض ... اللهم بيِّض وجوهنا يوم تبّْيض وجوه وتسّْوَد وجوه
[صحيح البخاري]
[متفق عليه]
"ما من عبد يصوم يوما في سبيل الله إلا باعد الله بذلك اليوم وجهه عن النار سبعين خريفا"
[رواه مسلم]
الثلاثاء، 5 يوليو 2011
الأحد، 3 يوليو 2011
(2) رسائل الإسراء التربوية الإيجابية
فما هي الرسائل الإيجابية التربوية التي استشعرتها من ذكرى الإسراء والمعراج؟.
إذا رغبت في معرفتها من فصلك افتح موقع (منارات).
أو موقع (25 يناير).
أو هذا الرابط.
الجمعة، 1 يوليو 2011
الأربعاء، 29 يونيو 2011
(1) رسائل الإسراء التربوية الإيجابية

وعلى ضوء الرسائل الإيجابية التربوية لهذا الأحداث الجليلة؛ التي تحلق بنا شوقاً إليكم وحباً في سيرتكم؛ فنجدد معها قراءتنا لإرثكم العظيم، وعلى ضوئها نعيد ترتيب أوراقنا الحياتية، ونجدد رؤيتنا لمستقبلنا وأهدافنا، ورسالتنا في الحياة.
فما هي الرسائل التربوية الإيجابية لهذا الحدث الجليل؟.
من فضلك افتح موقع (المصريون).
أو افتح موقع (جريدة 25 يناير).
أو موقع (منارات).
أو افتح هذا الرابط.
الجمعة، 24 يونيو 2011
الأربعاء، 22 يونيو 2011
الجمعة، 17 يونيو 2011
احذروا البدائل الثورية المستوردة!؟
منذ أيام وبينما أنا استقل الديزل في طريقي إلى إحدى الدورات؛ سمعت صوتاً خلفي يناديني: كيف حالك يا دكتور، لم أرك منذ كنا في ميدان التحرير!؟.
فالتفتت فإذا به أحد الأصدقاء الذي رأيته في الديزل أيضاً؛ ليلة عودتنا من ميدان التحرير عشية الفرحة العارمة بخلع المخلوع!.
فما معنى البديل المصنوع؟.
وما خطره؟.
وما هي سبل التعامل معه؟.
من فضلك افتح موقع (المصريون).
أو افتح هذا الرابط.
من أراد أن يجيد مهارات التعايش مع الآخرين؛ فلا يك من هواة كسر قواعدهم

ولكنه ينسى أنه يتدخل في خصوصياتهم.
والبعض يجيد فن المطالبة بحقوقه ...
ولكنه ينسى ما عليه من واجبات.
والبعض يجيد مهارات الشكوى من التضييق وفن المطالبة بحريته ...
ولكنه يتناسى أن للآخرين حريتهم أيضاً.
علينا أن ندرك أن لكل منا حريته وللآخرين حريتهم ...
وأن حريتنا تنتهي حيثما تبدأ حرية الآخرين.
وأن لكل شخص قواعده الذاتية التي يحبها ويعيش بها ...
ويعتز بها كأسوار تحمي ذاته من تطفل الآخرين ...
وأنه ينزعج إذا حاول أحدهم كسرها ...
ويحب كل من يحترمها ولا يتعدى عليها.
لذا فإن من أرقى مفاتيح التعامل مع الآخرين ...
ومن أصول التعايش بين المخلوقات ...
هو أن نحافظ على مشاعرهم ...
وأن نحترم قواعدهم.
مع تحيات محبكم د. حمدي شعيب
الأربعاء، 15 يونيو 2011
درس مؤلم في صفعة قاسية: المال لك لكن الموارد للمجتمع
ألمانيا بلد صناعي. وهو ينتج أعلى العلامات التجارية مثل بنز، بي أم دبليو، وشركة سيمنز الخ.و يتم ضخ المفاعل النووي في مدينة صغيرة في هذا البلد. في بلد كهذا، يتوقع الكثيرون رؤية مواطنيها يعيشون في رغد وحياة فاخرة. على الأقل هذا كان انطباعي قبل رحلتي الدراسية.وجاءت كدرس على هيئة صفعة لكل من يريد أن تنهض بلادهّ ...
بينما هو يسلك عكس ما يرغب ...
ثم هتفت ...
أين أمة:
"وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ" [الأعراف31]
وتذكرت ...
الثلاثاء، 14 يونيو 2011
ما هي مهارات التعامل مع الأبناء؟

فلا تتأخر ولا تتردد ..
فلنكن إيجابيين ...
لنتعاون ونشارك في عملية الاستدراك والتصحيح معاً ...
دعوة للمشاركة والإيجابية ...
سجل اسمك في وحدة التنمية البشرية بمركز ولدي الطبي للأطفال بدمنهور ...
على هاتف 3335854-045-002
في دوراتنا التنموية ...
ضمن سلسلة: كيف تجيد مهارات الاستثمار في أبنائك.
هل أنت عضو في جمعية عدم تقدير الزوجات؟
مجلة (الزهور) تنشر مقتطفات من الفصل الرابع أو الهم الزوجي الرابع وهو (زوجي الطيب ... لا يشكرني ولا يقدرني)؛ من كتابي (همسات لكل الأزواج ... هموم زوجة) وهو الفصل الذي يحلل قضية عدم تقدير بعض الأزاوج لرفيقة الدرب.
لمتابعة هذه المقتطفات من فضلك افتح هذا الرابط.السبت، 11 يونيو 2011
تعود أن تؤجل أحكامك على الآخرين والأشياء والأحداث ... حتى تعلم وتفهم أولاً
تذكر أن الصورة التي أمامك عن الأشخاص والأحداث والأشياء ليست حقيقتها ...
فإن ما في عقلك لا يعني بالضرورة الحقيقة.فما تعتقده عن شخص أو مكان أو زمان قد لا يكون صحيحاً ...
فأنت فقط تملك تصورك ورأيك ومشاعرك تجاه هذا وذاك الشيء ...
وهذا يعني أن تقبل سماع الآراء الأخرى ...
وأن تتحرى قبل أن تحكم على أي شيء ...
ولا تحكم على سلوكيات الآخر حتى تفهم شخصيته وأفكاره وقناعاته.
مع تحيات محبكم د. حمدي شعيب
لا ترفعن الراية البيضـــــاء
مجلة (الزهور) تنشر مقتطفات من الفصل السادس أو الهم الزوجي السادس وهو (زوجي الحبيب ... انظر إليهن من الشاطئ الآخر)؛ من كتابي (همسات لكل الأزواج ... هموم زوجة) وهو الفصل الذي يحلل قضية افتتان بعض الأزاوج بنساء الفضائيات ومقدمات (التوك شو).ولقد كان نتيجة شكاوى كثيرة وصلتني هاتفياً وعلى بريدي الألكتروني حول هذه القضية.
الخميس، 9 يونيو 2011
قَتَلَةُ عُثْمَانٍ فِيِ شَارِعِنَا السِّيَاسِيِ!
كيف تمت المجزرة وما هي علاقتها بثورتنا وسياسينا ومفكرينا؟.
من فضلك افتح موقع (المصريون).
أو موقع (منارات).
أو هذا الرابط.
الجمعة، 3 يونيو 2011
مهارات التعامل مع الأزمة الزوجية
هل ندمت يوماً على أخطاء ارتكبتها في حق رفيق العمر؟هل تستشعر بوخز يؤلمك في أعماق نفسك أنك آذيته يوماً على خطأ قصدته أو لم تقصده؟
هل تمتلك رغبة داخلية في التصحيح؟
فالآن ...
آن الوقت ...
فلا تتأخر ولا تتردد ..
فلنكن إيجابيين ...
لنتعاون ونشارك في عملية الاستدراك والتصحيح معاً ...
دعوة للمشاركة والإيجابية ...
سجل اسمك في وحدة التنمية البشرية بمركز ولدي الطبي للأطفال بدمنهور ...
على هاتف 3335854-045-002
في دوراتنا التنموية ...
الخميس، 2 يونيو 2011
وَافِدُ عَادٍ ... فِيِ مَيْدَانِ التَّحْرِيِرِ!؟
وما علاقتها بالشارع السياسي الثوري الآن؟.من فضلك افتح موقع (المصريون).أو افتح موقع (منارات).
او افتح هذا الرابط.
الاثنين، 30 مايو 2011
كيف تجيد مهارات تهذيب وتأديب أبنائك؟
ما هي أخطاؤنا في التأديب؟.
لماذا نفشل تربوياً في التأديب؟.
كيف ننجح في التاديب؟.
كلها أسئلة سيتم بعون الله البحث عن إجابات نموذجية وشرعية وتربوية لها ...
بمشاركة أحبابي من الآباء والأمهات يوم الجمعة القادم بعون الله تعالى ...
مع تحيات محبكم د. حمدي شعيب
الأحد، 29 مايو 2011
تغريدات فولتير: مرحلة زوغان الأبصار الحالية
(قد يرغمك الأقوياء على ألا تقول كل ما انت مقتنع بضرورة قوله؛ لكن لا قوة علي الأرض ينبغي لها أن ترغمك على قول ما أنت غير مقتنع بقوله) ولكن المشاهد والمتأمل للشارع السياسي والفكري والثقافي والتربوي والمؤسسي الآن ...
يجد العكس ...
فالكثير من الناس ...
يقولون ما لا يقتنعون به داخلياً بلا أي داع أو قوة خارجية سوى الطمع في قطعة من كعكة لم تنضج بعد ...
ويتناثر حولها الذباب وهم لا يدرون أنها قد تضرهم أو تمرضهم أو تميتهم ولو على المدى البعيد ...
وجو الحرية الثقافية لا يخرس أحداً الآن؛ فيغري الجميع ...
فالكل يصرح وينقد ويفسر ويهاجم وينهش في أعراض الآخر دون رادع ودون زاجر ...
والكل يحاول احتكار حقيقة المشهد ويقصي الرأي الآخر؛ بل ويحاول استئصال الآخر كلية ...
فعلاً ...
مرحلة زوغان الأبصار ...
فاللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه.








