الخميس، 19 فبراير 2009
الجمعة، 13 فبراير 2009
2- ما هي رسالتك في الحياة؟!
"إنما بعثت لأتمم صالح الأخلاق". [الجامع الصغير وزيادته].هكذا أعلن الحبيب صلى الله عليه وسلم مقصده ورؤيته ورسالته في الحياة!.
وتدبر مقالة (حكيم عربي: "ليس للحياة قيمة؛ إلا إذا وجدنا فيها شيئاً نناضل من أجله".
إذن أول درجة في سلم تحويل حياتنا إلى قيمة غالية نعتز بها؛ هي أن نوجد القيم والأهداف والغايات التي نريد تحقيقها!؟.
فقل لي بربك كيف تريد أن تجعل حياتك ذات قيمة وأنت لا تتميز بقيم معينة، ولا تمتلك أهدافاً محددة، ولا ترنو إلى غاية سامية تسعى إلى تحقيقها؟!.
أو بمعنى أبسط لا تطلب حياةً مميزة وأنت لا تحمل رسالة خاصة تميزك وتحدد مسارات حياتك!.
والخطوة الأولى على طريق التغيير النفسي؛ هي أن تحدد رسالتك في الحياة.
الجمعة، 30 يناير 2009
غير نفسك ... لماذا؟ ... وكيف؟
في أحد الأيام وصل الموظفون إلى مكان عملهم فرأوا لوحة كبيرة معلقة على الباب الرئيسي لمكان العمل كتب عليها: "لقد توفي البارحة الشخص الذي كان يعيق تقدمكم ونموكم في هذه الشركة!؟. ونرجو منكم الدخول وحضور العزاء في الصالة المخصصة لذلك"!؟.في البداية حزن جميع الموظفون لوفاة أحد زملائهم في العمل، لكن بعد لحظات تملك الموظفون الفضول لمعرفة هذا الشخص الذي كان يقف عائقاً أمام تقدمهم ونمو شركتهم!!!؟.
الاثنين، 12 يناير 2009
6- دعاء اللحظات الحرجة
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ أَيَّامِهِ الَّتِي لَقِيَ فِيهَا الْعَدُوَّ انْتَظَرَ حَتَّى مَالَتِ الشَّمْسُ ثُمَّ قَامَ فِي النَّاسِ فَقَالَ: "أَيُّهَا النَّاسُ لَا تَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ وَسَلُوا اللَّهَ الْعَافِيَةَ فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاصْبِرُوا وَاعْلَمُوا أَنَّ الْجَنَّةَ تَحْتَ ظِلَالِ السُّيُوفِ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ وَمُجْرِيَ السَّحَابِ وَهَازِمَ الْأَحْزَابِ اهْزِمْهُمْ وَانْصُرْنَا عَلَيْهِمْ". [أخرجه البخاري (3/1082 ، رقم 2804) ، ومسلم (3/1362 ، رقم 1742) ، وأبو داود (3/42 ، رقم 2631) . وأخرجه أيضًا : أحمد (4/353 ، رقم 19137)]. الخميس، 8 يناير 2009
1- كيف تجيد فن استدعاء دعوات اللحظات الحرجة؟!
الثلاثاء، 6 يناير 2009
5- دعاء اللحظات الحرجة!؟
اتق ... دعوة المظلوم!؟إلى أحبابي في غزة وإلى كل قلب مخلص؛ لا تعجز عن حمل هذا السلاح، وتذكر:
("وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ". [هود 102]
إنَّ منْ تعِاسةِ العبدِ، وعثْرةِ قدمِهِ وسقوطِ مكانتِهِ: ظُلمُهُ لعبادِ اللهِ، وهضْمُهُ حقوقهم، وسحْقُه ضعيفهم، حتى قال أحدُ الحكماءِ: خفْ ممَّن لم يجدْ له عليك ناصراً إلا الله.
ولقدْ حفظ لنا تاريخُ الأممِ أمثلةً في الأذهانِ عنْ عواقبِ الظَّلمةِ.
فهذا عامرُ بنُ الطفيل يكيد للرسول صلى الله عليه وسلم، ويحاولُ اغتيالهُ، فيدعو عليه صلى الله عليه وسلم، فيبتليه اللهُ بغدَّةٍ في نحْرِه، فيموتُ لساعتِه، وهو يصرخُ من الألمِ.
وأربدُ بنُ قيسٍ يؤذي رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم، ويسعى في تدبيِر قتْلِهِ، فيدعو عليه، فيُنزلُ اللهُ عليه صاعقةً تحرقُه هو وبعيرُه.
وقبل أنْ يقتُل الحجاجُ سعيد بن جبيرٍ بوقتٍ قصيرٍ، دعا عليه سعيدٌ وقال: اللَّهمَّ لا تسلِّطْهُ على أحدٍ بعدي. فأصاب الحجاجَ خُرَّاجٌ في يدهِ، ثمَّ انتشر في جسمِهِ، فأخذ يخوُر كما يخورُ الثورُ، ثم مات في حالةٍ مؤسفةٍ.
واختفى سفيانُ الثوريُّ خَوْفاً منْ أبي جعفرِ المنصورِ، وخرج أبو جعفر يريدُ الحرمَ المكِّيَّ وسفيانُ داخل الحرمِ، فقام سفيانُ وأخذ بأستارِ الكعبةِ، ودعا الله عزَّ وجلَّ أن لا يُدِخِلَ أبا جعفر بيته، فمات أبو جعفر عند بئرِ ميمونٍ قبل دخولِه مكَّةَ.
وأحمدُ بن أبي دؤادٍ القاضي المعتزليُّ يُشاركُ في إيذاءِ الإمامِ أحمدِ بن حنبل فيدعو عليهم فيُصيبُه اللهُ بمرض الفالجِ فكان يقول: أمَّا نصفُ جسمي، فلوْ وقع عليه الذبابُ لظننتُ أنَّ القيامة قامتْ، وأمَّا النصفُ الآخرُ، فلو قُرِض بالمقاريض ما أحسستُ.
ويدعو أحمدُ بنُ حنبل أيضاً على ابن الزَّيّاتِ الوزيرِ، فيسلِّطُ اللهُ عليه منْ أخذَهُ، وجعَلَهُ في فرنٍ من نارٍ، وضرب المسامير في رأسِه.
وحمزةُ البسيونيُّ كان يعذِّبُ المسلمين في سجنِ جمالِ عبدِالناصر، ويقولُ في كلمةٍ له مؤذية: «أين إلُهكمْ لأضعَهُ في الحديدِ»؟. تعالى اللهُ عمَّا يقولُ الظالمون علوّاً كبيراً. فاصطدمتْ سيارتُه – وهو خارجٌ من القاهرةِ إلى الإسكندريةِ – بشاحنةٍ تحملُ حديداً، فدخل الحديدُ في جسمه منْ أعلى رأسِهِ إلى أحشائِه، وعَجَزَ المنقذون أنْ يُخرجوُه إلا قطعاً "وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لَا يُرْجَعُونَ". [البقرة 34]
"وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً". [فصلت 15]
وكذلك صلاحُ نصرٍ منْ قادةِ عبدِالناصرِ، وممَّنْ أكثرَ في الأرضِ الظلُّم والفساد، أصيب بأكثر منْ عشرةِ أمراضٍ مؤلمةٍ مُزمِنةٍ، عاش عدَّة سنواتٍ منْ عمرِهِ في تعاسةٍ، ولم يجدْ لهُ الطبُّ علاجاً، حتى مات سجيناً مزجوجاً بهِ في زنزاناتِ زعمائِه الذين كان يخدمُهمْ.
"الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ. فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ. فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ". [الفجر 11-13]
"إنَّ الله ليُمْلي للظالمِ، حتى إذا أخذهُ لم يُفْلِتْه". [البخاري ـ جزء 4 ـ صفحة 1726]
"واتَّقِ دعوة المظلومِ، فإنه ليس بينها وبين اللهِ حجابٌ". [البخاري ـ جزء 2 ـ صفحة 544]
قال إبراهيمُ التيميُّ: إنَّ الرجل ليظلمُني فأرحَمُهُ.
وسُرقتْ دنانيرُ لرجلٍ صالح منْ خراسان، فجعل يبكي، فقال له الفضيلُ: لِم تبكي؟. قال: ذكرتُ أنَّ الله سوف يجمعُني بهذا السارقِ يوم القيامةِ، فبكيتُ رحمةً له.
واغتاب رجُلٌ أحد علماءِ السلفِ، فأهدى للرجُلِ تمراً وقال: لأنهُ صنع لي معروفاً.) [لا تحزن: د. عائض القرني]
فلا تستهين بدعواتك:
("وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ". [هود 102]
إنَّ منْ تعِاسةِ العبدِ، وعثْرةِ قدمِهِ وسقوطِ مكانتِهِ: ظُلمُهُ لعبادِ اللهِ، وهضْمُهُ حقوقهم، وسحْقُه ضعيفهم، حتى قال أحدُ الحكماءِ: خفْ ممَّن لم يجدْ له عليك ناصراً إلا الله.
ولقدْ حفظ لنا تاريخُ الأممِ أمثلةً في الأذهانِ عنْ عواقبِ الظَّلمةِ.
فهذا عامرُ بنُ الطفيل يكيد للرسول صلى الله عليه وسلم، ويحاولُ اغتيالهُ، فيدعو عليه صلى الله عليه وسلم، فيبتليه اللهُ بغدَّةٍ في نحْرِه، فيموتُ لساعتِه، وهو يصرخُ من الألمِ.
وأربدُ بنُ قيسٍ يؤذي رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم، ويسعى في تدبيِر قتْلِهِ، فيدعو عليه، فيُنزلُ اللهُ عليه صاعقةً تحرقُه هو وبعيرُه.
وقبل أنْ يقتُل الحجاجُ سعيد بن جبيرٍ بوقتٍ قصيرٍ، دعا عليه سعيدٌ وقال: اللَّهمَّ لا تسلِّطْهُ على أحدٍ بعدي. فأصاب الحجاجَ خُرَّاجٌ في يدهِ، ثمَّ انتشر في جسمِهِ، فأخذ يخوُر كما يخورُ الثورُ، ثم مات في حالةٍ مؤسفةٍ.
واختفى سفيانُ الثوريُّ خَوْفاً منْ أبي جعفرِ المنصورِ، وخرج أبو جعفر يريدُ الحرمَ المكِّيَّ وسفيانُ داخل الحرمِ، فقام سفيانُ وأخذ بأستارِ الكعبةِ، ودعا الله عزَّ وجلَّ أن لا يُدِخِلَ أبا جعفر بيته، فمات أبو جعفر عند بئرِ ميمونٍ قبل دخولِه مكَّةَ.
وأحمدُ بن أبي دؤادٍ القاضي المعتزليُّ يُشاركُ في إيذاءِ الإمامِ أحمدِ بن حنبل فيدعو عليهم فيُصيبُه اللهُ بمرض الفالجِ فكان يقول: أمَّا نصفُ جسمي، فلوْ وقع عليه الذبابُ لظننتُ أنَّ القيامة قامتْ، وأمَّا النصفُ الآخرُ، فلو قُرِض بالمقاريض ما أحسستُ.
ويدعو أحمدُ بنُ حنبل أيضاً على ابن الزَّيّاتِ الوزيرِ، فيسلِّطُ اللهُ عليه منْ أخذَهُ، وجعَلَهُ في فرنٍ من نارٍ، وضرب المسامير في رأسِه.
وحمزةُ البسيونيُّ كان يعذِّبُ المسلمين في سجنِ جمالِ عبدِالناصر، ويقولُ في كلمةٍ له مؤذية: «أين إلُهكمْ لأضعَهُ في الحديدِ»؟. تعالى اللهُ عمَّا يقولُ الظالمون علوّاً كبيراً. فاصطدمتْ سيارتُه – وهو خارجٌ من القاهرةِ إلى الإسكندريةِ – بشاحنةٍ تحملُ حديداً، فدخل الحديدُ في جسمه منْ أعلى رأسِهِ إلى أحشائِه، وعَجَزَ المنقذون أنْ يُخرجوُه إلا قطعاً "وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لَا يُرْجَعُونَ". [البقرة 34]
"وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً". [فصلت 15]
وكذلك صلاحُ نصرٍ منْ قادةِ عبدِالناصرِ، وممَّنْ أكثرَ في الأرضِ الظلُّم والفساد، أصيب بأكثر منْ عشرةِ أمراضٍ مؤلمةٍ مُزمِنةٍ، عاش عدَّة سنواتٍ منْ عمرِهِ في تعاسةٍ، ولم يجدْ لهُ الطبُّ علاجاً، حتى مات سجيناً مزجوجاً بهِ في زنزاناتِ زعمائِه الذين كان يخدمُهمْ.
"الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ. فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ. فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ". [الفجر 11-13]
"إنَّ الله ليُمْلي للظالمِ، حتى إذا أخذهُ لم يُفْلِتْه". [البخاري ـ جزء 4 ـ صفحة 1726]
"واتَّقِ دعوة المظلومِ، فإنه ليس بينها وبين اللهِ حجابٌ". [البخاري ـ جزء 2 ـ صفحة 544]
قال إبراهيمُ التيميُّ: إنَّ الرجل ليظلمُني فأرحَمُهُ.
وسُرقتْ دنانيرُ لرجلٍ صالح منْ خراسان، فجعل يبكي، فقال له الفضيلُ: لِم تبكي؟. قال: ذكرتُ أنَّ الله سوف يجمعُني بهذا السارقِ يوم القيامةِ، فبكيتُ رحمةً له.
واغتاب رجُلٌ أحد علماءِ السلفِ، فأهدى للرجُلِ تمراً وقال: لأنهُ صنع لي معروفاً.) [لا تحزن: د. عائض القرني]
فلا تستهين بدعواتك:
أتهزأ بالدعاء وتزدريــه … وما تدري بما صنع الدعــاء
سهام الليل لا تخطـــئ … ولكن لها أمد، وللأمد انقضـاء
فيرسلها إذا ما شاء ربـي ... ويمسكها إذا حم القضـــاء
وتسلح (بدعاء السحر وسهام الليل)؛ وردد:
ألا أقولُ لشخصٍ قد تَقَوَّى ... على ضعفي ولم يخشْ رقيبَه
خبأتُ له سهاماً في الليالي ... وأرجو أن تكونَ له مصيبَـه
اللهم عليك بيهود ومن عاونهم من الظالمين المنافقين المكروهين والملعونين بألسنة المسلمين
اللهم انصر من رافع رايتك ولا تسويه بمن تطاول على مقامك سبحانك فقالوا إن الله فقير سبحانك وإن يد الله مغلولة غلت إيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان كريمتان تتقبلان اعمالنا ودعواتنا وتنصرنا
اللهم انصر مجاهدينا في غزة وانصر كل من نصرهم وأخذل كل من خذلهم
اللهم اجعلنا من الذين نصروهم ولم يخذلوهم
اللهم إنا مغلوبون مظلومون فانتصر ولا حول ولا قوة إلا بك يا حي يا قيوم
الاثنين، 5 يناير 2009
2- دعاء اللحظات الحرجة!؟
وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنها قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:ألا أعلمكم الكلمات التي تكلم بها موسى عليه السلام حين جاوز البحر ببني إسرائيل؟!.
فقلنا: بلى يا رسول الله!.
قال: قولوا اللهم لك الحمد وإليك المشتكى وأنت المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم.
قال: فما تركتهن منذ سمعتهن من شقيق وقال شقيق ما تركتهن منذ سمعتهن من عبد الله وقال عبد الله ما تركتهن منذ سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الأعمش فأتاني آت في منامي فقال يا سليمان زد في هؤلاء الكلمات ونستعينك على فساد هو فينا ونسألك صلاح أمرنا كله لم يرو هذا الحديث عن الأعمش إلا وكيع ولا عن وكيع إلا زكريا تفرد به جعفر ولا يروى عن رسول الله إلا بهذا الإسناد. [المعجم الأوسط ـ جزء 3 ـ صفحة 356 ـ 3394ـ ومجمع الزوائد ـ جزء 10 ـ صفحة 293 ـ رقم 17427 ـ رواه الطبراني في الأوسط والصغير وفيه من لم أعرفهم ـ ورواه الألباني في: ضعيف الترغيب والترهيب ـ جزء 1 ـ صفحة 286 ـ 1150]
1- دعاء اللحظات الحرجة!؟
دعاء اللحظات الحرجةعن ابن عباس رضي الله عنهما: "حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ". قالها إبراهيم عليه السلام حين ألقي في النار، وقالها محمد صلى الله عليه وسلم حين قالوا "إنّ النّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ" [آل عمران173]. [صحيح البخاري ـ جزء 4 ـ صفحة 1662ـ برقم 4287]
و(الناس: أبو سفيان وأصحابه من قريش قبل إسلامه. جمعوا لكم: حشدوا الرجال من كل جهة لقتالكم. حسبنا: كافينا. الوكيل: لحافظ الذي يوكل إليه الأمر ويعتمد عليه فيه.
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان آخر قول إبراهيم حين ألقي في النار: حَسْبيَ اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ. [صحيح البخاري ـ جزء 4 ـ صفحة 1662ـ رقم 4288]
و(الناس: أبو سفيان وأصحابه من قريش قبل إسلامه. جمعوا لكم: حشدوا الرجال من كل جهة لقتالكم. حسبنا: كافينا. الوكيل: لحافظ الذي يوكل إليه الأمر ويعتمد عليه فيه.
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان آخر قول إبراهيم حين ألقي في النار: حَسْبيَ اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ. [صحيح البخاري ـ جزء 4 ـ صفحة 1662ـ رقم 4288]
الجمعة، 26 ديسمبر 2008
16- إحذر ... سوس المؤسسات!
"أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَن تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ لَهُ فِيهَا مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَأَصَابَهُ الْكِبَرُ وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفَاء فَأَصَابَهَا إِعْصَارٌ فِيهِ نَارٌ فَاحْتَرَقَتْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ". [البقرة 266]
(قال عمر رضي الله عنه يوما لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: فيم ترون هذه الآية نزلت؟!.
(قال عمر رضي الله عنه يوما لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: فيم ترون هذه الآية نزلت؟!.
الخميس، 18 ديسمبر 2008
2- حتى لا تؤكل سمكتنا!؟
لقد كان أمراً مُرَّاً؛ ألا يظفر الصياد العجوز بأية سمكة طوال أربعة وثمانين يوماً.
لقد ساءت سمعته بين الصيادين.
ولكن راوده الأمل في ذلك اليوم بأن الحظ سيعود ويطرق بابه، وعليه أن يصمم على أن يصيد في محاولة أو مغامرة جديدة، بعيداً وراء المنطقة التي اعتاد غيره الصيد فيها، في محاولة لإثبات الذات، ولإعادة كبرياءه كرجل له تاريخ.
الثلاثاء، 9 ديسمبر 2008
الخميس، 27 نوفمبر 2008
15-لماذا وكيف تبث الروح في مؤسستك؟
(ما هي أبرز الأسباب التي تجعلك مهموماً داخل مؤسستك، وتقلل من عطائك، وتوهن من فاعليتك؟!)
سؤال سحري؛ وزعته في استبيان سري في إحدى ورش العمل؛ حول أخطر الهموم الإدارية؛ فأثمر هذا السيل من الشكاوى الغريبة؛ والتي اخترت منها المجموعة الثانية لأبرز ما يناسب قضية اليوم:
1-أنا لا أشعر بالأمان في مؤسستي؛ فاستشعر أنه من السهل أن يفرطوا في إذا ارتكبت أي خطأ!؟.
2-أنا أخاف من الخلاف مع المؤسسة؛ فلا تجيد أدب الاختلاف وتذبح من يختلف معها من أبنائها!؟.
3-مؤسستنا مناخ صعب ومرعب في نشر الأشاعات على بعضها!؟.
4-عدم العدل في مؤسستنا، والمحاباة تؤلمني وتثبطني!؟.
5-مؤسستنا لا تجيد فن التعامل مع المبدعين من أبنائها؛ ولا تعطيهم الفرص للتعبير عن أنفسهم؛ بل ويصل تجاهلهم لدرجة حربهم؛ بدعوى التربية والمحافظة عليهم من الغرور والرياء!؟.
6-أنا افتقد فاعليتي في مؤسستي؛ فلا يوظفوني في الموقع الذي يناسب إمكاناتي، فربما لا يعرفونها!؟.
والمحصلة هي منظومة خلل مؤسسي واحدة تجمعها كلها؛ وهي غياب روح الفريق داخل المؤسسة!؟.
سؤال سحري؛ وزعته في استبيان سري في إحدى ورش العمل؛ حول أخطر الهموم الإدارية؛ فأثمر هذا السيل من الشكاوى الغريبة؛ والتي اخترت منها المجموعة الثانية لأبرز ما يناسب قضية اليوم:
1-أنا لا أشعر بالأمان في مؤسستي؛ فاستشعر أنه من السهل أن يفرطوا في إذا ارتكبت أي خطأ!؟.
2-أنا أخاف من الخلاف مع المؤسسة؛ فلا تجيد أدب الاختلاف وتذبح من يختلف معها من أبنائها!؟.
3-مؤسستنا مناخ صعب ومرعب في نشر الأشاعات على بعضها!؟.
4-عدم العدل في مؤسستنا، والمحاباة تؤلمني وتثبطني!؟.
5-مؤسستنا لا تجيد فن التعامل مع المبدعين من أبنائها؛ ولا تعطيهم الفرص للتعبير عن أنفسهم؛ بل ويصل تجاهلهم لدرجة حربهم؛ بدعوى التربية والمحافظة عليهم من الغرور والرياء!؟.
6-أنا افتقد فاعليتي في مؤسستي؛ فلا يوظفوني في الموقع الذي يناسب إمكاناتي، فربما لا يعرفونها!؟.
والمحصلة هي منظومة خلل مؤسسي واحدة تجمعها كلها؛ وهي غياب روح الفريق داخل المؤسسة!؟.
الجمعة، 14 نوفمبر 2008
13- كعب ... وظاهرة الأنس الكوني!
"فبينا أنا جالس على الحال التي ذكر الله قد ضاقت علي نفسي وضاقت علي الأرض بما رحبت سمعت صوت صارخ أوفى على جبل سلع بأعلى صوته يا كعب بن مالك أبشر قال: فخررت ساجداً وعرفت أن قد جاء فرج وآذن رسول الله صلى الله عليه وسلم بتوبة الله علينا حين صلى صلاة الفجر فذهب الناس يبشروننا".
كلمات كعبية بسيطة، ولكنها عميقة المغزى!؟.
الجمعة، 7 نوفمبر 2008
14- واجه ظاهرة التشاكس ... وضع الأساس أولاً!
(اتفق العرب واليابانيون على القيام بسباق سنوي للتجديف؛ على أن يكون كل فريق من (8) أشخاص.عمل كلا الفريقين جاهداً للاستعداد بشكل جيد. وفي اليوم المحدد للسباق ...!؟).
الجمعة، 31 أكتوبر 2008
12- كعب يكشف السر!
"والمسلمون مع رسول الله كثير ولا يجمعهم كتاب حافظ ـ يريد بذلك الديوان ـ. قال كعب: فقل رجل يريد أن يتغيب إلا ظن أن ذلك سيخفى به؛ مالم ينزل فيه وحي من الله".
هكذا جاءت كلماته رضي الله عنه صادقة، ومحددة لتضع النقاط على الحروف!؟.
فكشف السر الكبير؛ الذي كان وراء تخلفه عن الغزو!؟.
الجمعة، 17 أكتوبر 2008
13- كيف نتجنب ظاهرة التشاكس التربوي والإداري؟!
"ضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً رّجُلاً فِيهِ شُرَكَآءُ مُتَشَاكِسُونَ وَرَجُلاً سَلَماً لّرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلاً، الْحَمْدُ للّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ". [الزمر 29]
هكذا (يضرب الله المثل للعبد الموحد والعبد المشرك؛ بعبدٍ يملكه شركاء يخاصم بعضهم بعضاً فيه, وهو بينهم موزع; ولكل منهم فيه توجيه, ولكل منهم عليه تكليف...).
هكذا (يضرب الله المثل للعبد الموحد والعبد المشرك؛ بعبدٍ يملكه شركاء يخاصم بعضهم بعضاً فيه, وهو بينهم موزع; ولكل منهم فيه توجيه, ولكل منهم عليه تكليف...).
الجمعة، 10 أكتوبر 2008
11- علمتنا فن التعبير عن المشاعر!
"فقام طلحه بن عبيدالله رضي الله عنه يهرول حتى صافحني وهنّأني، والله ماقام رجل من المهاجرين غيره، فكان كعب لا ينساها لطلحه".
السبت، 4 أكتوبر 2008
11- أرجوكم مَسَِدونا أو مَسَِجونا!؟
(في أحد مصانع الصابون اليابانية أُسقِطَ في يد الإدارة العليا؛ من هذه المشكلة العويصة التي أحرجتهم، وهددت سمعة المنتج!!!؟. فما هي تلك المشكلة؟!).
الأربعاء، 30 يوليو 2008
(10) أسرار شخصيتك تكشفها أسئلتك!
أمسك أحد الموظفين ـ في عناية تامة ـ بدوسيه به بعض الأوراق المهمة والخاصة بالتحاقه بالشركة، وقبض عليها بكلتا يديه؛ لاستشعاره بمدى أهمية تلك الوثائق، ووقف أمام إحدى الماكينات حائراً، ثم أخذ يلتفت يمنة ويسرة عله يجد من يسأله!.
فلم يلبث أن جاءت إحدى سكرتيرات المؤسسة، وعلى وجهها انطبعت ابتسامة واسعة، أطمعته في أن يسألها بلهفة: من فضلك كيف تعمل هذه الآلة؟!.
فقالت في أدب ونشاط: يمكنك أن تضع الأوراق هنا، ثم تضغط على هذا الزر!.
ثم انصرفت في أدب؛ وهي تخبره: سيدي؛ أنا سعيدة بسؤالك؛ فأي خدمة أخرى؟!.
فقال: شكراً!.
وقام بوضع أوراقه كلها في الآلة، واحدة واحدة، مع ضغطه الزر، وانتظر مدة؛ ثم ذهب إليها معتذراً ومحرجاً: من فضلك، لا أدري لماذا لم تخرج أي نسخة من النسخ التي كنت أريدها من أوراقي إلى الآن!؟.
فلم يلبث أن جاءت إحدى سكرتيرات المؤسسة، وعلى وجهها انطبعت ابتسامة واسعة، أطمعته في أن يسألها بلهفة: من فضلك كيف تعمل هذه الآلة؟!.
فقالت في أدب ونشاط: يمكنك أن تضع الأوراق هنا، ثم تضغط على هذا الزر!.
ثم انصرفت في أدب؛ وهي تخبره: سيدي؛ أنا سعيدة بسؤالك؛ فأي خدمة أخرى؟!.
فقال: شكراً!.
وقام بوضع أوراقه كلها في الآلة، واحدة واحدة، مع ضغطه الزر، وانتظر مدة؛ ثم ذهب إليها معتذراً ومحرجاً: من فضلك، لا أدري لماذا لم تخرج أي نسخة من النسخ التي كنت أريدها من أوراقي إلى الآن!؟.
فصرخت بذهول: يا سيدي؛ لقد كنت تقف أمام آلة قطع الأوراق!!!؟؟؟.
الأحد، 13 يوليو 2008
رسائل الحبيب: (10) لِمَ سكت الحبيب؟
"ولم يذكرني رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بلغ تبوك!؟. فقال وهو جالس في القوم بتبوك: ما فعل كعب بن مالك؟!. فقال رجل من بني سلمه: يا رسول الله حبسه برداه، والنظر في عطفيه ـ أي منعه من الخروج إعجابه بنفسه ولباسه، وبرداه مثنى برد وهو الكساء، وعطفيه مثنى عطف وهو الجانب ـ!؟. فقال له معاذ بن جبل رضي الله عنه: بئس ماقلت!؛ والله يارسول الله ما علمنا عليه إلا خيراً!؟. فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم".
سيدي الحبيب ...
هكذا روى كعب رضي الله عنه هذه الصفحة المؤثرة من ملفات محنته!؟.
واليوم فنحن نعيد القراءة من زاوية أخرى؛ وهي التي تؤثر على العلاقات الإنسانية، وتنعكس آثارها النفسية على قلوب البشر!؟.
وهي التي تعمق أثرها في نفوسنا؛ عندما توجتها بصمتك التربوي أيها المعلم الفذ!؟.
هكذا روى كعب رضي الله عنه هذه الصفحة المؤثرة من ملفات محنته!؟.
واليوم فنحن نعيد القراءة من زاوية أخرى؛ وهي التي تؤثر على العلاقات الإنسانية، وتنعكس آثارها النفسية على قلوب البشر!؟.
وهي التي تعمق أثرها في نفوسنا؛ عندما توجتها بصمتك التربوي أيها المعلم الفذ!؟.
الجمعة، 27 يونيو 2008
9- الثلاثية الذهبية لفشلنا في الاتصال الإداري!
"عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ كُنْتُ فِي غَزَاةٍ فَسَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُبَيٍّ يَقُولُ: لا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا مِنْ حَوْلِهِ وَلَئِنْ رَجَعْنَا مِنْ عِنْدِهِ لَيُخْرِجَنَّ الأعَزُّ مِنْهَا الأذَلَّ. فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِعَمِّي أَوْ لِعُمَرَ فَذَكَرَهُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَعَانِي فَحَدَّثْتُهُ فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ وَأَصْحَابِهِ فَحَلَفُوا مَا قَالُوا. فَكَذَّبَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصَدَّقَهُ. فَأَصَابَنِي هَمٌّ لَمْ يُصِبْنِي مِثْلُهُ قَطُّ. فَجَلَسْتُ فِي الْبَيْتِ فَقَالَ لِي عَمِّي: مَا أَرَدْتَ إِلَى أَنْ كَذَّبَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَقَتَكَ. فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى (إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ) فَبَعَثَ إِلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَرَأَ فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ قَدْ صَدَّقَكَ يَا زَيْدُ".
فتدبر هذه الحادثة؛ يوم بني المصطلق، وتأمل حكمته صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عندما وصله الخبر من عم زيد أو عمر رضي الله عنهم؛ فبعث إلى صاحب الخبر وهو زيد رضي الله عنه، فلما سمع منه، وتأكد من مقالته، بعث إلى الطرف الآخر؛ وهو عبد الله بن أُبي بن سلول ليسمع منه، ولم يمنعه معرفته بالأخير معرفة موثقه من وحي السماء؛ أنه رأس المنافقين، وهذه المقالة ليست غريبة عنه، وأنه كاذب!؟.
السبت، 21 يونيو 2008
الرسالة (9): لِمَ أحببنا كعباً؟!
سيدي الكريم ...
هكذا فهمنا رسالتكم الطيبة أيها الحبيب صلوات الله عليك وسلامه؛ وهي أن (التحرك لنصرة دين الله لم يعد نفلاً، المسلمون فيه على الخيار؛ بل هو على الوجوب، دائر فيما هو معلوم من الدين بالضرورة؛ "من مات ولم يغز، ولم يحدث نفسه بغزو؛ مات على شعبة من النفاق".
هكذا فهمنا رسالتكم الطيبة أيها الحبيب صلوات الله عليك وسلامه؛ وهي أن (التحرك لنصرة دين الله لم يعد نفلاً، المسلمون فيه على الخيار؛ بل هو على الوجوب، دائر فيما هو معلوم من الدين بالضرورة؛ "من مات ولم يغز، ولم يحدث نفسه بغزو؛ مات على شعبة من النفاق".
وهذا التحرك المبارك له خاصية متميزة، فالإنسان فيه يأخذ من خلال عطائه للآخرين، وهذه الطبيعة تأتي متناسقة مع خلق الله العظيم؛ "وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرّ مَرّ السّحَابِ صُنْعَ اللّهِ الّذِيَ أَتْقَنَ كُلّ شَيْءٍ إِنّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ".
الأربعاء، 11 يونيو 2008
8- الحبيب صلى الله عليه وسلم ... وبعده الإداري!؟
في العام العاشر والحادي عشر من البعثة، عبرت الدعوة إلى مرحلة جديدة، من خلال منعطف هام في تاريخها، وبدأت قفزة تجديدية رائدة في أسلوب الخروج إلى الناس.
فبعد سلسلة من المحن المتلاحقة؛ أبرزها محنة وفاة خديجة رضي الله عنها؛ والتي كانت بمثابة الملاذ الداخلي للداعية، وكذلك موت أبو طالب؛ والذي كان يعتبر الملاذ الخارجي، وما تلى عام الحزن من أحداث أهمها محنة الطائف وعصيان ثقيف؛ لم تتجمد الحركة الدعوية، ولم يتقوقع الداعية على أحزانه، كما كان متوقعاً لها وله من مناوئي الدعوة.
فبدأت بشريات الانفراجة السماوية العلوية؛ بحادث الإسراء المعراج، من باب التأييد الإلهي.
وتلتها البشريات الأرضية؛ بحادثتي بيعة العقبة الأولى والثانية؛ بعد تحرك واعٍ، وجهد بشري ذكي.
فبعد سلسلة من المحن المتلاحقة؛ أبرزها محنة وفاة خديجة رضي الله عنها؛ والتي كانت بمثابة الملاذ الداخلي للداعية، وكذلك موت أبو طالب؛ والذي كان يعتبر الملاذ الخارجي، وما تلى عام الحزن من أحداث أهمها محنة الطائف وعصيان ثقيف؛ لم تتجمد الحركة الدعوية، ولم يتقوقع الداعية على أحزانه، كما كان متوقعاً لها وله من مناوئي الدعوة.
فبدأت بشريات الانفراجة السماوية العلوية؛ بحادث الإسراء المعراج، من باب التأييد الإلهي.
وتلتها البشريات الأرضية؛ بحادثتي بيعة العقبة الأولى والثانية؛ بعد تحرك واعٍ، وجهد بشري ذكي.
الثلاثاء، 3 يونيو 2008
الرسالة (8): كعب ... يأبى الاعتذار!؟
"فجئت أمشي حتى جلست بين يديه فقال لي: ما خلفك؟!؛ ألم تكن قد ابتعت ظهرك؟!. قال قلت: يا رسول الله إني والله لو جلست عند غيرك من أهل الدنيا لرأيت أني سأخرج من سخطه بعذر، قد أعطيت جدلاً، ولكنني والله لقد علمت لئن حدثتك اليوم حديث كذب ترضى به عني ليوشكن الله يسخطك علي، وإن حدثتك حديث صدق تجد علي فيه إني لأرجو عقبى الله عز وجل، والله ماكان لي من عذر!؟".
هكذا أيها الحبيب صلوات الله عليك وسلامه ـ وأثناء مراجعتنا لإرثك العظيم الذي تركته لنا ـ، قد وقفنا طويلاً أمام هذه الفقرة الرائعة من الاعترافات المؤثرة والمعبرة لكعب بن مالك رضي الله عنه!؟.
وكم كان شجاعاً؛ وهو يعلنها في جلسة التحقيق هذه التي أقيمت للذين تخلفوا عن غزوة العسرة!؟.
وكم كان صادقاً؛ فلم يسير وراء ركب المعتذرين، ولم ينساق خلف المنافقين؛ فلم يركن إلى حجة تنفي عنه خطأه!؟.
وكم أخجلنا هذا الموقف الراقي؛ فتساءلنا: ما هي الأسباب التي جعلت كعب وصاحبيه هلال بن أمية ومرارة بن الربيع رضوان الله عليهم يأبون الاعتذار؟!.
أو ما هو سر هذا الشموخ أمام سقوط المنافقين المعتذرين؟!.
وكان البحث عن إجابة لهذا السؤال، ...
وكذلك الإنحناء إجلالاً وإكباراً لهذه الكلمات الراقية: "والله ماكان لي من عذر!؟".
هما محور هذه الرسالة أيها الحبيب!؟.
لمطالعة الرسالة كاملة من فضلك اضغط هنا
وكم كان شجاعاً؛ وهو يعلنها في جلسة التحقيق هذه التي أقيمت للذين تخلفوا عن غزوة العسرة!؟.
وكم كان صادقاً؛ فلم يسير وراء ركب المعتذرين، ولم ينساق خلف المنافقين؛ فلم يركن إلى حجة تنفي عنه خطأه!؟.
وكم أخجلنا هذا الموقف الراقي؛ فتساءلنا: ما هي الأسباب التي جعلت كعب وصاحبيه هلال بن أمية ومرارة بن الربيع رضوان الله عليهم يأبون الاعتذار؟!.
أو ما هو سر هذا الشموخ أمام سقوط المنافقين المعتذرين؟!.
وكان البحث عن إجابة لهذا السؤال، ...
وكذلك الإنحناء إجلالاً وإكباراً لهذه الكلمات الراقية: "والله ماكان لي من عذر!؟".
هما محور هذه الرسالة أيها الحبيب!؟.
لمطالعة الرسالة كاملة من فضلك اضغط هنا
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


