السبت، 20 ديسمبر 2014

الطرق السحرية العشر للبحث على جوجل!


مجلة (التايم) الأمريكية أوردت (10) طرقاً سحرية وحيل البحث المُقدّمة من جانب (جوجل):
(1)البحث عن جملة بعينها أو قول ما باستخدام عبارة محددة 
فإذا وجدت صعوبة في تذكر مقولة ما، فيمكنك كتابة جملة تتضمنها تلك المقولة في شريط البحث، فسيطرح لك كافة المقولات التي تتضمنها تلك الجملة.
وتعد تلك الوسيلة الأكثر شيوعًا على الإطلاق.
(2)البحث باستخدام علامة النجمة (*):
فيمكنك وضع علامة النجمة (*) مكان الكلمات أو الجملة التي لا تتذكرها في المقولة  للبحث عنها إذا كنت لا تعرف باقي الكلمات.
(البر لا *).
(3)استخدم علامة ( _ ) لفلترة نتائج البحث:
إذاكنت تبحث عن مصطلح معين يحتمل أن يكون بحثه أكثر من نتيجة.
 (4)البحث في أرشيف أخبار جوجل في أعوام قديمة:
فخدمة الأخبار المقدّمة من جانب جوجل تتيح لك إمكانية البحث عن أخبار نُشرت في صحف من جميع أنحاء العالم منذ 100 عام.
(5)استخدام كلمة VS. للمفاضلة بين أنواع الطعام:
حتى تجد ضالتك في الفرق مثلاً بين وجبتي العشاء؛ فاكتب:
Rice vs. Pizza؟
في شريط البحث، وستحصل عن معلومات تفاضل بينهما.
 (6)استخدام كلمة DEFINE بجانب المصطلح الذي ترغب في الحصول على معناه:
فعلى سبيل المثال يمكنك أن تكتب في شريط البحث:
DEFINE: mortgage
 وستحصل على نتائج وتعاريف في القاموس ورسم بياني يوضحها.
 كما يمكنك البحث عن معاني الكلمات العاميّة مثل كلمة:
bae باستخدام ذات الطريقة.
 (7)قم بكتابة كلمة Tilt لإمالة الشاشة:
إذا كتبت:
 Tilt 
في شريط جوجل البحث فسيتم إمالة الشاشة تلقائيًا!.
فقط جرّب بنفسك.
(8)يمكنك تجربة لعبة Atari Breakout بمجرد كتابتها في شريط البحث الخاص بجوجل:
فقط اكتب:
 Atari Breakout 
في شريط البحث ثم اضغط على "صور'' أو Images 
وانقر على صورة اللعبة التي ظهرت لك في نتائج صور جوجل، واستمتع باللعب.
(9)البحث عن الصور بالصور:
للبحث عن أصل صورة معينة أو صور مشابهة لها؛ فقط إرفعها على جوجل لتحصل على ما ترغبه.
(10)اضغط على رمز (المايك) في شريط جوجل البحث وقُل:
 flip a coin:
وقد طُرحت تلك المزية الشهر الماضي، وتجعل جوجل يقوم بقلب العملة النقدية لك إذا لم يكن لديك واحدة في يدك.
مع تحيات محبكم:
د. حمدي شعيب
(28 صفر 1436هـ =20 ديسمبر 2014م)

الاثنين، 15 ديسمبر 2014

ما أشبه الليلة بالبارحة ... الشيخ الجليل علي الطنطاوي رحمه الله ... ومقال رائع كتبه عام (1954م): مات شيخ الأزهر!. ... سبحان الله ... شيخنا يكتب لنا!


مقدمة للمقالة بقلم سبط الشيخ، مجاهد ديرانية: 
نشر جدي  رحمه الله هذه المقالة سنة 1954 في ظروف تشبه الظروف التي نعيشها اليوم، إلا أن الأسماء تغيرت؛ كان “إمام” الأزهر عبد الرحمن تاج فصار أحمد الطيب، وكان “إمام” العسكر جمال عبد الناصر فصار عبد الفتاح السيسي، وما زالت الحرب على الإسلام والإخوان هي هي، إلا أن الإخوان كانوا وحدهم في الميدان في ذلك الزمن البعيد فصاروا اليوم قطرة في بحرِ جمهورٍ أبيّ حُرّ عظيم لا يرضى بديلاً بالحرية والإسلام… ولن يكون اليوم كالأمس إن شاء الله. 
توضيح: تولى “الشيخ” عبد الرحمن تاج مشيخة الأزهر بقرار من طاغية مصر البائد، جمال عبد الناصر، في بداية سنة 1954، وهو نموذج للعالِم الذي يبيع دينه بدنيا غيره؛ كان سيفاً في يد جمال عبد الناصر في حربه الهمجية ضد الإخوان، فأصدر في أعقاب “تمثيلية” حادثة المنشية المشهورة بياناً شرساً هاجم فيه الإخوان وحرّض عليهم باعتبارهم “جماعة تعمل على تشويه الدين” واصفاً إياهم بأنهم “خوارج لا تُقبَل منهم توبة ولا شفاعة”! فرَدّ عليه جدي بهذه المقالة.
____________
كتب الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله:
إنْ مات شيخ الأزهر الشيخ عبد الرحمن تاج فليس أول شيخ يموت، ولقد مضى من قبله أئمة فُحولٌ كانوا مصابيح الهدى وكانوا بحار العلم، وكانوا في ثباتهم على الحق جبالاً لا تزول حتى تزول عن مطارحها الجبال… ولكنه أول شيخ للأزهر يموت ونفسُه “حيَّة” تسعى!.
إن مَن قبله مات ودُفن، وهذا عاش ولُعن، فما مات في جسده الفاني، ولكن مات قلبُه ومات ضميره ومات إيمانه، وباع الآجلة بالعاجلة، وآثر الدنيا على الآخرة، وفضّل رضا جمال عبد الناصر على رضا الربّ الناصر لأوليائه، القاهر فوق أعدائه، الجبار الذي لا يشاركه كبرياءه أحدٌ إلا قصمه… فحكَمَ -جازاه الله- بتكفير صفوة المؤمنين في هذا العصر، الإخوان المسلمين، الشباب الذين نشؤوا في طاعة الله، وبشّرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنهم ممّن يظلهم عرش الله يوم لا ظل إلا ظله. شباب عرفوا الإسلام وتمسكوا به، أمّوا المساجد على حين يؤم أترابهم الملاهي والمراقص، وصفّوا أقدامهم في هدآت الليل على حين يسهر أولئك في الخزي والعار، وناجَوا ربهم في خلوات الأسحار على حين ينام أولئك نوم العَجْماوات، وحملوا -في سبيل الله- مِن ظلم الظالمين ما تنطحن تحته الرواسي، فما لانوا ولا استكانوا، ولا كفروا بالله مُذ آمنوا به، ولا ضاقوا بمحن الأيام منذ استعذبوا لذائذ الطاعات.
وجاء في بيانه (الذي أذاعته محطة مصر) بالآيات محرَّفات عن مواضعها، والأحاديث مَسوقةً غيرَ مساقها، ليوهم عامة المصريين أنه يدافع عن الدين ويتكلم بلسان العلم، فلم يسعني والله السكوت وأنا أعلم أن الساكت عن الحق شيطان أخرس، وأن على المسلم أن يقول الحق ولو على نفسه أو صديقه أو زميله، وخفت إن سكتنا جميعاً ولم نَرُدّ على هذا الدعيّ المفتري أن يعمّنا الله بعذاب من عنده.
ولا أدري من هو الذي خدع شيخ الأزهر والنّفَرَ من علماء السوء الذين شاركوه خزيه، فأخبرهم أن في الإسلام “إكليروس”، وأن شيخ الأزهر كالبابا في القرون الوسطى، يُدخل الجنة ويحرم منها ويبيعها قراريط وأمتاراً، ولم يعلم أن الإسلام ليس فيه رجال دين، وأن كل مسلم هو رجل الدين، وأن امرأة عجوزاً ردّت على عمر… وما نافق عمر ولا زوّر، ولكن اجتهد فأخطأ. فلماذا لا أردّ على شيخ الأزهر، وهو لا يقاس بعمر ولا يدانيه ولا يوزن بشِراك نعله، وهو قد غيّر وبدل وكذب ونافق، وألزم نفسه قاعدة “من كفّرَ مسلماً فقد كفر”، فكيف بمن يكفّر الملايين من صفوة المسلمين؟
ولو فرضنا (وهو فرض لا يلزم ولا يثبت حقاً) أن الاشتراك في السعي لقلب الحكم في مصر كفر، فكيف حكم بالتكفير قبل صدور الحكم من هذه المحكمة العجيبة، وكيف عمّمه على الإخوان المسلمين جميعاً في آفاق الأرض وهم ملايين وملايين، من كل شاب رجلُه خيرٌ من رأس الشيخ المنافق، وقفاه أفضل من وجهه، وساعة منه في طاعته وعبادته خير من عُمْر في النفاق؟!
وأين شيخ الأزهر؟ وما له خرس عن إنكار المنكرات في مصر: عن الفجور المعلَن، عن الفسق البادي، عن الخمور والشرور، عمّا أحدثه هؤلاء الحاكمون من ألوان المعاصي، من إبعاد الصالحين وإدناء الراقصات والراقصين؟ ما له لم يجد -هو وصحبه هيئة كبار العلماء- ما يثير غضبهم إلا أن يكون في الدنيا هؤلاء الملايين من الشباب المؤمنين الصالحين المصلحين؟.
أنا أعرف مصر من خمس وعشرين سنة، وأعرفها الآن، وأشهد أن ليس فيها من خير جَدَّ إلا كان مصدره دعوة الإخوان. وهل كان فيها من قبلُ شبابٌ يملؤون المساجد، وطلابٌ يقومون الليل ويتلون القرآن، ويتزاحمون على الطاعات تزاحم غيرهم على الراقصات والسينمات؟.
وما أنا من الإخوان في قيود السجلات، ولكني منهم في العقيدة والدين. وقد عوّدني الله أن لا أقول إلا الحق، وأن أجهر به إن خرس عنه ضِعاف الإيمان أو صرّح علماء السوء بغيره، كهؤلاء الذين كتبوا هذا البيان. هؤلاء الذين اغترّوا حين سَمّاهم الحاكمون “هيئة كبار العلماء”، وعطس إبليس في مناخرهم وزيّنَ لهم الجاه والمنصب، فبذلوا في سبيله كل شيء، حتى الدين، فجعلوا علمهم مطيّة يصلون به إلى قلب كل حاكم.
قرروا بالأمس أن فاروق من أشراف المسلمين وأنه من نسل الرسول صلوات الله عليه، ذلك لمّا كان فاروق هو الملك الذي يعطي المناصب والرتب، فلما زال لم يستحوا أن يجعلوه شيطاناً مَريداً، بعد أن جعلوه الملك الصالح المصلح والشريف الحسيب النسيب! وهم اليوم يقررون كفر الإخوان (أستغفر الله من رواية هذا الهذر)، ولئن عاد الإخوان غداً وصار لهم الأمر عادوا يتزلفون إليهم ويجعلونهم الهادين المهديين، وسترَون.
شِنْشِنة عرفناها من أَخْزَم وخُلُق في الصَّغار ألفناه وعرفناه. أما الإخوان فقد أثبتت الأيام أنهم صفوة المسلمين في هذا العصر، وأنهم كالذهب المصفَّى لا تزيده النار إلا صفاء. فيا أيها الإخوان: اصبروا واثبتوا، فإنه إن كان شيخ الأزهر عليكم فإن الأمة الإسلامية كلها معكم، والله معكم، ومن كان مع الله فلا يبالِ أحداً.
اصبروا آل عمّار، موعدكم الجنة!.
وبعد، فهذه تعزية بشيخ الأزهر وهيئة كبار العلماء. لقد ماتوا، فلا تذكروا بعد اليوم شيخ الأزهر ولا هيئة كبار العلماء!.
ولو أنهم ماتوا ودُفنوا لكان خيراً لهم، ولكن ماتت ضمائرهم وماتت قلوبهم، فنطقت ألسنتهم بهذا البيان الذي رضي عنه عبد الناصر وصحبه، وغضب عليهم من أجله الناس جميعاً والملائكة، وغضب عليهم الله المنتقم الجبار.
إلى الله المشتكى، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
مع دعوات محبكم: 
د. حمدي شعيب 
(22 صفر 1436هـ =14 ديسمبر 2014م)

الأحد، 7 ديسمبر 2014

التغيير يبدأ من داخلك ... ومن لحظة تغيير معتقداتك ... وتغيير قناعاتك



تغييرك يبدأ من داخلك!
عندما تمتلك قناعاتك الشخصية الإيجابية ...
وعندما تمتلك الثقة بهذه القناعات ...
عندها ستتحرك جوارحك لتحقق ما في داخلك من أفكار إيجابية ...
وستكون سلوكياتك ما هي إلا ترجمة لما
 تحمله داخلك من قناعات بناءة ...
وستمتلك القوة الذاتية الدافعة للتغيير للأفضل ...
وستكون شخصيتك محصلة لقناعاتك وسلوكياتك.
مع تحيات:
د. حمدي شعيب
(15 صفر 1436هـ =7 ديسمبر 2014م)

تغريدات إديل فابر وإلين مازليش مؤلفتا الكتاب الأكثر مبيعاً (كيف تتحدث فيصغي الصغار إليك وتصغى إليهم عندما يتحدثون؟): كيف تجيد مهارات تشجيع أبنائك على الاستقلال الذاتي؟

السبت، 6 ديسمبر 2014

حتى لا تقتلنا فوقيتنا!

قصة رائعة قصها الحبيب صلى الله عليه وسلم حول نبي من الأنبياء عليهم السلام؛ وقد نظر إلى ما رزقه  سبحانه من أمة قوية، كثيرة العدد؛ فأصابه العُجْب.
فما هي القصة؟. 
وما هي رسائلها التربوية؟.
وما هي علاقتها بما يحدث على المسرح السياسي والفكري والدعوي الحالي؟.
وما هي علاقتها بمحنة الحركة الإسلامية الحالية؟.
من فضلك افتح موقع (إسلاميات)
مع دعوات محبكم:
د. حمدي شعيب
(26 محرم 1436هـ =19 نوفمبر 2014م)

الشاعر الرائع أحمد مطر ... وأروع لافتاته (ورثة إبليس) ... ذكرتني بأولئك الذين نراهم من حولنا ... يتباكون بحثاً عن هدف لا يتحقق ... ولكنه ستاراً لأهدافٍ خبيثة يحسبون أننا لا نعلمها

الهاربون من داخلهم
المخفون لنوايا تفضحها ألسنتهم وأقلامهم وسلوكياتهم
استمتع بالمزيد من (لافتات أحمد مطر) على هذا الرابط.
مع تحيات:
د. حمدي شعيب
(14 صفر 1436هـ =6 ديسمبر 2014م)

الكتاب خير جليس في هذا الزمان ... القراءة تهبك شعوراً رائعاً بالانتصار على لصوص عقلك ومغتصبي أفكارك ومضيعي أوقاتك

مع تحيات محبكم:
د. حمدي شعيب
(14 صفر 1436هـ =6 ديسمبر 2014م)

الاثنين، 1 ديسمبر 2014

أحمد مطر ... في لافتته (اللعبة) ... يفك الشفرة ويحل اللغز المريب: لماذا تصر بعض القوى والأشخاص على بقاء زعيم معين أو وضع معين على حاله دون حل رغم أن بيدهم التغيير؟

الشاعر المتمرد الرائع أحمد مطر ...
في لافتته الرائعة (اللعبة) ...
يفك الشفرة المريبة والغريبة ...
ويحل اللغز المحير للبسطاء والعامة والحالمين المساكين على مدار التاريخ:
لماذا تصر بعض القوى العالمية على بقاء نظم كارثية دكتاتورية معينة تكتم على أنفاس شعوبها عقوداً رغم أن بيدها التغيير؟.
لماذا تحمي بعض الطغاة رغم أنها في العلن تعارضه وتحاربه وتهاجمه؟.
وتأملوا المشهد في سوريا:
 ثم تذكروا ما يحدث في بلاد العُرْب!.
وعلى المستوى العام تدبروا ...
لماذا يلجأ بعض الأشخاص المتنفذين على تجاهل منافسيهم ومعارضيهم ومهاجميهم رغم إمكانية التخلص منهم؟.
ثم ...
استمتع بالمزيد من (لافتات أحمد مطر) على هذا الرابط.
مع تحيات محبكم:
د. حمدي شعيب
(9 صفر 1436هـ =أول ديسمبر 2014م)