الجمعة، 14 نوفمبر 2014

تغريدات ديفيد فيسكوت مؤلف الكتاب الأكثر مبيعاً في العالم (فجر طاقتك الكامنة في الأوقات الصعبة) : تَحَمَّل المسؤولية ... ولا تتسول التعاطف من الآخرين ... وواجه أخطاءك ... ولا تعجز

تقدموا وتميزوا لأنهم تعرفوا وتمردوا على الْمُدَمِّرَاتُ الْتِّسْعِ لِلّْتَفْكِيِر ... أو الأَخْطَاءُ الْتِّسْعُ الْمُدَمِّرَةُ لِطَريِقَةِ تَفْكِيِرِنَا


الأَخْطَاءُ الْتِّسْعُ الْمُدَمِّرَةُ لِطَريِقَةِ تَفْكِيِرِنَا
العقل البشري هو رائع وقوي.
لكنه أبعد ما يكون عن الكمال. 
هناك العديد من الأخطاء والأحكام الشائعة التي تؤثر على مسيرته.
وفي مجال علم النفس يسمونها (التحيزات المعرفية) أو (المغالطات المنطقية).
وكلنا معرضون لها بغض النظر عن العمر أو الجنس أو التعليم أو الذكاء.
وأهمها بل وأخطرها: 
1-السلبية فيما تتوقع عن ذاتك وعن إنجازاتك:
إذا تيقنت أن ما تتوقعه سيتحقق.
فاعلم أن سلوكياتك هي ترجمة لأفكارك وقناعاتك الداخلية.
لذا فأن سلوكياتك تسمو أو تنحط تبعاً لما تحمله من أفكار وقناعات وتوقعات عن ذاتك.
2-الاعتقاد أننا في مأمن من الإغراء:
لا تتبع سياسة فرد العضلات.
سلوا الله العافية.
فليس هناك أحد يدعي العصمة.
3-تعميم وتمرير الحكم السطحي للحوادث المعزولة:
تعود أن تنظر إلى الأحداث والأشخاص برؤية كلية.
النظرة الجزئية لا تعطيك الحقيقة.
ولا تجعل الحوادث الفردية تجتاح كل حياتك.
4-الاعتقاد أننا قادرون على السيطرة على ما لا يمكن السيطرة عليه:
لا تحاول ضبط ما هو خارج سلطتك.
حدد سلطاتك وقواعدك.
لا تكن (دون كيشوتي) السلوك؛ فلا تصارع طواحين الهواء وحيداً معزولاً.
5-عدم الإنصاف مع الذات فنتجاهل المعلومات التي لا تدعم الاعتقاد الخاص بنا ونفخر بإيجابياتنا ونتبرأ من سلبياتنا:
تعود الإنصاف والتوثيق لما تحمله من أخبار ودلائل.
فلا تنزع إلى الانتقائية في استدعاء البراهين والأدلة التي تعضد فرضياتك ومعتقداتك.
الاطباء النفسيون يسمونه (تأكيد التحيز).
وأخفاقاتك ليست أقل قيمة في خبرتك ورصيدك من نجاحاتك.
6-تفاؤل المبتدئين:
لا تكن من المتعجلين بقطف الثمار.
وهو ميل الإنسان إلى التقليل من الوقت المطلوب لإكمال مهمة غير مألوفة.
والبدء في تنفيذ ما لم نخطط له وما لم نستعد له.
7-التمرد ببساطة لإثبات الحرية الشخصية:
وهو سلوك طفولي.
تمرد لمجرد التمرد.
وهو العيش في سياسة (أنا لك بالمرصاد).
8-الحكم على قدرات الشخص من خلال مظهرة:
لا تحكم على الكتاب من غلافة.
ولا تنظر لظواهر الأشياء والأحداث والأشخاص.
تذكر وصية الحبيب صلى الله عليه وسلم:
"إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم". (رواه مسلم) 
9-محاولة تقليل الخسائر من خلال الاستمرار في انتهاج وسائل الفشل السابقة:
ويسمى مغالطة تكلفة غارقة.
جدد نفسك وطور في أعمالك تحصل على ثمار مختلفة وجديدة.
 كما غرد (أينشتين):
المادة الأصلية عن موقع:
www.marcandangel.com
ثم ...  
استمتع بالمزيد من الرسائل الإيجابية على هذا الرابط 
مع تحيات محبكم: 
د. حمدي شعيب 
(21 محرم 1436هـ = 14 نوفمبر 2014م)

الخميس، 13 نوفمبر 2014

كتابي الثامن: هموم زوجة ... همسات لكل الأزواج

استبيان سري ... يكشف همومهن
(فقرة من المقدمة)
فلقد فتحتِ إحدى الأخوات الفضليات باباً أمامي أستفيد منه وأفيد منه أخواني وأصدقائي وقرائي في المجلات التي أكتب فيها، وعلى المواقع التي أشارك فيها باستشاراتي التربوية والزوجية، وفي ندواتي ودوراتي المتعددة التي تنظمها (وحدة التنمية البشرية ـ بمركز ولدي الطبي للأطفال بدمنهور)!.
حيث بدأت التجربة الثرية الرائعة؛ وهي استبيان سري وزعته على الحاضرات من الأخوات الفضليات في ندواتي ودوراتي وعلى بعض المواقع، وعلى المترددات على المركز!.
وكان القبول الرائع، وكانت المشاركة العظيمة، وكانت الفاعلية المؤثرة من الجميع!.
فتلقيت سيلاً من الرسائل الألكترنية، والبريدية والمكالمات الهاتفية، سواء بالطريق التحريري أو الشفوي، وكلها تحمل الإجابات الذكية والواعية والإيجابية؛ على هذا السؤال المركز والشائك:
(أذكري أبرز خمسة أسباب تضايقكِ وتؤلمكِ وتؤذيكِ من رفيق دربك الحبيب!).
وكانت الإجابات الرائعة وهذا السيل الذي استطعت تجميعه وتبويبه.
وكانت من أروع الحلقات التربوية، والدورات الإنسانية؛ التي استمتعت واستفدت كثيراً منها، وأفدت الكثيرين والكثيرات!.
وكان الخيط الذي يربطها وينتظم هذه الحلقات؛ هو (هموم زوجة!؟).
وكانت السلسلة كالآتي:
1-زوجي الحبيب ... أرجوك أغلق هذا الملف!؟.
2-لماذا تزوغ عيون زوجي الحبيب؟؟؟!.
3-لماذا تحبس عني مشاعرك؟؟؟!.
4-زوجي الطيب ... لا يشكرني ولا يقدرني!؟.
5-زوجي الحبيب ... يخاصم مظهره!؟.
6-زوجي الحبيب ... انظر إليهن من الشاطئ الآخر؟!.
7-زوجي الحبيب ... لا تفضح ما ستره الله عليك!؟.
8-زوجي الفاضل ... لماذا تجبرني على كراهيتك؟!.
9-أبو الهول يسكن بيتنا!!!؟.
10-زوجي الحبيب ... لا تحطم كنز أسرارنا!؟.
د. حمدي شعيب
دمنهور في [11 ربيع أول 1430هـ= 8/4/2009م]

الأحد، 9 نوفمبر 2014

كتابي السابع: فقه الظواهر الدعوية في ضوء السنن الإلهية


السنن الإلهية ... والفقه الحضاري والاجتماعي
(فقرة من المقدمة)
وهذه السنن الإلهية؛ سواء السنن الإلهية الكونية في الآفاق؛ أي في مجال عالم المادة، أو السنن الإلهية الاجتماعية في الأنفس؛ أي في عالم البشر والأحياء عموماً.
لذا فإنه من الضرورة بمكان أن نفقه الظواهر الدعوية والتربوية في ضوء فقه تلك السنن الإلهية.
والسنن الإلهية الاجتماعية، هي القواعد التي تنظم حركة الحياة والأحياء، وتحكم حركة التاريخ، وتنظم ناموسية التغيير، وتتحكم بالدورات الحضارية؛ موضحةً عوامل السقوط وعوامل النهوض الحضاري.
لذا فهي المرتكز الذي على أساسه يقوم مجال واسع في المنهج، وهو الفقه الاجتماعي والحضاري.
وهذا الفقه يقوم على دراسة عوامل قيام وسقوط الحضارات.
وهو مجال بُخِسَ حقه من حيث الفقه والتأصيل والبحث والدراسة والتعميق، على الرغم من امتلاء أركان المكتبة الإسلامية ببحوث ومجلدات الفقه التشريعي!!!؟.
والعجب يأتي من إهمال مجال الفقه الحضاري والاجتماعي، رغم التأكيدات القرآنية المستمرة والمتعددة، على ضرورة السير في الأرض، وفتح ملفات الأمم السابقة، لاستجلاء سننه سبحانه، لفقهها، لمعرفة حسن تسخيرها. "قُلْ سِيرُواْ فِي الأَرْضِ ثُمَّ انظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ". [الأنعام11]
خاصة في المواجهة الحضارية المعاصرة، وحسن عرض وتقديم المشروع الحضاري الإسلامي.
ثم …
أخي الحبيب القارئ الكريم، يسرني أن أقدم هذه الباقة من الظواهر الدعوية:
1-ظاهرة الاستعقاق.
2-ظاهرة الازدواجية.
3-ظاهرة التقليب في الملفات.
4-الظاهرة الارتحالية.
5-ظاهرة الغرور التنظيمي.
6-ظاهرة بخس أشياء الناس.
7-ظاهرة كبت الفكر وفكر الكبت.
8-الظاهرة التعميمية.
9-الظاهرة الدونية.
10-ظاهرة الانغلاق على الذات.
11-ظاهرة سوء سلوك الرموز.
12-ظاهرة سلطة الفكر وفكر السلطة.
13-ظاهرة التآكل الروحي.
14-ظاهرة التمرد.
د . حمدي شعيب
الخميس (23 رجب 1427هـ= 17/8/2006م)