الاثنين، 1 أكتوبر 2012

توفيق الحكيم رحمه الله: قطوف من (عودة الوعي) ... تقييم رائع لشخصية ناصر

مع تحيات:
د. حمدي شعيب
د. حمدي شعيب
(15 ذو القعدة 1433هـ =أول أكتوبر 2012م)

توفيق الحكيم رحمه الله: قطوف من (عودة الوعي) ... العلاقة بين المفكر والحاكم

استفزتني هذه الأيام مهرجانات بالونية وهي تحتفي بذكرى وفاة ناصر ...
وقد قام بها مجموعة من المرتزقة وقد لبسوا (قميص عبد الناصر) ...
ونحن نعلم نواياهم فهم كما يقول القائل:
(ليس حباً في علي ولكنه كراهية في معاوية) ...
فاضطروني لإعادة قراءة كتاب (عودة الوعي) لمفكرنا الراحل توفيق الحكيم رحمه الله ...
والذي كان شاهداً على تجربة ناصر.
فكما تأثر ناصر بشخصية (محسن) في رائعة توفيق الحكيم (عودة الروح).
فقال الحكيم: أنه تقمص شخصية من يريد أن يكون معبوداً للجماهير.
وهذه هي القطوف الأولى.
ثم ...
مع تحيات:
د. حمدي شعيب
د. حمدي شعيب
(15 ذو القعدة 1433هـ =أول أكتوبر 2012م)

الخميس، 13 سبتمبر 2012

اللهم إنا أحببنا حبيبك صلى الله عليه وسلم ... فأنجز لنا ما وعدنا به

اللهم إنا نقسم عليك بحبنا لك وبحبك لنا سبحانك ...
أنا أحببنا حبيبك صلى الله عليه وسلم ...
فلا تحرمنا هذا الوعد الصادق الرائع:
"جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم فقال: يَا رسُولَ الله، مَتَى قِيَامُ السّاعَةِ؟.

فَقَامَ النبيّ صلى الله عليه وسلم إلى الصّلاَةِ، فلَمّا قَضَى صَلاَتَهُ قال: "أَيْنَ السّائِلُ عَنْ قِيَامِ السّاعةِ؟.
فقال الرّجُلُ: أَنَا يا رسُولَ الله.
قال: "ما أَعْدَدْتَ لهَا"؟.
قال: يَا رسُولَ الله، ما أَعْدَدْتُ لهَا كَبِيرَ صَلاَةٍ وَلاَصَوْمٍ إِلاّ أَنّي أُحِبّ الله ورَسُولَهُ.
فقال رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "المَرْءُ معَ مَنْ أَحَبّ، وَأَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ".
فمَا رَأَيْتُ فَرِحَ المُسْلِمُونَ بَعْدَ الإسْلاَمِ فَرَحَهُمْ بهذا". (حديثٌ صحيحٌ)
مع دعوات وأمنيات محبكم:
د. حمدي شعيب
(5 مايو 2012)

امبراطورية سامسونج: إعجاز بشري وابداع مذهل لا يعرف الكلل. اسمو باهتماماتك وامتلك حلماً عظيماً ولو بدأ بالأرز والسكر مثل مؤسسها

الثلاثاء، 11 سبتمبر 2012

غَرِّد دوماً خارج سرب المألوف، وفكر خارج الصندوق، وتمرد على الروتين، وستحصل على ما لم يحصل عليه الآخرون



أتقن مهارات التفكير الإبداعي ...
وانظر إلى الأشخاص والأشياء والأحداث والقضايا ... من الشاطئ الآخر.

حقق ما تتمناه برؤيتك لا برؤية الآخرين ...
واسلك طرقاً إليها لا يراها غيرك ...
ولا تأبه بمن يثبطك أو يحبطك أو يعيقك ...
لأن رأيه ينبع من رؤيته ..
أما أنت فرؤيتك مختلفة


إن التفكير بشكل مختلف ...
يجعلك تتصرف بشكل مختلف ...
وبالتالي تحصل على نتائج مختلفة.
فإذا كان لديك حلماً مستحيلاً ...
فلتسلك طرقاً مستحيلة ...
وإذا خططت لأهداف عظيمة ...
فلتتحمل صعابها العظيمة.
مع تحيات محبكم د. حمدي شعيب

اختلفوا ... ولكن انضبطوا

نحو ضوابط تربوية لأدب الاختلاف
عن سعيد بن المسيب، عن أبي موسى الأشعري قال: عدت الحسن بن علي فوجدت عنده أباه علياً.
قال: ما جاء بك إلينا؟!. ما يولجك علينا؟!.
قلت: ما إياك أتيت، ولكن أتيت ابن ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم أعوده.
قال علي: أما إنه لا يمنعني غضبي عليك أن أُحدثك، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إذا عاد الرجل أخاه لم يزل يخوض في الرحمة حتى إذا جلس عنده غمرته. [تذكرة الحفاظ]
قرأت هذه الحادثة المؤثرة، وأذهلني هذا الحوار الراقي بين هذين العظيمين رضي الله عنهما!.
فما هي الرسائل التربوية لهذه الحادثة؟
وما هي ضوابط أدب الاختلاف التي تعامل بها هذا الجيل في خلافاتهم؟
من فضلك افتح موقع (نافذة مصر).
أو موقع (منارات).
أو موقع (علامات أون لاين).
أو موقع (المصريون) ملخصاًً.
أو موقع (الأيام المصرية).
أو موقع (فجر الحرية 25 يناير).
أو موقع (إخوان كفر الشيخ).
د. حمدي شعيب

الاثنين، 10 سبتمبر 2012

هؤلاء حافظوا عليها بالمسجد رغم ضعفهم ... وأنت بحمد الله لم تزل بلا عذر ... فأتقن مهارات استثمار قدراتك


"إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا". [النساء103]
"من سمع النداء فلم يأته فلا صلاة له إلا من عذر". [ابن ماجه والدار قطني وابن حبان والحاكم وإسناده على شرط مسلم]
ولقوله صلى الله عليه وسلم للأعمى الذي استأذنه أن يصلي في بيته واعتذر بأنه ليس له قائد يقوده إلى المسجد: (هل تسمع النداء بالصلاة؟).
قال: نعم.

قال: (فأجب)[مسلم]
مع دعوات محبكم:
د. حمدي شعيب
(13 فبراير 2012)

الأربعاء، 1 أغسطس 2012

إذا حاولوا طعنك من الخلف ... فاعلم أنك في المقدمة


لو سلم الحبيب صلى الله عليه وسلم ...
وكذلك أتباعه من وجود الغادرين لسلمنا
ولو سلمت الخلائق كلها من وجود طاعنيهم لارتحنا


لو أعاق الغادرون من غدروا بهم عن تقدمهم لخفنا

لو نجا أي غادر من الغادرين بغدرته لحزنا

تحذير شامخ إلى كل غادر

أيها الغادر ...
يا من طعنتني في ظهري؛ ...
لقد اثبتَّ لي كوكبة من القناعات ...
وأهديتني كنزاً من الرسائل الإيجابية؛ التي تحفزني للنمو والتطور وتغمرني بالتفاؤل؛ والتي من أبرزها:
1-أنني في المقدمة.
2-أنك لا تقدر على المواجهة.
3-أنني ذو شأن في نفسك وسيرتي تؤَرَّقك وتغيظك داخلياً؛ فلا تهنأ براحة، ولا تستعذب نوماً.
4-أنك من داخلك ترفض ما تقوم به جوارحك؛ لأنك تحترمني ولو داخلياً.
5-أنك من داخلك تحتقر ما فعلته ضدي.
6-أنك تزيدني تميزاً وترسيخاً على القمة، ولن تلحق بي؛ لأنك مشغول بهدم غيرك عن بناء نفسك.
7-أنني على درب المتقدمين والمتميزين وعلى رأسهم حبيبنا صلى الله عليه وسلم.
8-أنك على درب الغادرين؛ فاقرأ واتعظ بسير قدواتك مثل بني النضير، حتى (بروتوس) وما فعله بمعلمه وسيده (القيصر) في رائعة (شكسبير) مسرحية (يوليوس قيصر).
9-أنك تزيدني قرباً من ربي لأتقي شرك؛ فأدعوه سبحانه كما علمنا الحبيب صلى الله عليه وسلم:
(اللهم إنا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم).
10-أنك صاحب لواء الغدر يوم القيامة؛ فستعرف به وستتميز به لأنك لم تتميز في حياتك الدنيا، وبحثت عن شهرة زائلة؛ فستحصل على شهرة دائمة مخلدة:
"الغادر يرفع له لواء يوم القيامة، يقال: هذه غدرة فلان بن فلان". [متفق عليه]
مع دعوات محبكم:
د. حمدي شعيب
(5 أبريل 2012)

السبت، 23 يونيو 2012

لقطات شخصية من مليونية الجمعة 22 يونيو 2012

مع تحيات:
د. حمدي شعيب
(23 يونيو 2012)

أوباما ... ماذا يقرأ الآن؟... وماذا يقرأ حكام العرب الآن؟ ... ثم ماذا تقرأ أنت الآن؟!.

أروع تغريدة ... لأروع صباح ...
أوباما ماذا يقرأ الآن؟.
خلفت الصورة التي إلتقطها صحفي أمريكي من جريدة (نيويورك تايمز) يدعى (مايكل مولنر) بكاميرا بعيدة المدى لاوباما وهو يغادر من الطائرة لتداولتها وسائل الاعلام جدلا كبيرا داخل أوساط المهتمين بعدما تم التركيز على الكتاب الذي كان بيد الرئيس الأمريكي .
أوباما وهو يحمل (عالم ما بعد نهاية أمريكا). بأثناء نزوله من الطائرة.
عنوان الكتاب (عالم ما بعد نهاية أمريكا).
وهو كتاب مثير للجدل يتكلم عن نهاية الأمبراطورية الامريكية الماسونية وصعود دولة أخرى في الشرق الاوسط لتحكم العالم وتدمر أمريكا وطفلتها اسرائيل.
والكتاب يتحدث عن مؤشرات تكاد تلامس اليقين بأن نهاية أمريكا ستحل قريبا لإرتباطها بنهاية الانظمة التابعة لها.
وستصعد دولة اسلامية على أنقاض المشروع الصهيوامريكي.
ويبدو أن أوباما مهتم جدا بمعرفة النهاية الامريكية كما يصفها الكتاب.
المؤلف اسمه فريد رفيق زكريا ولد فاطمة زكريا وهو رجل مسلم من الهند يعمل محررا في النيوزويك.
ويقول أحد المواقع بأن الكتاب هو عبارة عن رؤية مسلمة لعالم ما بعد امريكا.
فماذا يقرأ حكامنا؟.
ثم ماذا تفرأ أنت الآن؟.
أنشر ليراه كل العالم؟. 
مع تحيات محبكم:
د. حمدي شعيب
(23 يونيو 2012)

الجمعة، 22 يونيو 2012

شعارالحالمين الأحرار على مدار التاريخ ... قاوم لتحيا

قبل ساعات من شد الرحال إلى قلعة الأبطال إلى ميدان التحرير بعونه تعالى وتوفيقه ...
أحمل شعار الحالمين الأحرار على مدار التاريخ: (قاوم لتحيا).
دعواتكم في السحر ...
أراكم في الميدان على خير ...
اللهم إنا نوينا تغبير أقدامنا في سبيلك فتقبل منا ...
اللهم أصلح نياتنا ...
اللهم اجعله رباطاً متواضعاً في سبيلك ...
اللهم انصرنا ...
اللهم عليك بكل من أراد بنا وبثورتنا وبمرشحنا وبمصرنا سوءً وأشغله بنفسه ...
اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل ...
اللهم إنا نعوذ بك من وعثاء السفر ومن كآبة المنظر ومن سوء المنقلب في المال والاهل والولد ...
أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه.
مع دعوات محبكم:
د. حمدي شعيب
(22 يونيو 2012)

الأربعاء، 20 يونيو 2012

حريتي بيدي ... وإرادتي أمتلكها ... وسأقبل التحدي ... وسأصنع مستقبلي بعونه تعالى

قلها عالياً:
لا
حريتنا بأيدينا لا بأيديهم ...
قوتنا في وحدتنا ...
مستقبلنا نصنعه بإرادتنا ولا يصنعونه لنا ...
لن نصدقهم ثانية ...
هرمنا هرمنا هرمنا من أكاذيبهم ومن دساتيرهم الملعونة.
 مع تحيات:
د. حمدي شعيب
(20 يونيو 2012)

الثلاثاء، 19 يونيو 2012

تغريدة من (إديسون): تعلم من تجاربك ومن أخطائك ... واجعلها رصيداً لمسيرتك وسلماً لنجاحاتك

تغريدة الظهيرة ...
العظيم والمتميز والمغرد خارج السرب (توماس إديسون) ...
ودرس لكل القوى الوطنية والسياسية والثورية المصرية بعد تجربة مريرة لأكثر من عام ونصف من عمر الثورة الرائعة والرائدة والحالمة ...
كلنا أخطانا في حقنا وفي حق مصر وفي حق الثورة وفي حق الشهداء وذويهم وفي حق المصابين وذويهم وفي حق الحالمين الأحرار في كل العالم بالربيع الثوري العربي ...
لنتعلم من التجارب ...
ولنراجع الأخطاء ...
ولنجعلها رصيداً لصناعة غد مشرق يليق بمصر ورجالها ...
وسيذكر التاريخ وأحفادنا كل موقف وكل كلمة وكل تصريح وكل تعليق ...
فاحذر ما تصنع لأنه يسجل.
وأبدأ بنفسي وأسرتي ...
آسف يا مصر ...
اللهم انصرنا ولا تخذلنا ووحد صفوفنا.
مع تحيات محبكم:
د. حمدي شعيب
(19 يونيو 2012)

الأربعاء، 6 يونيو 2012

حتى لا يلومنا أحفادنا!؟

وفجأة دخل عليّ حفيدي ...
فقطع عليّ تأملاتي ...
ولم يترك لي فرصة حتى لاحتضانه ...
وبادرني قائلاً ببراءة الأطفال ...
وبجراءة جيل واعد لم نر مثله:
جدي الحبيب؛ هل تسمح لي أن أحصل منك على إجابات صريحة واضحة لأسئلة نتناقلها أنا وأصدقائي حول أجيالكم وما عاصرتمونه من أحداث ثورة 25 يناير 2011؟!.
فما هي التساؤلات الساخنة التي حاصرني بها حفيدي؟.
وكيف نعد أنفسنا لمثل هذا الحوار؟.
من فضلك افتح موقع (نافذة مصر).
أو موقع (علامات أون لاين).
أو موقع (المصريون).
أو موقع (الأيام المصرية).