الأربعاء، 5 يناير 2011

6- اكتشف قدراتك ... ولا تنتظر حتى يأتيك الغواصون!

لقد كان الحبيب صلى الله عليه وسلم يحفزنا على المبادرة والمزاحمة على الخير واقتناص الخير:

عَنْ أَبِي وَاقِدٍ اللَّيْثِيِّ رَضِيَ الله عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَمَا هُوَ جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ وَالنَّاسُ مَعَهُ إِذْ أَقْبَلَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ فَأَقْبَلَ اثْنَانِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَذَهَبَ وَاحِدٌ قَالَ فَوَقَفَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَّا أَحَدُهُمَا فَرَأَى فُرْجَةً فِي الْحَلْقَةِ فَجَلَسَ فِيهَا وَأَمَّا الْآخَرُ فَجَلَسَ خَلْفَهُمْ وَأَمَّا الثَّالِثُ فَأَدْبَرَ ذَاهِبًا.

فلَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "أَلَا أُخْبِرُكُمْ عَنْ النَّفَرِ الثَّلَاثَةِ؛ أَمَّا أَحَدُهُمْ فَأَوَى إِلَى اللَّهِ فَآوَاهُ اللَّهُ، وَأَمَّا الْآخَرُ فَاسْتَحْيَا فَاسْتَحْيَا اللَّهُ مِنْهُ، وَأَمَّا الْآخَرُ فَأَعْرَضَ فَأَعْرَضَ اللَّهُ عَنْهُ". [أخرجه البخارى (1/36 ، رقم 66)، ومسلم (4/1713، رقم 2176)، والترمذى (5/73، رقم 2724) وقال: حسن صحيح. وابن حبان (1/286، رقم 86)]

فكيف تجيد الاستراتيجيات السبع لتفعيل الذات وتحفيزها؟!:

(1)حطم الشرنقة: واخرج من دائرة الذات المغلقة وفكر في الآخرين.

(2)ارفع رصيدك: كون مزيداً من الصداقات ووسع رقعة العلاقات.

(3)أعن إخوانك: ركز على دعم الآخرين معنوياً وذهنياً.

(4)أعوذ بك من الهم والحزن: ركز على الحاضر، ولا تقلق من المستقبل، ولا تندم على الماضي.

(5)الأشجار تموت واقفة: اهزم الهزيمة وحول الفشل لنجاح.

(6)أعوذ بك من العجز والكسل: أنجز مهام اليوم ودع المستقبل يهتم بنفسه.

(7)وأقدر لي الخير حيث كان ثم أرضني به: عش راضياً وتقبل النتائج بصدر رحب. [المختار الإداراري]

السبت، 1 يناير 2011

2- ألا تغار من السمك القــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوى؟!

السمكة القوية هي التي تستطيع أن تسبح ضد التيار؛ في حين يستطيع حتى السمك الميت أن يعوم مع التيار
هكذا يناديك الحبيب صلى الله عليه وسلم: (استعن بالله ولا تعجــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــز).
المشكلة الحقيقية تكمن في أن يظل الساقط والعاثر في مكانه بلا حراك. الله تعالى وهب الإنسان القدرة على النهوض، فهي طبيعة مركبة في هذه النفس البشرية، لكن على الإنسان أن يقاوم التيارات المعاكسة التي تدفعه إلى الوراء أو إلى الاستسلام، وعليه أن يظل على حالة من الصراع والكفاح الطويل مع تلك التيارات، حتى يحقق طموحاته وأهدافه.

إن عقلك الباطن لا يميز بين الصالح والطالح فهو كالمغناطيس يجذب كل ما يحيط به، والمشكلة أنك قد تكون في غفلة من ذلك بينما كم هائل من المشاعر السلبية يجتاح عقلك الباطن فتقعدك عن العمل.

ابحث دائماً عن كل ما يثير حماستك للعمل والنجاح فإنك ستجد آلاف المعينات التي تتهافت عليك طوعا منجذبة إليك بقوة العقل الباطن.

إن ذبذبات الفشل تمر من عقل إلى آخر بسرعة كبيرة، وأن المؤثرات السلبية تترك أثرا هداما في النفس.
فسارع بالهروب من المحبطين والمثبطين وفارغي العقول، والتصق وتقرب إلى الناجحين والصالحين.

الأحد، 19 ديسمبر 2010

الحج ... النسخة المصريـــــــــــــــــــــــــــــــــة!؟

منذ أيام وردني مقطع فيديو مؤلم على صفحتي بالفيس بوك (Facebook)؛ وهو جزء من إحدى حلقات البرنامج الشهير والمستفز (من سيربح المليون؟)، والذي أذيع في إحدى دول المغرب العربي؛ كما يبدو من لغة المتحدثين!.
وفيه يسأل المذيع فتاة يتراوح سنها بين العشرين والثلاثين؛ بعض الأسئلة السهلة؛ التي تأتي في أول الحلقة للتسخين، ولجلب الثقة في نفس المتسابق، ولكسب نقاط سهلة وبأرباح قليلة؛ قبل أن يُصَعِّبَها.
ثم سألها السؤال القنبلة: أين يقع المسجد الحرام؟!.
فتلعثمت وتوترت وتخارست وعرقت؛ والمصيبة أنها فشلت في ترجيح أي من الخيارات الأربع!؟.
ثم كانت المصيبة أكبر؛ عندما استعانت بمساعدة الجمهور من الحضور!؟.
أما الكارثة؛ أن هذا الخلل المعلوماتي العقدي؛ لم يك حالة فردية بل ظاهرة عامة وخطيرة؛ حيث كانت نسبة الجمهور التي رجحت (مكة)؛ كانت 65% فقط، وتوزع الباقي على دمشق والقدس والمدينة!!!؟؟.
ولن أركز على هذه الظاهرة المجتمعية التي تمثل خللاً عقدياً؛ لأنها سأترك حسرتها في قلوب القراء!؟.
وسأترك للقراء الرسائل السلبية في نفس كل مسلم يحترق على أجيال تفرزها أمم لا تفقه أولويات دينها!؟
للمزيد من فضلك افتح موقع المصريون.

عز ... يُصَدِّر تجربَتَـــــــــــــــــــــــــــــــــــه!؟

الثلاثاء، 14 ديسمبر 2010

لقاء بقناة الخليجية: كيف نستثمر العيد تربوياً؟

الاستثمار التربوي للعيــــــــــــــــــــــــــــــــــــد
في لقاء طيب مع الأخ الحبيب والإعلامي الجميل د. إيهاب العشري في برنامجه الرائع (فرحة العيد) على قناة الخليجية يوم الأحد 12 سبتمبر2010م حول قضية (كيف نستثمر العيد تربوياً؟!).
وهذا هو الجزء الثاني والأجزاء الثلاثة الباقية على موقع (youtube.com)

الخميس، 9 ديسمبر 2010

كيف نجيد المهارات العملية لنترجم حبنا للحبيب؟

رسالة إلى الحبيب في ذكرى هجرته
سيدي وحبيبي وقائدي ...
أشكر الله تعالى إليك، أن رزقني حبك؛ وشرفني بأن أكون من أتباعك.
وعندما يأتي شهر المحرم؛ فإن المسلم يستشعر أنه يحمل رسالتين تربويتين عظيمتين:
الأولى: لقد جاء الشهر الرابع والأخير في الأشهر الحرم؛ ها قد آن موسم الخيرات أن ينفض، وأوشك سوق الحسنات المضاعفة السنوي أن ينتهي، وبدأت نسائم انقضاء الدورة التربوية الروحية تملأ أنوف المؤمنين!.
فماذا فعلت أيها المسلم الذكي أثناء دخولك إلى هذا السوق الرباني؟!.
وماذا كسبت؟!.
وهل حافظت على مكاسبك؟!.
الثانية: هذا هو عبير ذكرى الهجرة النبوية يداعب دواخلنا ويثير الحنين إلى الحبيب صلى الله عليه وسلم وإلى متابعة سيرته، ويذكرنا برحلته المباركة والرائدة مع صاحبه رضي الله عنه.
فما هو برنامجك لاستغلال هذه الذكرى العطرة؟!.
أيها الحبيب ... ما معنى أننا نحبك؟!
لمعرفة المهارات العملية من فضلك افتح موقع المصريون.

الاثنين، 6 ديسمبر 2010

حوار مع موقع منارات: كيف نحيا ذكرى الهجرة مع أبنائنا؟

كيف نهيئ بيوتنا لاستقبال والاحتفاء بذكرى الهجرة؟
هناك محوران رئيسان لبرنامج الاحتفاء الأسري بهذه الذكرى..

الأول: لا تنس دورك:- ونقصد به أن يرى الأبناء القدوة في والديهم؛ وكيف يستعدان استعداداً روحياً خاصاً؛ ويحتفيان بقدوم الضيف المبارك، فهناك باقة رائعة من الرسائل الطيبة الإيجابية غير المباشرة والتي تصل للأبناء من سلوك الوالدين والتي تترسخ في العقل اللاواعي للأبناء بطريق غير مباشر، ثم لا تلبث بطول الأمد أن تترجم ظاهرياً في سلوكياتهم مثل:-

1- استشعار قدسية وأهمية هذه الذكرى في نفوس الوالدين.

2- استشعار مدى حب الوالدين للحبيب صلى الله عليه وسلم.

3- استشعار الجدية في سلوك الوالدين لنصرة الحبيب صلى الله عليه وسلم.

4- جدد دوماً نظرتك للأحداث ورؤيتك للشخصيات، وطلِّق الروتينية القاتلة.

الثاني: مهارات عملية وفنون ذكية لإحياء ذكرى الهجرة:

على الوالدين أن يفكرا ويخططا جيداً لإحياء ذكرى الهجرى بطرق عملية بسيطة مثل:

1- الاهتمام بمشاركة الأبناء إيجابياً في إحياء الذكرى؛ فالفاعلية في تنفيذ أي أمر إنما تكون بالشورى والمشاركة في القرار وفي التنفيذ.

2- الإعداد لجلسة أسرية قبل الهجرة بأيام للتخطيط لإحيائها عملياً داخل الأسرة.

2- تحديد هدف أسري معين وغاية يُرَكَّز عليها للهجرة هذا العام.

لمتابعة بقية الحوار من فضلك افتح موقع منارات.

السبت، 27 نوفمبر 2010

حوار مع ... صندوق الانتخابــــــــــــــــــــات!؟

في زيارة ودية لأحد الأصدقاء؛ الذي يعمل في أحد الجهات السيادية، وفي أثناء سيري في الردهة الطويلة بضوئها الخافت؛ ولعله جو مقصود لتقشعر منه نفوس الزائرين؛ فيزداد توترهم ويتعاظم ارتباكهم وتتضخم رهبتهم من المبنى وشاغليه، وعن اليمين وعن اليسار ترى بعض الرجال يقفون، ويتخيل إليك أنهم يمارسون دوراً مرسوماً، ويتحدون في شيء واحد؛ وهو النظرات الحادة إليك؛ فهم لا يفرقون بين الزائر الودي الذي يأتي برغبته، وبين الزائر الآخر سيء الحظ الذي يأتي أو يؤتى به مضطراً؛ فكلاهما في عرفهم غرباء متطفلون، ومتهمون حتى يثبت العكس، ويوحون إليك أن عيونهم تشع أضواءً كفلاشات الكاميرات الخفية؛ التي تراقبك وتعد نبضاتك السريعة، وتلاحظ سكناتك المتوجسة، وتحصي كل حركاتك المتعثرة؛ فتزداد توتراً فوق توترك؛ فتستحيل تلك النظرات الصارمة إلى سياط تلهب ظهرك المغطى برذات من العرق البارد اللزج، ونيران تلفح وجهك الممتقع صفرة؛ فتقسم بينك وبين نفسك ألا تعود إلى هذا المبنى؛ بل وتتمنى ألا تراه ولو يراه غيرك ولو في أصعب الكوابيس!؟.
لمتابعة حوار وفضفضة صندوق الانتخابات من فضلك افتح موقع المصريون.

الثلاثاء، 23 نوفمبر 2010

أحوالنا ... في مختبر د. زويـــــــــــــــــــــــــــــــــــل!؟

يقول عالم نوبل الجليل د. أحمد زويل في كتابه الممتع (عصر العلم): (وإذا ما أردت أيها القارئ أن تتصور ماذا نعني بمفهوم أو ظاهرة الترابط (Coherence) بين الجزيئات؛ هب أن هناك عدداً كبيراً من الناس وليكن عشرة آلاف شخص يسيرون في طريق ما في وقت واحد، وأن كل واحد منهم يسير في طريقه حسبما يريد، وأنه لا توجد ثمة علاقة في طريقة أي من هؤلاء العشرة آلاف في مشيته فالشخص (أ) مثلا يمكنه أن يسير إلى الشرق أو الغرب أو الشمال أو الجنوب، وكذلك الحال بالنسبة للشخص (ب) أي يمكنه أن يسير في أي اتجاه يريد، فإذا ما ضربنا هذه التحركات في عشرة آلاف ـ عدد السائرين في الطريق ـ حصلنا على ما يسميه العلماء بالحركة اللامترابطة (Incoherent Motion)؛ وهي حركة بطيئة ومنتشرة ويمكن أن تتوقع أن شخصاً ما يصدم الآخر، وهكذا بالنسبة لبقية السائرين في الطريق وهذه عملية ليست شديدة الفعالية لأنها عملية غير ترابطية وبطيئة وعشوائية.
ومن ناحية أخرى فإنه إذا ما تصورنا أنه خلال هذه الحركة التي في الطريق الآنف الذكر، أن كل واحد من العشرة آلاف شخص كان يعرف بدقة ماذا سيفعل كل واحد في هذا الجمع الغفير من البشر في تحركاته تلك، فعندئذ نجد أن جميع السائرين في الطريق يسيرون في تناغم وتآلف، وعندئذ تصبح حركة هؤلاء الناس؛ حركة ترابطية (Coherent Motion) وهي حركة شديدة الفعالية.
الجدير بالذكر أن كثيراً من الظواهر في الكون تسير مترابطة فيما بينها.
ولا تختلف الصورة في المجتمعات البشرية عن ذلك كثيراً؛ فالمجتمعات المترابطة، أو حتى شبه المترابطة؛ هي مجتمعات فعالة، مؤثرة وعلى النقيض من ذلك؛ المجتمعات غير المترابطة هي مجتمعات غير فعالة وتبدو مشوشة وتسير على غير هدى من أمرها).
ظاهرة الترابط الكوني ... ودلالاتها؟:
أعجبتني هذه السلاسة الراقية في شرح ظاهرة الترابط الكوني؛ والتي فتح لنا بها هذا العالم الجليل ببساطة وبروعة باباً راقياً في فهم ظاهرة الترابط الكوني، ودلالاتها وآثارها الكونية، والمجتمعية.
ولكننا نجد أن هذه الظاهرة يمكن أن تنطبق على مجالات أخرى، وتتكرر في كل أحوالنا؛ مثل الحالة السياسية، والتربوية، والثقافية، والتعليمية، والإسلامية، والأسرية، و...!؟.
وخلاصتها أو إيحاءاتها؛ أن الحركة التعاونية أو الجماعية والمتوافقة منتجة وفعالة ومثمرة، وأن الحركة الفردية أو الجماعية غير المتوافقة؛ غير مثمرة؛ بل قد تكون محبطة ومدمرة!.
لهذا كان فهم هذه الظاهرة يعطينا تفسيراً أسباب وعلاج لمحنة شارعنا الثقافي والسياسي بل والتربوي والأسري!؟.
للمزيد من فضلك افتح موقع المصريون.

الاثنين، 15 نوفمبر 2010

رسائل الحج التربويــــــــــــــــــة (2)

رسائل الحج التربوية (4 و5 و6)
عندما نستمر في قراءة تاريخ هذا الركن العظيم، من خلال سيرة تلك العائلة المباركة، ونتذكر كيف أن إبراهيم عليه السلام امتثل لأمر الله عز وجل ووحيه، وأخذ وحيده إسماعيل عليه السلام وزوجته هاجر وذهب بهما إلى مكة، (وكانت مكة يومئذ لا نبت فيها ولا ماء، وأنزلهما بمكة في موضع زمزم، ومضي لا يلوي على شيء. ودعا دعائه الخاشع الراضي، وانصرف إلى أهله بالشام، وترك هاجر وولدها الذي طالما دعا الله سبحانه أن يرزقه به.
كم كانت تضحية كبيرة!؟. أبَعْد أن يُرزق الولد، ويراه بين يديه، وتقر عينه برؤيته، يحرم منه وهو حي يرزق؟!.
والأعجب من هذا يحرم منه طائعاً مختاراً نزولاً على أمر الله عز وجل).
لمتابعة الرسائل 4 و5 و6 من فضلك افتح موقع المصريون.

السبت، 13 نوفمبر 2010

رسائل الحج التربوية (1)

"ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا، ومن كفر فإن الله غني عن العالمين". [آل عمران 97]
يبدأ الحاج رحلته المقدسة المباركة، بسجود شكر للحق سبحانه، أن هيأ له الأسباب والإمكانيات والتيسير، فكان من المستطيعين، والقادرين على أن يستجيب لهذه الدعوة الإبراهيمية الجليلة، ويؤدى هذا الركن العظيم. وكان ممن شرفهم الحق سبحانه، ـ الغني الكريم الذي لا تنفعه طاعة مخلوق، ولا تضره معصيته، ـ فلبى النداء، ثم يحمده سبحانه على أن نجاه من الكفر والخسران.
لمعرفة الرسائل الثلاث الأولى من فضلك افتح موقع المصريون.

الأحد، 31 أكتوبر 2010

ظالمٌ ... يبني سجنـــــــــــــــــه!؟

أثارني أحدهم وهو يرجوني سرعة الكشف على ولده بحجة أنهم في حالة طوارئ بسبب موسم الانتخابات، وأن ضيوفاً كثيرين قد تم التحفظ عليهم عندهم!؟.
فقلت مستغرباً: ما الجديد؟!. وهل غابت حالة الطوارئ؟!. أليست تظللنا منذ عقود ولم تزل؟!.
قال مصححاً: لا الطوارئ التي نقصدها هي تلك التي تزيد عن الطوارئ العادية؛ فلها مواسم تشتد فيها؛ مثل الانتخابات والأعياد بل وفي رمضان!؟.
قلت: وهل انتابك يوماً ما أي إحساس بالذنب لأنك ظلمت بريئاً، أو قبضت على مظلومٍ؟.
للمزيد من فضلك افتح موقع المصريون.

الجمعة، 22 أكتوبر 2010

كيف تجيد مهارات إدارة معركة المائدة؟

الخطوات الـ(21) الذكية لمواجهة تمرد طفلك على الطعام

(المشكلة:

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ...

بنتي كانت في اعمارها الاولي شهيتها مفتوحه للاكل ولكن بعدما كبرت صارت عندها مشكله لااعرف ان كانت نفسيه او مرضيه فانا بصراحه اغصبها علي اكمال صحنها في الوجبه فصارت تكره شي اسمه اكل وتعتبرو عقاب وليس لها شهيه نهائيا والاكثر من ذلك عندما اغصبها علي الاكل ترجعه بكامله والمشكله الحاليه عندما تشرب حليبها الصبح وتصحي في غير مواعيدها علي طول بترجعو ولما تصحي من النوم ليس لها شهيه خاااالص وانا بصراحه حتي الان اغصبها علي الاكل ولا فائده لها قدره في ان تضع لقمه اكل في فمها اكبر فتره زمنيه وانا متوتره في شانها حتي صارت تقل لاخاها الصغير انتا شاطر ماراح ياكلوك يعني تعتبر الاكل عقاب).
لمطالعة الرد من فضلك اضغط هنا.

السبت، 16 أكتوبر 2010

أحوالنا ... في مختبر د. زويـــــــــــــــــــــــــــــــــــل!؟

يقول عالم نوبل الجليل د. أحمد زويل في كتابه الممتع (عصر العلم): (وإذا ما أردتَ أيها القارئ أن تتصور ماذا نعني بمفهوم أو ظاهرة الترابط (Coherence) بين الجزيئات؛ هب أن هناك عدداً كبيراً من الناس وليكن عشرة آلاف شخص يسيرون في طريق ما في وقت واحد، وأن كل واحد منهم يسير في طريقه حسبما يريد، وأنه لا توجد ثمة علاقة في طريقة أي من هؤلاء العشرة آلاف في مشيته فالشخص (أ) مثلاً يمكنه أن يسير إلى الشرق أو الغرب أو الشمال أو الجنوب، وكذلك الحال بالنسبة للشخص (ب) أي يمكنه أن يسير في أي اتجاه يريد، فإذا ما ضربنا هذه التحركات في عشرة آلاف ـ عدد السائرين في الطريق ـ حصلنا على ما يسميه العلماء بالحركة اللامترابطة (Incoherent Motion)؛ وهي حركة بطيئة ومنتشرة ويمكن أن تتوقع أن شخصاً ما يصدم الآخر، وهكذا بالنسبة لبقية السائرين في الطريق وهذه عملية ليست شديدة الفعالية لأنها عملية غير ترابطية وبطيئة وعشوائية.
للمزيد من فضلك افتح رابط موقع منارات.

الثلاثاء، 12 أكتوبر 2010

ما هو سر فساد مؤسساتنا الإدارية والتربوية؟!

سر فسادنا المؤسســــــــــــــي
(من الآن فصاعداً، صار اختيار خليفتي أهم قرار سأتخذه، وهذا يشغل جانباً كبيراً من تفكيري، ولا يكاد يمر يوم دون أن أفكر في هذا الأمر).
مقولة شهيرة أطلقها (جاك ولش) رائد التغيير المؤسسي والمدير التنفيذي في شركة (جنرال إليكتريك)، وهو يتحدث عن (خطط خلافة الإدارة) في سنة (1991م)!.
والأعجب في أمر هذا الرجل أنه أطلقها قبل موعد تقاعده بتسع سنوات!!!؟.
للمزيد من فضلك افتح موقع المصريون.

الاثنين، 27 سبتمبر 2010

تائهة ... في مولد!؟

بينما كنت أتجول في أحد الموالد المنتشرة في ربوع المحروسة؛ وذلك حتى أسجل بعض الخواطر حول حالة شعبنا المسكين؛ حيث تجد الصورة واضحة وعارية وحقيقية، دون رتوش ودون تدخلات أو أصباغ أو تلميعات وتزييفات (الفوتوشوب)؛ فتجد البسطاء على سجيتهم، وتتخيل هذا الشعب وكأنه هارب من الواقع المر إلى حالة من الغيبوبة العقلية؛ بل والزمانية والمكانية!؟.
تابع من فضلك على موقع المصريون.
وكذلك على موقع منارات.

الجمعة، 24 سبتمبر 2010

ما هي المهارات السبع لتدمير القيادات؟

يروى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ أنه قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: هَلْ كَانَ النَّبِيُّ [ يُصَلِّي وَهُوَ قَاعِدٌ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، بَعْدَمَا حَطَمَهُ النَّاسُ ــ أي كبر فيهم وصيروه شيخاً محطوماً(1).
لقد قرأت هذه الرواية مرات ومرات؛ وفي كل مرة أستشعر معاني أكثر وأطيب؛ على الرغم من الشجون، والآثار النفسية التي تثيرها تلك القراءات!!.
أهكذا كانت أحماله ومعاناته مع رعيته؟!.
وأهكذا فعلت به همومه وأثقاله القيادية؟!.
للمزيد افتح رابط مجلة المجتمع الكويتية.