الخميس، 2 يوليو 2009

لِمَ جاءت الحكمة ... قبل الموعظة الحسنـــــــــــــــــــــــــــــــة؟!

كن فطناً وحكيماً ... وليكن سلوكك سابقاً لموعظتك

"ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ". [النحل 125]
هكذا تأتي دوماً الحكمـــــــــــــــة، ...
وهكذا دوماً تكون الدعوة بالسلوك ...
قبل الموعظة بالكــــــــــــــــــــــــلام.

الجمعة، 26 يونيو 2009

17- ما هي مفاتيح صناعة المناخ المؤسسي الحر؟ (6من6)

ونقصد بها أبرز الركائز المهمة للمناخ الاجتماعي والمؤسسي السوي والحر.
أو هي مهارات وفنون ترطيب الأجواء!.
1- اقتحم العقبة ... وارتقِ قمة نضجك!:
وهي أن يصل الفرد إلى قمة نضجه الفكري والتربوي والإداري؛ فيرقى باهتماماته ويتمحور حول الفكرة ويركز جهده نحو الهدف الذي رسمه، وتصبح غايته هي محور حياته!.

الجمعة، 19 يونيو 2009

أوباما ... الرجل الحربـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاء!؟


إلى كل المخدوعيـــــــــــــــــــــــــــــن ...

إلى كل الحالميـــــــــــــــــــــــــــــــــن ...

إلى كل من يظن أن الذئب ترفق بالحمل ...

هذا هو أوباما الحقيقي لا يكذب ولا يتجمل!؟.

17- هل تؤثر نوعية القيادة والمناخ على الحالة الفكرية؟ (5من6)

وحول أهمية وجود النمط القيادي الشوري، والمناخ الاجتماعي الحر للحرية الفكرية؛ وكيف أنها من ضروريات انسيابية الحركة المعلوماتية، وانتشار الأفكار النبيلة، والدعوة إلى القيم الرفيعة داخل هذا المجتمع.

فإن القرآن الكريم قد قص علينا مثالين مشهورين، عن هذه الحالة؛ عن دولتين كافرتين، اختلفت فيهما النتيجة، لاختلاف طبيعة النمط القيادي، ونظام الدولة، والمناخ الاجتماعي السائد.
لتتعرف على هذين المثلين من فضلك اضغط هنا

الخميس، 4 يونيو 2009

17- هل يتأثر سلوكك بتغير القيادة والمناخ؟! (4من6)

ما هو أثر النمط القيادي والمناخ المؤسسي على سلوك الأفراد والجماعات؟
في دراسة رائعة قام بها (رونالد لبيت ورالف هوايت) عام (1943م)، حول (تأثير أنواع القيادة والمناخ الاجتماعي على سلوك الفرد والجماعة)!؟.
وكان هدف التجربة دراسة سلوك الفرد وسلوك الجماعة، بمناخات اجتماعية ثلاثة، ودراسة رد الفعل الحادث عند الانتقال من أحد هذه المناخات إلى مناخٍ مغاير. وكانت عينة البحث، تتكون من تلاميذ في فرقة دراسية واحدة، سنهم عشر سنوات، قسموا إلى أربعة نواد، وبكل ناد خمسة أطفال، ولكل ناد أسم معين.

الجمعة، 22 مايو 2009

17- فن صناعة الأبكم ... والامر بالعدل!. (3من6)

17- ما هو أثر المناخ الاجتماعي على فعالية الفرد الفكرية؟ (3من6)

"وَضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً رَّجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لاَ يَقْدِرُ عَلَىَ شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلَى مَوْلاهُ أَيْنَمَا يُوَجِّههُّ لاَ يَأْتِ بِخَيْرٍ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَن يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ". [النحل 76]
مثال قرآني راق، ورسائل تربوية وإدارية راقية!.
حيث يبين لنا الصورة الثانية للحرية الفردية؛ وهي حرية الفكر والتوجيه!.

الجمعة، 15 مايو 2009

17- ما هو أثر المناخ الاجتماعي على فعالية الفرد المادية؟! (2من6)

"ضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً عَبْدًا مَّمْلُوكًا لاَّ يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَمَن رَّزَقْنَاهُ مِنَّا رِزْقًا حَسَنًا فَهُوَ يُنفِقُ مِنْهُ سِرًّا وَجَهْرًا هَلْ يَسْتَوُونَ الْحَمْدُ لِلّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ". [النحل 75]
هكذا جاء هذا المثل القرآني المعجز!.
وهكذا كانت رسائله التربوية والإدارية الرائعة!.لقد عرض قضية المناخ السائد داخل أي تجمع إنساني؛ سواء كان أسرة، أو مؤسسة، أو مجتمع ما من منظور آخر؛ وهو علاقته بالعطاء المادي للفرد، ومقدار بذله، وقوة مشاركته، وقدر فعاليته!.

الجمعة، 1 مايو 2009

17- مهارات الحبيب في صناعة المناخ الحر (1من6)


(في جمادى الآخرة، بلغه عليه السلام أن جمعاً من قضاعة يتجمعون في ديارهم، وراء وادي القرى ليغيروا على المدينة، فأرسل لهم عمرو بن العاص في ثلاثمائة رجل من سراة المهاجرين، ثم أمده بأبي عبيدة بن الجراح في مائتين من المهاجرين، فيهم أبو بكر وعمر، فلحقوا عمراً قبل أن يصل إلى القوم).

الأربعاء، 8 أبريل 2009

رسالة نازفة إلى ... أمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــي

حنان في الميدان الخطـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــأ
أمي العظيمة الحبيبة ...
احترامي وتحياتي ودعواتي إلى أعز الناس!؟.
وبعد؛ فهذي ليست مجرد رسالة عادية؛ بل زفرات نفسية لاهبة إلى أحب الناس وأحن الناس!؟.
وعندما أردت أن أقدم بين يدي نجواي صدقة؛ فلم أجد أجمل ولا أبسط ولا أفضل ما يعبر عن مكانتكِ في قلبي؛ من قبلات أنقشها على قدميكِ، وعلى التراب الذي تسير عليه قدميكِ، قبل أن أطبعها على رأسكِ الشامخ، ووجنتيكِ الدافئتين، وعلى يديك الكريمتين؛ التي طالما مسحت على رأسي، وربتت على كتفي!؟. ولقد ترددت كثيراً قبل أن يخط قلمي أقصد نفسي وقلبي وكل جوارحي هذه الكلمات الحزينة!؟.

السبت، 28 مارس 2009

3- أغضــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــب!؟


اغضب فإن الله لم يخلق شعوباً تستكين
اغضب فإن الأرض تـُحنى رأسها للغاضبين
اغضب ستلقىَ الأرض بركاناً
ويغدو صوتك الدامي نشيد المُتعبين
اغضب فالأرض تحزن حين ترتجف النسور
ويحتويها الخوف والحزن الدفين
الأرض تحزن حين يسترخى الرجال
مع النهاية .. عاجزين
اغضب فإن العار يسكـُنـُنا
ويسرق من عيون الناس .. لون الفرح
يقتـُل في جوانحنا الحنين
ارفض زمان العهر والمجد المدنس
تحت أقدام الطغاة المعتدين
اغضب فإنك إن ركعت اليوم
سوف تظل تركع بعد آلاف السنين
(من روائع فاروق جويدة)

الجمعة، 13 مارس 2009

14- إنها ليلة كعب ... فماذا عن ليالينا؟

"لم أتخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة غزاها الإ في غزوة تبوك غير أني كنت تخلفت في بدر ولم يعاتب أحداً تخلف عنها إنما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد عير قريش حتى جمع الله بينهم وبين عدوهم على غير ميعاد، ولقد شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة العقبة حين تواثقنا على الإسلام وما أحب أن لي بها مشهد بدر، وإن كانت بدر أذكر في الناس".
"ولعمري إن أشرف مشاهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس لبدر وما أحب أني كنت شهدتها مكان بيعتي ليلة العقبة حيث تواثقنا على الإسلام".
هكذا وضعنا أيدينا على هذه الذكرى الطيبة والغالية في حياة كعب رضي الله عنه؛ والتي خلدتها هذه الرواية التي وصلتنا عنك أيها الحبيب صلى الله عليك وسلم.

الأحد، 1 مارس 2009

3- امتلك المفتاح السحري للتغيير ... وثق بنفسك!

كالمعتاد سائق الباص في طريقه من محطة الى آخرى، وبينما هو في طريقه توقف باحدى المحطات، صعد أحد الركاب وهو شاب عملاق، كأنه بطل كمال أجسام، وعلى وجهه علامات الشر قد تركت على وجهه أثار المشاكل؛ فسأله السائق عن التذاكر؛ فأجابه والشرر يتطاير من عينيه: المعلم ميمي ما بيدفعش تذاكر!؟.
فتركه السائق على استحياء وتابع طريقه.

الجمعة، 13 فبراير 2009

2- ما هي رسالتك في الحياة؟!

"إنما بعثت لأتمم صالح الأخلاق". [الجامع الصغير وزيادته].
هكذا أعلن الحبيب صلى الله عليه وسلم مقصده ورؤيته ورسالته في الحياة!.
وتدبر مقالة (حكيم عربي: "ليس للحياة قيمة؛ إلا إذا وجدنا فيها شيئاً نناضل من أجله".
إذن أول درجة في سلم تحويل حياتنا إلى قيمة غالية نعتز بها؛ هي أن نوجد القيم والأهداف والغايات التي نريد تحقيقها!؟.
فقل لي بربك كيف تريد أن تجعل حياتك ذات قيمة وأنت لا تتميز بقيم معينة، ولا تمتلك أهدافاً محددة، ولا ترنو إلى غاية سامية تسعى إلى تحقيقها؟!.
أو بمعنى أبسط
لا تطلب حياةً مميزة وأنت لا تحمل رسالة خاصة تميزك وتحدد مسارات حياتك!.
والخطوة الأولى على طريق التغيير النفسي؛ هي أن تحدد رسالتك في الحياة.

الجمعة، 30 يناير 2009

غير نفسك ... لماذا؟ ... وكيف؟

في أحد الأيام وصل الموظفون إلى مكان عملهم فرأوا لوحة كبيرة معلقة على الباب الرئيسي لمكان العمل كتب عليها: "لقد توفي البارحة الشخص الذي كان يعيق تقدمكم ونموكم في هذه الشركة!؟. ونرجو منكم الدخول وحضور العزاء في الصالة المخصصة لذلك"!؟.
في البداية حزن جميع الموظفون لوفاة أحد زملائهم في العمل، لكن بعد لحظات تملك الموظفون الفضول لمعرفة هذا الشخص الذي كان يقف عائقاً أمام تقدمهم ونمو شركتهم!!!؟.

الاثنين، 12 يناير 2009

6- دعاء اللحظات الحرجة

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ أَيَّامِهِ الَّتِي لَقِيَ فِيهَا الْعَدُوَّ انْتَظَرَ حَتَّى مَالَتِ الشَّمْسُ ثُمَّ قَامَ فِي النَّاسِ فَقَالَ: "أَيُّهَا النَّاسُ لَا تَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ وَسَلُوا اللَّهَ الْعَافِيَةَ فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاصْبِرُوا وَاعْلَمُوا أَنَّ الْجَنَّةَ تَحْتَ ظِلَالِ السُّيُوفِ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ وَمُجْرِيَ السَّحَابِ وَهَازِمَ الْأَحْزَابِ اهْزِمْهُمْ وَانْصُرْنَا عَلَيْهِمْ". [أخرجه البخاري (3/1082 ، رقم 2804) ، ومسلم (3/1362 ، رقم 1742) ، وأبو داود (3/42 ، رقم 2631) . وأخرجه أيضًا : أحمد (4/353 ، رقم 19137)].

الخميس، 8 يناير 2009

1- كيف تجيد فن استدعاء دعوات اللحظات الحرجة؟!


وهي النقطة الحرجة في حياة المؤمن؛ والتي تؤذن بميلاد إجابة الدعاء من الخالق القوي العزيز للمخلوق الضعيف؛ وذلك عندما يمر بهذه اللحظات؛ ويبلغ مقام المضطر؛ والذي لا يدرك سره إلا من عايش جو هذه الآية: "أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء". [النمل62]

الثلاثاء، 6 يناير 2009

5- دعاء اللحظات الحرجة!؟

اتق ... دعوة المظلوم!؟
إلى أحبابي في غزة وإلى كل قلب مخلص؛ لا تعجز عن حمل هذا السلاح، وتذكر:
("وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ".
[هود 102]
إنَّ منْ تعِاسةِ العبدِ، وعثْرةِ قدمِهِ وسقوطِ مكانتِهِ: ظُلمُهُ لعبادِ اللهِ، وهضْمُهُ حقوقهم، وسحْقُه ضعيفهم، حتى قال أحدُ الحكماءِ: خفْ ممَّن لم يجدْ له عليك ناصراً إلا الله.
ولقدْ حفظ لنا تاريخُ الأممِ أمثلةً في الأذهانِ عنْ عواقبِ الظَّلمةِ.
فهذا عامرُ بنُ الطفيل يكيد للرسول صلى الله عليه وسلم، ويحاولُ اغتيالهُ، فيدعو عليه صلى الله عليه وسلم، فيبتليه اللهُ بغدَّةٍ في نحْرِه، فيموتُ لساعتِه، وهو يصرخُ من الألمِ.
وأربدُ بنُ قيسٍ يؤذي رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم، ويسعى في تدبيِر قتْلِهِ، فيدعو عليه، فيُنزلُ اللهُ عليه صاعقةً تحرقُه هو وبعيرُه.
وقبل أنْ يقتُل الحجاجُ سعيد بن جبيرٍ بوقتٍ قصيرٍ، دعا عليه سعيدٌ وقال: اللَّهمَّ لا تسلِّطْهُ على أحدٍ بعدي. فأصاب الحجاجَ خُرَّاجٌ في يدهِ، ثمَّ انتشر في جسمِهِ، فأخذ يخوُر كما يخورُ الثورُ، ثم مات في حالةٍ مؤسفةٍ.
واختفى سفيانُ الثوريُّ خَوْفاً منْ أبي جعفرِ المنصورِ، وخرج أبو جعفر يريدُ الحرمَ المكِّيَّ وسفيانُ داخل الحرمِ، فقام سفيانُ وأخذ بأستارِ الكعبةِ، ودعا الله عزَّ وجلَّ أن لا يُدِخِلَ أبا جعفر بيته، فمات أبو جعفر عند بئرِ ميمونٍ قبل دخولِه مكَّةَ.
وأحمدُ بن أبي دؤادٍ القاضي المعتزليُّ يُشاركُ في إيذاءِ الإمامِ أحمدِ بن حنبل فيدعو عليهم فيُصيبُه اللهُ بمرض الفالجِ فكان يقول: أمَّا نصفُ جسمي، فلوْ وقع عليه الذبابُ لظننتُ أنَّ القيامة قامتْ، وأمَّا النصفُ الآخرُ، فلو قُرِض بالمقاريض ما أحسستُ.
ويدعو أحمدُ بنُ حنبل أيضاً على ابن الزَّيّاتِ الوزيرِ، فيسلِّطُ اللهُ عليه منْ أخذَهُ، وجعَلَهُ في فرنٍ من نارٍ، وضرب المسامير في رأسِه.
وحمزةُ البسيونيُّ كان يعذِّبُ المسلمين في سجنِ جمالِ عبدِالناصر، ويقولُ في كلمةٍ له مؤذية: «أين إلُهكمْ لأضعَهُ في الحديدِ»؟. تعالى اللهُ عمَّا يقولُ الظالمون علوّاً كبيراً. فاصطدمتْ سيارتُه – وهو خارجٌ من القاهرةِ إلى الإسكندريةِ – بشاحنةٍ تحملُ حديداً، فدخل الحديدُ في جسمه منْ أعلى رأسِهِ إلى أحشائِه، وعَجَزَ المنقذون أنْ يُخرجوُه إلا قطعاً "
وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لَا يُرْجَعُونَ". [البقرة 34]
"وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً". [فصلت 15]
وكذلك صلاحُ نصرٍ منْ قادةِ عبدِالناصرِ، وممَّنْ أكثرَ في الأرضِ الظلُّم والفساد، أصيب بأكثر منْ عشرةِ أمراضٍ مؤلمةٍ مُزمِنةٍ، عاش عدَّة سنواتٍ منْ عمرِهِ في تعاسةٍ، ولم يجدْ لهُ الطبُّ علاجاً، حتى مات سجيناً مزجوجاً بهِ في زنزاناتِ زعمائِه الذين كان يخدمُهمْ.
"الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ. فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ. فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ".
[الفجر 11-13]
"إنَّ الله ليُمْلي للظالمِ، حتى إذا أخذهُ لم يُفْلِتْه". [البخاري ـ جزء 4 ـ صفحة 1726]
"واتَّقِ دعوة المظلومِ، فإنه ليس بينها وبين اللهِ حجابٌ". [البخاري ـ جزء 2 ـ صفحة 544]
قال إبراهيمُ التيميُّ: إنَّ الرجل ليظلمُني فأرحَمُهُ.
وسُرقتْ دنانيرُ لرجلٍ صالح منْ خراسان، فجعل يبكي، فقال له الفضيلُ: لِم تبكي؟. قال: ذكرتُ أنَّ الله سوف يجمعُني بهذا السارقِ يوم القيامةِ، فبكيتُ رحمةً له.
واغتاب رجُلٌ أحد علماءِ السلفِ، فأهدى للرجُلِ تمراً وقال: لأنهُ صنع لي معروفاً.)
[لا تحزن: د. عائض القرني]
فلا تستهين بدعواتك:
أتهزأ بالدعاء وتزدريــه … وما تدري بما صنع الدعــاء
سهام الليل لا تخطـــئ … ولكن لها أمد، وللأمد انقضـاء
فيرسلها إذا ما شاء ربـي ... ويمسكها إذا حم القضـــاء
وتسلح (بدعاء السحر وسهام الليل)؛ وردد:
ألا أقولُ لشخصٍ قد تَقَوَّى ... على ضعفي ولم يخشْ رقيبَه
خبأتُ له سهاماً في الليالي ... وأرجو أن تكونَ له مصيبَـه
اللهم عليك بيهود ومن عاونهم من الظالمين المنافقين المكروهين والملعونين بألسنة المسلمين
اللهم انصر من رافع رايتك ولا تسويه بمن تطاول على مقامك سبحانك فقالوا إن الله فقير سبحانك وإن يد الله مغلولة غلت إيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان كريمتان تتقبلان اعمالنا ودعواتنا وتنصرنا
اللهم انصر مجاهدينا في غزة وانصر كل من نصرهم وأخذل كل من خذلهم
اللهم اجعلنا من الذين نصروهم ولم يخذلوهم
اللهم إنا مغلوبون مظلومون فانتصر ولا حول ولا قوة إلا بك يا حي يا قيوم

الاثنين، 5 يناير 2009

4- دعاء اللحظات الحرجة ... وغزة الحبيبة تحت اللهيب!؟

لا حول ولا قوة إلا بالله
أنا وحدي ضعيفُ حوْلٍ وطوْلٍ ... عاجزٌ معدَمٌ كليلٌ جبانُ
وأنا منكَ في غنىً واقتـــدارٍ ... وشجاعٌ تَهابُه الشجعانُ
(عبد الوهاب عزام)

2- دعاء اللحظات الحرجة!؟

وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنها قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
ألا أعلمكم الكلمات التي تكلم بها موسى عليه السلام حين جاوز البحر ببني إسرائيل؟!.
فقلنا: بلى يا رسول الله!.
قال: قولوا اللهم لك الحمد وإليك المشتكى وأنت المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم.

قال: فما تركتهن منذ سمعتهن من شقيق وقال شقيق ما تركتهن منذ سمعتهن من عبد الله وقال عبد الله ما تركتهن منذ سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الأعمش فأتاني آت في منامي فقال يا سليمان زد في هؤلاء الكلمات ونستعينك على فساد هو فينا ونسألك صلاح أمرنا كله لم يرو هذا الحديث عن الأعمش إلا وكيع ولا عن وكيع إلا زكريا تفرد به جعفر ولا يروى عن رسول الله إلا بهذا الإسناد. [المعجم الأوسط ـ جزء 3 ـ صفحة 356 ـ 3394ـ ومجمع الزوائد ـ جزء 10 ـ صفحة 293 ـ رقم 17427 ـ رواه الطبراني في الأوسط والصغير وفيه من لم أعرفهم ـ ورواه الألباني في: ضعيف الترغيب والترهيب ـ جزء 1 ـ صفحة 286 ـ 1150]

1- دعاء اللحظات الحرجة!؟

دعاء اللحظات الحرجة
عن ابن عباس رضي الله عنهما: "حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ". قالها إبراهيم عليه السلام حين ألقي في النار، وقالها محمد صلى الله عليه وسلم حين قالوا "إنّ النّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ" [آل عمران173]. [صحيح البخاري ـ جزء 4 ـ صفحة 1662ـ برقم 4287]
و(الناس: أبو سفيان وأصحابه من قريش قبل إسلامه. جمعوا لكم: حشدوا الرجال من كل جهة لقتالكم. حسبنا: كافينا. الوكيل: لحافظ الذي يوكل إليه الأمر ويعتمد عليه فيه.
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان آخر قول إبراهيم حين ألقي في النار: حَسْبيَ اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ. [صحيح البخاري ـ جزء 4 ـ صفحة 1662ـ رقم 4288]