الجمعة، 13 مارس 2009

14- إنها ليلة كعب ... فماذا عن ليالينا؟

"لم أتخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة غزاها الإ في غزوة تبوك غير أني كنت تخلفت في بدر ولم يعاتب أحداً تخلف عنها إنما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد عير قريش حتى جمع الله بينهم وبين عدوهم على غير ميعاد، ولقد شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة العقبة حين تواثقنا على الإسلام وما أحب أن لي بها مشهد بدر، وإن كانت بدر أذكر في الناس".
"ولعمري إن أشرف مشاهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس لبدر وما أحب أني كنت شهدتها مكان بيعتي ليلة العقبة حيث تواثقنا على الإسلام".
هكذا وضعنا أيدينا على هذه الذكرى الطيبة والغالية في حياة كعب رضي الله عنه؛ والتي خلدتها هذه الرواية التي وصلتنا عنك أيها الحبيب صلى الله عليك وسلم.

الأحد، 1 مارس 2009

3- امتلك المفتاح السحري للتغيير ... وثق بنفسك!

كالمعتاد سائق الباص في طريقه من محطة الى آخرى، وبينما هو في طريقه توقف باحدى المحطات، صعد أحد الركاب وهو شاب عملاق، كأنه بطل كمال أجسام، وعلى وجهه علامات الشر قد تركت على وجهه أثار المشاكل؛ فسأله السائق عن التذاكر؛ فأجابه والشرر يتطاير من عينيه: المعلم ميمي ما بيدفعش تذاكر!؟.
فتركه السائق على استحياء وتابع طريقه.

الجمعة، 13 فبراير 2009

2- ما هي رسالتك في الحياة؟!

"إنما بعثت لأتمم صالح الأخلاق". [الجامع الصغير وزيادته].
هكذا أعلن الحبيب صلى الله عليه وسلم مقصده ورؤيته ورسالته في الحياة!.
وتدبر مقالة (حكيم عربي: "ليس للحياة قيمة؛ إلا إذا وجدنا فيها شيئاً نناضل من أجله".
إذن أول درجة في سلم تحويل حياتنا إلى قيمة غالية نعتز بها؛ هي أن نوجد القيم والأهداف والغايات التي نريد تحقيقها!؟.
فقل لي بربك كيف تريد أن تجعل حياتك ذات قيمة وأنت لا تتميز بقيم معينة، ولا تمتلك أهدافاً محددة، ولا ترنو إلى غاية سامية تسعى إلى تحقيقها؟!.
أو بمعنى أبسط
لا تطلب حياةً مميزة وأنت لا تحمل رسالة خاصة تميزك وتحدد مسارات حياتك!.
والخطوة الأولى على طريق التغيير النفسي؛ هي أن تحدد رسالتك في الحياة.

الجمعة، 30 يناير 2009

غير نفسك ... لماذا؟ ... وكيف؟

في أحد الأيام وصل الموظفون إلى مكان عملهم فرأوا لوحة كبيرة معلقة على الباب الرئيسي لمكان العمل كتب عليها: "لقد توفي البارحة الشخص الذي كان يعيق تقدمكم ونموكم في هذه الشركة!؟. ونرجو منكم الدخول وحضور العزاء في الصالة المخصصة لذلك"!؟.
في البداية حزن جميع الموظفون لوفاة أحد زملائهم في العمل، لكن بعد لحظات تملك الموظفون الفضول لمعرفة هذا الشخص الذي كان يقف عائقاً أمام تقدمهم ونمو شركتهم!!!؟.

الاثنين، 12 يناير 2009

6- دعاء اللحظات الحرجة

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ أَيَّامِهِ الَّتِي لَقِيَ فِيهَا الْعَدُوَّ انْتَظَرَ حَتَّى مَالَتِ الشَّمْسُ ثُمَّ قَامَ فِي النَّاسِ فَقَالَ: "أَيُّهَا النَّاسُ لَا تَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ وَسَلُوا اللَّهَ الْعَافِيَةَ فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاصْبِرُوا وَاعْلَمُوا أَنَّ الْجَنَّةَ تَحْتَ ظِلَالِ السُّيُوفِ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ وَمُجْرِيَ السَّحَابِ وَهَازِمَ الْأَحْزَابِ اهْزِمْهُمْ وَانْصُرْنَا عَلَيْهِمْ". [أخرجه البخاري (3/1082 ، رقم 2804) ، ومسلم (3/1362 ، رقم 1742) ، وأبو داود (3/42 ، رقم 2631) . وأخرجه أيضًا : أحمد (4/353 ، رقم 19137)].

الخميس، 8 يناير 2009

1- كيف تجيد فن استدعاء دعوات اللحظات الحرجة؟!


وهي النقطة الحرجة في حياة المؤمن؛ والتي تؤذن بميلاد إجابة الدعاء من الخالق القوي العزيز للمخلوق الضعيف؛ وذلك عندما يمر بهذه اللحظات؛ ويبلغ مقام المضطر؛ والذي لا يدرك سره إلا من عايش جو هذه الآية: "أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء". [النمل62]

الثلاثاء، 6 يناير 2009

5- دعاء اللحظات الحرجة!؟

اتق ... دعوة المظلوم!؟
إلى أحبابي في غزة وإلى كل قلب مخلص؛ لا تعجز عن حمل هذا السلاح، وتذكر:
("وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ".
[هود 102]
إنَّ منْ تعِاسةِ العبدِ، وعثْرةِ قدمِهِ وسقوطِ مكانتِهِ: ظُلمُهُ لعبادِ اللهِ، وهضْمُهُ حقوقهم، وسحْقُه ضعيفهم، حتى قال أحدُ الحكماءِ: خفْ ممَّن لم يجدْ له عليك ناصراً إلا الله.
ولقدْ حفظ لنا تاريخُ الأممِ أمثلةً في الأذهانِ عنْ عواقبِ الظَّلمةِ.
فهذا عامرُ بنُ الطفيل يكيد للرسول صلى الله عليه وسلم، ويحاولُ اغتيالهُ، فيدعو عليه صلى الله عليه وسلم، فيبتليه اللهُ بغدَّةٍ في نحْرِه، فيموتُ لساعتِه، وهو يصرخُ من الألمِ.
وأربدُ بنُ قيسٍ يؤذي رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم، ويسعى في تدبيِر قتْلِهِ، فيدعو عليه، فيُنزلُ اللهُ عليه صاعقةً تحرقُه هو وبعيرُه.
وقبل أنْ يقتُل الحجاجُ سعيد بن جبيرٍ بوقتٍ قصيرٍ، دعا عليه سعيدٌ وقال: اللَّهمَّ لا تسلِّطْهُ على أحدٍ بعدي. فأصاب الحجاجَ خُرَّاجٌ في يدهِ، ثمَّ انتشر في جسمِهِ، فأخذ يخوُر كما يخورُ الثورُ، ثم مات في حالةٍ مؤسفةٍ.
واختفى سفيانُ الثوريُّ خَوْفاً منْ أبي جعفرِ المنصورِ، وخرج أبو جعفر يريدُ الحرمَ المكِّيَّ وسفيانُ داخل الحرمِ، فقام سفيانُ وأخذ بأستارِ الكعبةِ، ودعا الله عزَّ وجلَّ أن لا يُدِخِلَ أبا جعفر بيته، فمات أبو جعفر عند بئرِ ميمونٍ قبل دخولِه مكَّةَ.
وأحمدُ بن أبي دؤادٍ القاضي المعتزليُّ يُشاركُ في إيذاءِ الإمامِ أحمدِ بن حنبل فيدعو عليهم فيُصيبُه اللهُ بمرض الفالجِ فكان يقول: أمَّا نصفُ جسمي، فلوْ وقع عليه الذبابُ لظننتُ أنَّ القيامة قامتْ، وأمَّا النصفُ الآخرُ، فلو قُرِض بالمقاريض ما أحسستُ.
ويدعو أحمدُ بنُ حنبل أيضاً على ابن الزَّيّاتِ الوزيرِ، فيسلِّطُ اللهُ عليه منْ أخذَهُ، وجعَلَهُ في فرنٍ من نارٍ، وضرب المسامير في رأسِه.
وحمزةُ البسيونيُّ كان يعذِّبُ المسلمين في سجنِ جمالِ عبدِالناصر، ويقولُ في كلمةٍ له مؤذية: «أين إلُهكمْ لأضعَهُ في الحديدِ»؟. تعالى اللهُ عمَّا يقولُ الظالمون علوّاً كبيراً. فاصطدمتْ سيارتُه – وهو خارجٌ من القاهرةِ إلى الإسكندريةِ – بشاحنةٍ تحملُ حديداً، فدخل الحديدُ في جسمه منْ أعلى رأسِهِ إلى أحشائِه، وعَجَزَ المنقذون أنْ يُخرجوُه إلا قطعاً "
وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لَا يُرْجَعُونَ". [البقرة 34]
"وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً". [فصلت 15]
وكذلك صلاحُ نصرٍ منْ قادةِ عبدِالناصرِ، وممَّنْ أكثرَ في الأرضِ الظلُّم والفساد، أصيب بأكثر منْ عشرةِ أمراضٍ مؤلمةٍ مُزمِنةٍ، عاش عدَّة سنواتٍ منْ عمرِهِ في تعاسةٍ، ولم يجدْ لهُ الطبُّ علاجاً، حتى مات سجيناً مزجوجاً بهِ في زنزاناتِ زعمائِه الذين كان يخدمُهمْ.
"الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ. فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ. فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ".
[الفجر 11-13]
"إنَّ الله ليُمْلي للظالمِ، حتى إذا أخذهُ لم يُفْلِتْه". [البخاري ـ جزء 4 ـ صفحة 1726]
"واتَّقِ دعوة المظلومِ، فإنه ليس بينها وبين اللهِ حجابٌ". [البخاري ـ جزء 2 ـ صفحة 544]
قال إبراهيمُ التيميُّ: إنَّ الرجل ليظلمُني فأرحَمُهُ.
وسُرقتْ دنانيرُ لرجلٍ صالح منْ خراسان، فجعل يبكي، فقال له الفضيلُ: لِم تبكي؟. قال: ذكرتُ أنَّ الله سوف يجمعُني بهذا السارقِ يوم القيامةِ، فبكيتُ رحمةً له.
واغتاب رجُلٌ أحد علماءِ السلفِ، فأهدى للرجُلِ تمراً وقال: لأنهُ صنع لي معروفاً.)
[لا تحزن: د. عائض القرني]
فلا تستهين بدعواتك:
أتهزأ بالدعاء وتزدريــه … وما تدري بما صنع الدعــاء
سهام الليل لا تخطـــئ … ولكن لها أمد، وللأمد انقضـاء
فيرسلها إذا ما شاء ربـي ... ويمسكها إذا حم القضـــاء
وتسلح (بدعاء السحر وسهام الليل)؛ وردد:
ألا أقولُ لشخصٍ قد تَقَوَّى ... على ضعفي ولم يخشْ رقيبَه
خبأتُ له سهاماً في الليالي ... وأرجو أن تكونَ له مصيبَـه
اللهم عليك بيهود ومن عاونهم من الظالمين المنافقين المكروهين والملعونين بألسنة المسلمين
اللهم انصر من رافع رايتك ولا تسويه بمن تطاول على مقامك سبحانك فقالوا إن الله فقير سبحانك وإن يد الله مغلولة غلت إيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان كريمتان تتقبلان اعمالنا ودعواتنا وتنصرنا
اللهم انصر مجاهدينا في غزة وانصر كل من نصرهم وأخذل كل من خذلهم
اللهم اجعلنا من الذين نصروهم ولم يخذلوهم
اللهم إنا مغلوبون مظلومون فانتصر ولا حول ولا قوة إلا بك يا حي يا قيوم

الاثنين، 5 يناير 2009

4- دعاء اللحظات الحرجة ... وغزة الحبيبة تحت اللهيب!؟

لا حول ولا قوة إلا بالله
أنا وحدي ضعيفُ حوْلٍ وطوْلٍ ... عاجزٌ معدَمٌ كليلٌ جبانُ
وأنا منكَ في غنىً واقتـــدارٍ ... وشجاعٌ تَهابُه الشجعانُ
(عبد الوهاب عزام)

2- دعاء اللحظات الحرجة!؟

وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنها قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
ألا أعلمكم الكلمات التي تكلم بها موسى عليه السلام حين جاوز البحر ببني إسرائيل؟!.
فقلنا: بلى يا رسول الله!.
قال: قولوا اللهم لك الحمد وإليك المشتكى وأنت المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم.

قال: فما تركتهن منذ سمعتهن من شقيق وقال شقيق ما تركتهن منذ سمعتهن من عبد الله وقال عبد الله ما تركتهن منذ سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الأعمش فأتاني آت في منامي فقال يا سليمان زد في هؤلاء الكلمات ونستعينك على فساد هو فينا ونسألك صلاح أمرنا كله لم يرو هذا الحديث عن الأعمش إلا وكيع ولا عن وكيع إلا زكريا تفرد به جعفر ولا يروى عن رسول الله إلا بهذا الإسناد. [المعجم الأوسط ـ جزء 3 ـ صفحة 356 ـ 3394ـ ومجمع الزوائد ـ جزء 10 ـ صفحة 293 ـ رقم 17427 ـ رواه الطبراني في الأوسط والصغير وفيه من لم أعرفهم ـ ورواه الألباني في: ضعيف الترغيب والترهيب ـ جزء 1 ـ صفحة 286 ـ 1150]

1- دعاء اللحظات الحرجة!؟

دعاء اللحظات الحرجة
عن ابن عباس رضي الله عنهما: "حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ". قالها إبراهيم عليه السلام حين ألقي في النار، وقالها محمد صلى الله عليه وسلم حين قالوا "إنّ النّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ" [آل عمران173]. [صحيح البخاري ـ جزء 4 ـ صفحة 1662ـ برقم 4287]
و(الناس: أبو سفيان وأصحابه من قريش قبل إسلامه. جمعوا لكم: حشدوا الرجال من كل جهة لقتالكم. حسبنا: كافينا. الوكيل: لحافظ الذي يوكل إليه الأمر ويعتمد عليه فيه.
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان آخر قول إبراهيم حين ألقي في النار: حَسْبيَ اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ. [صحيح البخاري ـ جزء 4 ـ صفحة 1662ـ رقم 4288]

الجمعة، 26 ديسمبر 2008

16- إحذر ... سوس المؤسسات!

"أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَن تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ لَهُ فِيهَا مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَأَصَابَهُ الْكِبَرُ وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفَاء فَأَصَابَهَا إِعْصَارٌ فِيهِ نَارٌ فَاحْتَرَقَتْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ". [البقرة 266]
(قال عمر رضي الله عنه يوما لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: فيم ترون هذه الآية نزلت؟!.

الخميس، 18 ديسمبر 2008

2- حتى لا تؤكل سمكتنا!؟

لقد كان أمراً مُرَّاً؛ ألا يظفر الصياد العجوز بأية سمكة طوال أربعة وثمانين يوماً.
لقد ساءت سمعته بين الصيادين.
ولكن راوده الأمل في ذلك اليوم بأن الحظ سيعود ويطرق بابه، وعليه أن يصمم على أن يصيد في محاولة أو مغامرة جديدة، بعيداً وراء المنطقة التي اعتاد غيره الصيد فيها، في محاولة لإثبات الذات، ولإعادة كبرياءه كرجل له تاريخ.

الخميس، 27 نوفمبر 2008

15-لماذا وكيف تبث الروح في مؤسستك؟

(ما هي أبرز الأسباب التي تجعلك مهموماً داخل مؤسستك، وتقلل من عطائك، وتوهن من فاعليتك؟!)
سؤال سحري؛ وزعته في استبيان سري في إحدى ورش العمل؛ حول أخطر الهموم الإدارية؛ فأثمر هذا السيل من الشكاوى الغريبة؛ والتي اخترت منها المجموعة الثانية لأبرز ما يناسب قضية اليوم:
1-أنا لا أشعر بالأمان في مؤسستي؛ فاستشعر أنه من السهل أن يفرطوا في إذا ارتكبت أي خطأ!؟.
2-أنا أخاف من الخلاف مع المؤسسة؛ فلا تجيد أدب الاختلاف وتذبح من يختلف معها من أبنائها!؟.
3-مؤسستنا مناخ صعب ومرعب في نشر الأشاعات على بعضها!؟.
4-عدم العدل في مؤسستنا، والمحاباة تؤلمني وتثبطني!؟.
5-مؤسستنا لا تجيد فن التعامل مع المبدعين من أبنائها؛ ولا تعطيهم الفرص للتعبير عن أنفسهم؛ بل ويصل تجاهلهم لدرجة حربهم؛ بدعوى التربية والمحافظة عليهم من الغرور والرياء!؟.
6-أنا افتقد فاعليتي في مؤسستي؛ فلا يوظفوني في الموقع الذي يناسب إمكاناتي، فربما لا يعرفونها!؟.
والمحصلة هي منظومة خلل مؤسسي واحدة تجمعها كلها؛ وهي غياب روح الفريق داخل المؤسسة!؟.

الجمعة، 14 نوفمبر 2008

13- كعب ... وظاهرة الأنس الكوني!

"فبينا أنا جالس على الحال التي ذكر الله قد ضاقت علي نفسي وضاقت علي الأرض بما رحبت سمعت صوت صارخ أوفى على جبل سلع بأعلى صوته يا كعب بن مالك أبشر قال: فخررت ساجداً وعرفت أن قد جاء فرج وآذن رسول الله صلى الله عليه وسلم بتوبة الله علينا حين صلى صلاة الفجر فذهب الناس يبشروننا".
كلمات كعبية بسيطة، ولكنها عميقة المغزى!؟.

الجمعة، 7 نوفمبر 2008

الجمعة، 31 أكتوبر 2008

12- كعب يكشف السر!

"والمسلمون مع رسول الله كثير ولا يجمعهم كتاب حافظ ـ يريد بذلك الديوان ـ. قال كعب: فقل رجل يريد أن يتغيب إلا ظن أن ذلك سيخفى به؛ مالم ينزل فيه وحي من الله".
هكذا جاءت كلماته رضي الله عنه صادقة، ومحددة لتضع النقاط على الحروف!؟.
فكشف السر الكبير؛ الذي كان وراء تخلفه عن الغزو!؟.

الجمعة، 17 أكتوبر 2008

13- كيف نتجنب ظاهرة التشاكس التربوي والإداري؟!

"ضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً رّجُلاً فِيهِ شُرَكَآءُ مُتَشَاكِسُونَ وَرَجُلاً سَلَماً لّرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلاً، الْحَمْدُ للّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ". [الزمر 29]
هكذا (يضرب الله المثل للعبد الموحد والعبد المشرك؛ بعبدٍ يملكه شركاء يخاصم بعضهم بعضاً فيه, وهو بينهم موزع; ولكل منهم فيه توجيه, ولكل منهم عليه تكليف...).

الأربعاء، 30 يوليو 2008

(10) أسرار شخصيتك تكشفها أسئلتك!

أمسك أحد الموظفين ـ في عناية تامة ـ بدوسيه به بعض الأوراق المهمة والخاصة بالتحاقه بالشركة، وقبض عليها بكلتا يديه؛ لاستشعاره بمدى أهمية تلك الوثائق، ووقف أمام إحدى الماكينات حائراً، ثم أخذ يلتفت يمنة ويسرة عله يجد من يسأله!.
فلم يلبث أن جاءت إحدى سكرتيرات المؤسسة، وعلى وجهها انطبعت ابتسامة واسعة، أطمعته في أن يسألها بلهفة: من فضلك كيف تعمل هذه الآلة؟!.
فقالت في أدب ونشاط: يمكنك أن تضع الأوراق هنا، ثم تضغط على هذا الزر!.
ثم انصرفت في أدب؛ وهي تخبره: سيدي؛ أنا سعيدة بسؤالك؛ فأي خدمة أخرى؟!.
فقال: شكراً!.
وقام بوضع أوراقه كلها في الآلة، واحدة واحدة، مع ضغطه الزر، وانتظر مدة؛ ثم ذهب إليها معتذراً ومحرجاً: من فضلك، لا أدري لماذا لم تخرج أي نسخة من النسخ التي كنت أريدها من أوراقي إلى الآن!؟.
فصرخت بذهول: يا سيدي؛ لقد كنت تقف أمام آلة قطع الأوراق!!!؟؟؟.

لمعرفة خطورة أسئلتك من فضلك اضغط هنا

الأحد، 13 يوليو 2008

رسائل الحبيب: (10) لِمَ سكت الحبيب؟

"ولم يذكرني رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بلغ تبوك!؟. فقال وهو جالس في القوم بتبوك: ما فعل كعب بن مالك؟!. فقال رجل من بني سلمه: يا رسول الله حبسه برداه، والنظر في عطفيه ـ أي منعه من الخروج إعجابه بنفسه ولباسه، وبرداه مثنى برد وهو الكساء، وعطفيه مثنى عطف وهو الجانب ـ!؟. فقال له معاذ بن جبل رضي الله عنه: بئس ماقلت!؛ والله يارسول الله ما علمنا عليه إلا خيراً!؟. فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم".
سيدي الحبيب ...
هكذا روى كعب رضي الله عنه هذه الصفحة المؤثرة من ملفات محنته!؟.
واليوم فنحن نعيد القراءة من زاوية أخرى؛ وهي التي تؤثر على العلاقات الإنسانية، وتنعكس آثارها النفسية على قلوب البشر!؟.
وهي التي تعمق أثرها في نفوسنا؛ عندما توجتها بصمتك التربوي أيها المعلم الفذ!؟.